اليكم الان جنرالات إسرائيليون يطلبون من ترامب دعمهم في مواجهة نتنياهو والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس
غوربوز أفرين - إندبندنت تركية - ترجمة وتحرير ترك برس
لماذا يدلي السفير الأوكراني لدى إسرائيل بتصريحات تتعلق بإيران؟
يقول السفير الأوكراني لدى إسرائيل:
"تلقينا معلومات تفيد بأن السفن في بحر قزوين تنقل أسلحة إيرانية إلى روسيا. وتأكدنا من أن روسيا تستخدم هذه الأسلحة ضد أوكرانيا. ولهذا السبب استهدفنا السفينة الإيرانية."
صحيح أن وزير الخارجية الأوكراني أبلغ نظيره الإيراني أنهم استهدفوا السفينة الإيرانية عن طريق الخطأ، لكن طهران لم تقتنع كثيراً بهذا التفسير.
فمن أين حصل السفير لدى إسرائيل على هذه المعلومات؟
هل تكليف السفير في إسرائيل بإطلاق هذا التصريح نابع من سذاجة أوكرانيا، أم أنه رسالة موجهة إلى إيران مفادها: "إذا واصلتِ مساعدة روسيا فسأتعاون مع عدوكِ إسرائيل"؟
ومن الواضح أن إسرائيل، التي تستغل كل فرصة للإضرار بإيران، هي التي وفرت المعلومات الاستخباراتية، فيما استهدفت أوكرانيا السفينة الإيرانية.
وإذا استهدفت إيران سفينة أوكرانية في ميناء أوديسا، أو في البحر الأسود، أو بحر عُمان، أو البحر الأحمر، فلا ينبغي أن يتفاجأ أحد.
فإسرائيل تحاول دفع إيران إلى توسيع جبهة المواجهة.
وبذلك تستهدف استنزاف انتباه إيران، ووقتها، وطاقتها، والأهم من ذلك طائراتها المسيّرة وصواريخها.
لكن، في المقابل، بدأت أجراس الخطر تدق أيضاً بالنسبة إلى نتنياهو قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول في إسرائيل.
فوفقاً لاستطلاع جديد أجراه القناة 12، لا يرى سوى 33 بالمئة من الإسرائيليين أن نتنياهو هو المرشح المناسب لرئاسة الوزراء.
في حين قال 59 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يريدون رؤية شخص آخر في منصب رئيس الوزراء.
وقد أدرك نتنياهو حجم الخطر، ولذلك يسعى إلى ملاحقة ترامب لإقناعه بالمشاركة في الحرب ضد إيران، في محاولة لقلب المعادلة لصالحه.
وخلال زيارته إلى البيت الأبيض في 28 يوليو/تموز، ناقش نتنياهو الحرب مع إيران خلال لقاء استمر نحو 70 دقيقة، وحاول إقناع ترامب.
كما أظهر استطلاع للرأي أُعلنت نتائجه في الولايات المتحدة ما يفكر به الأمريكيون تجاه نتنياهو.
ووفقاً للاستطلاع، فإن 49 بالمئة من الأمريكيين يريدون احتجاز نتنياهو، بينما يريد 27 بالمئة اعتقاله.
في المقابل، قال 23 بالمئة من المشاركين إنهم مترددون، فيما أجاب 1 بالمئة بأنهم "لا رأي لهم".
وكما يتضح، فإن نتنياهو خسر الأمريكيين أيضاً.
أما الضباط الإسرائيليون المتقاعدون، فقد طلبوا من ترامب ممارسة الضغط على نتنياهو.
وقد كتب اللواء المتقاعد ماتان فيلنائي رسالة باسم مجموعة تضم نحو 550 عقيداً ولواءً متقاعداً.
ودعا الجنرال فيلنائي ترامب إلى الضغط على نتنياهو لاتخاذ إجراءات ضد أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون في الضفة الغربية بحق الفلسطينيين.
وقال فيلنائي: "إذا لم يتم وقف أعمال العنف المتصاعدة في الضفة الغربية بسرعة وبحزم، فإنها ستشعل المنطقة، وستترتب عليها نتائج خطيرة على أمن إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة."
وأضاف الجنرال المتقاعد: "سيادة الرئيس، أنت الشخص الوحيد القادر على منع هذه الكارثة"، مطالباً ترامب بالضغط على نتنياهو.
وفي السياق نفسه، قدم رئيس المكتب السياسي-العسكري في وزارة الدفاع الإسرائيلية، العميد درور شالوم، استقالته احتجاجاً على نتنياهو.
وقال الجنرال شالوم: "من الناحية الاستراتيجية، تُعد هذه الحروب فشلاً كاملاً."
وسرد شالوم أوجه الإخفاق على النحو التالي:
نحن نعيش حالة من عدم اليقين لأننا لم نحقق نتيجة حاسمة على أي من الجبهات.
في حرب غزة لم ننجح إلا في استعادة الرهائن، وما زالت حركة حماس قائمة.
حزب الله بعيد جداً عن نزع سلاحه. ولم نحقق تقدماً في لبنان، ولا نستطيع تثبيت وجودنا في المناطق التي دخلناها.
رغم بعض التراجع، فإن البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائماً.
وصلت سمعة إسرائيل على الساحة الدولية إلى مستوى متدنٍ يمكن وصفه بأنه غير مسبوق.
كما أن العلاقات مع الولايات المتحدة ليست في وضع جيد.
وكل من يعتقد أن النظام في إيران يمكن إسقاطه عبر الضربات الجوية أو من خلال الأكراد هو حالم، بل حالم إلى أبعد الحدود.
وفي هذه الأثناء، يتوسع النفوذ الإسرائيلي في قبرص.
إلى درجة أن الشطر الرومي من قبرص تحول، عملياً، إلى ما يشبه الحديقة الخلفية لإسرائيل.
فقد ملأ أيزنكوت، أكبر منافسي نتنياهو، اللوحات الإعلانية في الشطر الرومي بملصقات حملته الانتخابية استعداداً لانتخابات أكتوبر/تشرين الأول.
وأثارت الدعاية الانتخابية الموجهة إلى الإسرائيليين الذين يقضون عطلاتهم في الشطر الرومي حالة من التوتر.
واعترض بعض النواب في الشطر الرومي قائلين: "حتى حملتها الانتخابية تجريها إسرائيل على أراضينا. هذا أمر غير مقبول. ويجب الدفاع عن سيادة البلاد."
وجاء في بعض اللوحات الإعلانية: "أيها الإسرائيليون، استمتعوا بعطلتكم. أنتم تستحقون ذلك."
فيما كتب على لوحات أخرى: "هل استرخيت؟ هل استمتعت بعطلتك؟ والآن، لنعد وننتصر."
ولنشر أيضاً نقاشاً مرّ دون أن يحظى بالاهتمام بسبب الانشغال المكثف بالحرب مع إيران.
فقد أعربت المغنية الشهيرة كاتي بيري عن استيائها من استخدام البيت الأبيض إحدى أغنياتها في فيديو يتعلق بالحرب مع إيران.
وقالت بيري إنها "أصيبت بالصدمة" بسبب استخدام أغنيتها Firework على مشاهد تظهر هجوماً صاروخياً على سفينة إيرانية.
وأوضحت أنه لم يُطلب منها الإذن باستخدام الأغنية في الفيديو الحربي، الذي شاهده أكثر من ستة ملايين شخص.
وأكدت كاتي بيري أنها كتبت هذه الأغنية لرفع معنويات الأشخاص الذين يمرون بظروف صعبة، وأنها لا يمكن أن توافق أبداً على استخدامها بوصفها موسيقى للعنف والدمار، مضيفة: "موسيقاي وُجدت لتجمع الناس، وليس للاحتفاء بالحرب."
وفي الوقت الذي كانت فيه هذه التطورات تجري، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها التي كانت قد أوقفتها مؤقتاً.
كما يواصل ترامب إطلاق تصريحاته المعتادة التي تتضمن التهديدات والشتائم.
أما إيران، فتواصل من جهة الرد على الهجمات بالقدر نفسه من الحزم، ومن جهة أخرى لا تتراجع عن موقفها بشأن مضيق هرمز.
لكن، وفي الوقت نفسه، تستمر المفاوضات، ولا ينهار مسار الحوار أبداً.
جنرالات إسرائيليون يطلبون من ترامب دعمهم في مواجهة نتنياهو
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
ترك برس جنرالات إسرائيليون يطلبون من ترامب دعمهم في مواجهة نتنياهو
كانت هذه تفاصيل جنرالات إسرائيليون يطلبون من ترامب دعمهم في مواجهة نتنياهو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

