اخبار محلية تصادم مروحيتي إطفاء قرب أثينا.. اقتصاد أوروبا تحت السيطرة النارية لحرائق المتوسط
اليكم الان تصادم مروحيتي إطفاء قرب أثينا.. اقتصاد أوروبا تحت السيطرة النارية لحرائق المتوسط والان إلى التفاصيل من المصدر يمن إيكو:
تصادم مروحيتي إطفاء قرب أثينا.. اقتصاد أوروبا تحت السيطرة النارية لحرائق المتوسط يمن ايكو.
يمن إيكو|تقارير:
تحولت اليونان إلى بؤرة جديدة لأزمة حرائق الغابات في أوروبا، بعدما تصادمت مروحيتان يونانيتان لمكافحة النيران في الجو قرب أثينا، وسط تصاعد الخسائر الاقتصادية والبيئية وموجات النزوح والإجلاء، إثر احتراق مساحات واسعة من الغابات وتعطل أنشطة زراعية وسياحية وتجارية منذ بدأت حرائق المتوسط مطلع يوليو المنصرم، وفقاً لما نشرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، و”الغارديان” البريطانية وتابعه “يمن إيكو”.
ووفقاً لتقرير “الغارديان”، فإن الرياح العاتية تسببت في دفع النيران إلى غرب أتيكا قرب العاصمة أثينا، مهددة قرى ومنطقة صناعية خارج مدينة ميغارا، بينما نشرت السلطات اليونانية نحو 500 رجل إطفاء و23 طائرة لمواجهة الحريق، وقدرت الأضرار الأولية باحتراق ما بين 40 و50 كيلومتراً مربعاً من الأراضي والغابات.
وقالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إن تصادم مروحيتين يونانيتين أثناء عمليات الإطفاء أدى إلى تحطم إحداهما، في حادث كشف مخاطر عمليات مكافحة الحرائق الجوية، خصوصاً مع مشاركة 8 طائرات إطفاء و20 مروحية في مواجهة النيران، فيما تواصلت عمليات البحث والإنقاذ لطاقمي الطائرتين وسط حالة طوارئ ممتدة، حسب الوكالة.
ولفتت إلى أن فرنسا تشهد اليوم تداعيات أكبر لحرائق الغابات التي التهمت نحو 420 كيلومتراً مربعاً من الغطاء النباتي الكثيف في منطقة جيروند خلال عشرة أيام، وإجلاء 224 ألف شخص، وتدمير نحو 150 منزلاً في منطقة لو بورج، إضافة إلى تكاليف نشر قرابة 3000 رجل إطفاء لمنع تجدد النيران.
وأوضحت التقارير أن الحرائق في فرنسا وإسبانيا خلفت خسائر اقتصادية واجتماعية واسعة، بعدما تسببت في نزوح ما يقارب ثلث مليون شخص من المنازل والمناطق السياحية خلال ذروة الموسم الصيفي، كما أرهق تسارع انتشار الحرائق خدمات الطوارئ والطائرات المتخصصة، فيما بقيت قطاعات السياحة والزراعة المحلية تحت ضغط الخسائر.
وفي إسبانيا، توقفت الحرائق الكبرى عن التوسع بعد موسم نيران أوقع 13 وفاة على الأقل وأدى إلى إعلان حالة طوارئ وطنية، بينما استمرت فرق الإطفاء في حماية محيط حريق زامورا قرب الحدود البرتغالية، وسط تحذيرات من تجدد الاشتعال بسبب الظروف المناخية القاسية، وتفاقم اتساع حرائق المتوسط.
وتشير تقديرات بيئية إلى أن أوروبا دخلت عام 2026 بعد عام قياسي للحرائق التي التهمت أكثر من 10 آلاف كيلومتر مربع خلال 2025، فيما يؤكد علماء أن ارتفاع الحرارة والجفاف جعلا ظروف اندلاع الحرائق الشديدة أكثر احتمالاً، ما يرفع كلفة الكوارث على الحكومات والاقتصادات المحلية.
وبدأت موجة حرائق المتوسط منذ أوائل يوليو الماضي، عندما اندلعت بؤر نارية متزامنة في دول جنوب أوروبا، قبل أن تتوسع إلى اليونان وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلدان أخرى بفعل موجات الحر والجفاف والرياح، لتتحول إلى واحدة من أعنف أزمات الحرائق الموسمية التي ضربت المنطقة، مخلفة خسائر بشرية وبيئية واقتصادية متراكمة.
تصادم مروحيتي إطفاء قرب أثينا.. اقتصاد أوروبا تحت السيطرة النارية لحرائق المتوسط يمن ايكو.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تصادم مروحيتي إطفاء قرب أثينا.. اقتصاد أوروبا تحت السيطرة النارية لحرائق المتوسط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن إيكو و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.