- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية استراتيجية "أبولو 13" في الصناعات الدفاعية

اخبار عربية
ترك برس قبل 2 ساعة و 16 دقيقة

اليكم الان استراتيجية "أبولو 13" في الصناعات الدفاعية والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

غولدنر سونوموت - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

قد يبدو العنوان بعيد الصلة إلى حد كبير بالنسبة لمقال يُنشر يوم الأحد، وأعترف بذلك. ومن الطبيعي أن يتساءل المرء عن العلاقة بين الصناعات الدفاعية ومهمة "أبولو 13" التابعة لوكالة ناسا، التي أُطلقت عام 1970 بهدف الهبوط على القمر وانتهت بالفشل؛ لذا دعوني أوضح الأمر مباشرة. فمن المعروف أنه بعد انتهاء الحرب الباردة، تبنت دول أوروبا الغربية سياسات دولة الرفاه. واستفادت هذه الدول من ثمار انتهاء الحرب الباردة، وانطلقت من قناعة مفادها أن الحروب لن تندلع مجدداً، فقلّصت جيوشها وخفضت في الوقت نفسه قدراتها الإنتاجية في مجال الصناعات الدفاعية بشكل كبير للغاية.

ورغم أن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 لم يُحدث لدى دول أوروبا الغربية وقع جرس إنذار حقيقي، فإن محاولة موسكو غزو أوكرانيا بعد ذلك بثماني سنوات لم تكن مجرد إنذار، بل كانت بمثابة ضربة مطرقة هزّت الأوروبيين. فأعلنت الدول الأوروبية التعبئة، وبدأت تسعى إلى تطوير القدرات والإمكانات التي تمكنها من الدفاع عن نفسها. ورغم تعهد الأوروبيين بتسليح أوكرانيا، فإن إمكاناتهم وقدراتهم في هذا المجال محدودة. ودائماً ما أقول إن الصناعات الدفاعية الأوروبية ليست متأخرة كثيراً عن الولايات المتحدة من الناحية التكنولوجية، لكنها للأسف متأخرة جداً من حيث حجم الإنتاج.

ولذلك، فإن الدول الأوروبية التي تحاول الحصول على الذخائر من الولايات المتحدة لتسليح أوكرانيا، تواجه إلى جانب مشكلات حجم الإنتاج، أزمة تتعلق بالتكاليف بسبب الارتفاع الكبير في كلفة التكنولوجيا. ومن جهتها، لم تنتظر الدولة الأوكرانية حصولها على مساعدات من أوروبا أو الولايات المتحدة، بل شرعت في محاولة إنتاج أسلحة فعالة بقدراتها الذاتية وباستخدام تقنيات محدودة. كما أن الدنمارك والمملكة المتحدة لم تكتفيا بتزويد أوكرانيا بالأسلحة، بل وفرتا أيضاً للإدارة في كييف إمكانات مهمة لتطوير صناعاتها الدفاعية. ومن هنا جاء ما يُعرف بنموذج "أبولو 13" في الصناعات الدفاعية.

وكما هو معروف، فإن "أبولو 13" كانت مهمة تابعة لوكالة ناسا أُطلقت في 11 أبريل/نيسان 1970 متجهة إلى القمر، لكنها تعرضت لعطل كبير أثناء الرحلة. وبعد انفجار أحد خزانات الأكسجين خلال الطيران، أُلغيت عملية الهبوط على القمر، واضطر رواد الفضاء الثلاثة الموجودون على متن المركبة إلى تحويل المركبة القمرية، بالإمكانات المتاحة لديهم، إلى وسيلة إنقاذ مكنتهم من العودة إلى الأرض. ويمكن تلخيص هذه المهمة في الواقع بأنها قصة نجاة من قلب كارثة.

وأصبح "نموذج أبولو 13" في الصناعات الدفاعية يُستخدم كثيراً لوصف الأنظمة المتينة التي تُبنى بالإمكانات المحدودة، وإدارة الأزمات، وإيجاد حلول ارتجالية في ظل ظروف الأعطال الشديدة، وكذلك التصاميم أو المنظومات القادرة على الصمود والتعافي رغم الأعطال الجزئية. وبفضل ذلك، تنخفض التكاليف، وتتراجع التبعية التكنولوجية، كما يتحقق التفوق في "حرب الإغراق الكمي" بما يتيح كسب السباق مع الزمن.

وكالة الاستخبارات الخارجية "الجديدة" في اليابان

تستعد اليابان للتخلي عن نظامها الاستخباراتي المجزأ الذي تتبعه منذ الحرب العالمية الثانية، والاتجاه إلى إعادة إنشاء جهاز استخبارات خارجية. ويُعد جهاز الاستخبارات الياباني الحالي (CIRO)، الذي يعمل فيه نحو 700 شخص، مركزاً مخصصاً للاستخبارات الداخلية فقط. ووفق الهيكلة الجديدة، تقرر إنشاء مكتب استخبارات وطني يتولى جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها في مركز واحد، إلى جانب مجلس استخبارات وطني يشرف عليه. وستعمل هذه الوحدة الجديدة مباشرة تحت إشراف رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي، وتهدف إلى سد هذا النقص وإنهاء نموذج الاستخبارات المتشتت، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية اليابانية الناجمة عن الصين وكوريا الشمالية وروسيا.

ومن ناحية أخرى، نشرت مجلة L’Express الفرنسية في عددها الصادر هذا الأسبوع تصنيفاً لأبرز أجهزة الاستخبارات في أوروبا. ولم تُدرج تركيا في القائمة التي ضمت 21 دولة، على الأرجح لأنها لا تُعد أوروبية من وجهة نظر المجلة. وجاء جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) في المرتبة الأولى، يليه جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (DGSE) في المرتبة الثانية، ثم جهاز الاستخبارات والأمن الهولندي (AIVD) في المرتبة الثالثة. وحلت أوكرانيا في المرتبة الرابعة، وجهاز الاستخبارات الاتحادي الألماني (BND) في الخامسة، والسويد في السادسة، وإستونيا في الثامنة، وإسبانيا في الثانية عشرة، وبلجيكا في الخامسة عشرة. ويبدو أن أكثر ما جاء في هذا التصنيف دقة هو وضع بريطانيا في المرتبة الأولى على مستوى أوروبا. أما إذا كانت إسبانيا تحتل المرتبة الثانية عشرة، فكان من المفترض، على الأقل، أن تكون على علم مسبق بتدفق 60 ألف مهاجر غير نظامي من جارتها المغرب، وأن تتخذ الإجراءات اللازمة. كما أن بلجيكا، التي تستضيف مقري حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، كان ينبغي أن تكون ضمن الثمانية الأوائل في أوروبا، بفضل استثماراتها وعملياتها خلال السنوات الأخيرة. ولو كانت تركيا مشمولة بالتقييم، لكانت ضمن المراتب الخمس الأولى.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل استراتيجية "أبولو 13" في الصناعات الدفاعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم