اخبار عربية مثقفون ومثقفات يشيدون بإنجازات مبادرة هيئة الأدب ٠الشريك الأدبي

مثقفون ومثقفات يشيدون بإنجازات مبادرة هيئة الأدب ٠الشريك الأدبي


اليكم الان مثقفون ومثقفات يشيدون بإنجازات مبادرة هيئة الأدب ٠الشريك الأدبي والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين

إستطلاع – أحمد الأحمدي

أشاد عدد من المثقفين والمثقفات بما حققته مبادرة٠الشريك الأدبي التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لوزارة الثقافة من إنجازات لخدمة الأدباء و المثقفين وأضافوا أن المبادرة تعد إضافة قناة جديدة لخدمة الأدباء والمثقفين وشداة الأدب والثقافة حيث حققت إنجازات طيبة في توسع النشاط الأدبي خارج الأندية الأدبية التقليدية أو بما تعرف الآن ٠بجمعيات الأدب٠ وذلك من خلال إقامة شراكات مع المقاهي والجهات الثقافية لتشكل أماكن بارزة تستضيف فيها الندوات واللقاءات مع الكتاب وتنظيم ورش عمل وأمسيات شعرية وأشاروا في أحاديثهم إلى أن من أبرز الإنجازات والأهداف القيمة التي حققتها هذه المبادرة الأدبية الثقافية جعل الثقافة والأدب جزءا من الحياة اليومية للمجتمع وتحسين المستندات والأبحاث والترفيه وتعزيز قيمة الأدب والقراءة والإطلاع والمعرفة لدى القراء من أفراد المجتمع كما ساهمت هذه المبادرة في دعم إنتشار الكتاب والكاتب والشاعر السعودي محليا ودوليا وعالميا و إلهام الأفراد للإنتاج الأدبي والثقافي وتعزيز دور القطاع الخاص والقطاع الغير ربحي في تنشيط الحركة الثقافية كما بينوا أن هذه المبادرة أسهمت في خدمة الأدباء والمثقفين والشعراء وشداة الأدب والثقافة بدرجة كبيرة وملحوظة إذا تشير تقارير وإحصائيات هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى أن المبادرة نظمت آلاف الفعاليات وإستضافة آلاف الضيوف وجذبت مئات الآلاف من الحضور منذ إنطلاقتها في جميع مناطق المملكة منذ حوالي خمس سنوات إضافة إلى جمع القراء بالكتاب والمؤلفين والشعراء وغرض إنتاجهم الأدبي عليهم للإستنارة بتوجيهاتهم وإرشاداتهم ٠ وتطرقوا في أحاديثهم إلى أن هناك من يرى من النقاد أن مبادرة٠الشريك الأدبي٠ ساعدت في تعويض جزء من النشاط الثقافي والأدبي للأندية الأدبية جمعيات الأدب حاليا من خلال نشاط هذه المبادرة عبر المقاهي والمرافق الثقافية الأخرى ومنهم من يرى أن هذه المبادرة لايمكن أن تحل محل جمعيات الأدب ٠الأندية الأدبية سابقا٠ بالكامل لأنها تمتلك خبرة تراكمية في خدمة الأدب و الأدباء تجاوز عمرها ٥٠ عاما منذ تأسيسها عام ١٩٧٥ فقد كان لها دور واسع في رعاية المواهب وإصدار الكتب وإقامة الندوات واللقاءات والأمسيات وتنظيم البرامج الأدبية والثقافية والشعرية المتخصصة على مدار العام لذلك يمكن القول أن مبادرة الشريك الأدبي إضافة قناة جديدة لخدمة الأدب والثقافة لكنها ليست بديلا كاملا عن الدور التاريخي التي كانت تقوم به الأندية الأدبية في السابق٠ وفيما يلي ننشر نص أحاديثهم

ويقول الكاتب القصصي رشيد الصقري٠ كل يوم جديد وكل موسم يثبت الشريك الأدبي نجاحه بالوصول لكل شرائح المجتمع ،وتلبية رغبات المثقفين ،والمبدعين والمهتمين بالنشاط الثقافي ،والجمهور ..فتح الشريك الأدبي الباب على مصرعيه للمجتمع ،فشارك كل مبدع وفنان وأديب وشاعر وإعلامي الخ ..

ما تميز به الشريك الأدبي عن الأندية الأدبية والجمعيات هو تخليه عن النخبوية ،والبرتوكولات المعقدة ،فهرع الشباب إلى مقاهي وأنشطة الشريك الأدبي ، و اختفت الشللية مع الشريك الأدبي .

أما صباح عسيري فقالت٠ لقد شهدت الساحة الأدبية بعد تحويل الأندية الأدبية إلى جمعيات ثقافية تراجعًا نسبيًا في النشاط خلال مرحلة الانتقال، مما ترك فراغًا شعر به الأدباء والمهتمون بالأدب. وقد أسهم الشريك الأدبي في تنشيط المشهد الثقافي من خلال بعض الفعاليات، لكنه لم ينجح حتى الآن في تعويض الدور الذي كانت تؤديه الأندية بشكل كامل.

ويتمثل المطلوب اليوم في تعزيز التعاون بين الجمعيات والشركاء الأدبيين، وتقديم برامج مستمرة لا تقتصر على الأمسيات السطحية، مع دعم المواهب الشابة، وتشجيع النشر، وتوسيع الشراكات المجتمعية بما يسهم في استعادة الحراك الأدبي وخدمة الأدباء والمثقفين بصورة أكثر جدية وفاعلية.

وقال الأديب والكاتب الثقافي الدكتور سعد الثقفي٠ لم يكن الشريك الأدبي في نظري هو العلاج الانجع للثقافة المحلية،لأن فكرة الشريك الأدبي قامت على فكرة نشر الثقافة في أكبر شريحة يرتادها الناس وهي المقاهي، ولكن ما خطر على خلد من فكر في الأمر نسي أن رواد هذه المقاهي لم يأتوا من أجل الثقافة، وكان منظر المثقف وهو يستضاف في المقهى فيه شيء من الترف،وينظر رواد المقاهي للثقافة هذه النظرة..

من جهة أخرى فالمقاهي ليست مهيأة لمثل هكذا تظاهرة،فأصوات رواد المقهى الذين يشاهدون مباراة كرة قدم مثلا، تداخل وتشوش على الظاهرة الثقافية ،المقامة في الجانب الآخر من المقهى.. أضف إلى ذلك محدودية كراسي المقهى،وافتقاده لأبسط أدوات إنجاح الفعالية من تصوير وديكور وتسجيل وخلافها.

كان ما يهم صاحب المقهى هو أن يضمن السيولة النقدية المتدفقة،ناهيك عن التخبط من مقدم التظاهرة الثقافية والذي عادة ما يرشحه المقهى ويأتي ليترزز بينما هو أو هي بعيد عن مستوى الضيف ومادته التي يقدمها.

والحل أن نفعل كما يفعل العالم من وجود بيوت للثقافة ينشر بها الأدب، وهو الأليق،بذلك،لا مقهي شعبيا. يشترط عليك شراء كوب حتى تستمع للمحاضرة أو الأمسية

 

وقال محمد الرايقي ٠كل الشكر والتقدير لـ هيئة الأدب والنشر والترجمة على إطلاق مبادرة الشريك الأدبي ، التي أثمرت عن إيجابيات كثيرة ، وأسهمت في فتح المجال أمام الأدباء والمثقفين لإبراز نتاجهم الشعري والنثري والأدبي والفكري والفلسفي .

كما منحت المبادرة المبدعين الجدد منصة حقيقية للتعريف بإنتاجهم والوصول إلى الجمهور ، بعد أن كانت كثير من المنصات الثقافية والأدبية حكرًا على أسماء محددة لا تكاد تتغير . كذلك وفرت المبادرة دعمًا جيدًا للمقاهي المشاركة شمل مخصصات مالية وخدمات متنوعة مثل تذاكر السفر والإسكان للضيوف .

ومع هذه الإيجابيات فإن التجربة تحتاج إلى بعض المراجعة والتطوير . فقد لوحظ أن الشريك الأدبي لم يتابع تنفيذ معاييره التي تضمن جودة اللقاءات ، مما أدى إلى إقامة بعض الفعاليات في أماكن لا تليق بالضيف ولا بالحضور ، كالمساحات الضيقة والمنعزلة ورداءة أنظمة الصوت إضافة إلى الضوضاء الصادرة من أجهزة إعداد القهوة أثناء الندوات ، وهو ما يؤثر في تركيز المتحدث والحضور ويقلل من جودة التجربة الثقافية .

لذا من المهم في المرحلة القادمة أن تعتمد هيئة الأدب والنشر والترجمة ، بالتعاون مع الشريك الأدبي ، معايير واضحة وملزمة ، تشمل الحد الأدنى لمساحة المكان ، وجودة التجهيزات الصوتية ، وراحة المقاعد ، وتهيئة بيئة هادئة تليق بالفعاليات الثقافية ، بما يحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها هذه المبادرة الرائدة .

من جانبه قال الكاتب الصحفي الأستاذ / أحمد صالح حلبي : فكرة مشروع (الشريك الأدبي) بديلا للأندية الأدبية ، فأصبح (الشريك الأدبي) هو البديل الناجح للأندية الأدبية بشعاره القائل: «من المقـاهي إلى المجتمع.. نمهد للأدب طريقا»، فتسابقت كثير من المقاهي للعمل على تنفيذه خلال عقد شراكات أدبية «تعمل على ترويج الأعمال الأدبية بشكل مبتكر وأقرب لمتناول المجتمع، مما يسهم في رفع الوعي الثقافي بشكل مباشر»، وأثبت وجوده بمستهدفاته التي تضمنت «جعل الثقافة أسلوب حياة، وتعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد، ودعم انتشار الكتاب السعودي محليا وعالميا، وتعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص والثالث في النهوض بالقطاع الثقافي، وإلهام الأفراد للإنتاج الأدبي والثقافي».

ولابد من إعادة النظر تجاه الأندية الأدبية التي لم يعد لها وجود بالمفهوم الذي ولدت عليه ، فأهميتها تراجعت ، وعزف المثقفون عن حضور مناشطها ، ولم يعد لها مجال في عصر الانفتاح المعرفي، واستمرارها يعني إهدارا للطاقات وضياعا للأموال، ولابد من نقل ملكيات مقراتها لصالح وزارة الثقافة لتحويلها إلى مراكز ثقافية تضم قاعات للمحاضرات، وأخرى للفنون المسرحية، وثالثة للسينما، وأخرى مرسما للفنون التشكيلية لتنمية المواهب، وقاعة لتنمية المواهب المسرحية وغيرها.

وعلينا أن نعيد ذكريات المقاهي الأدبية التي كانت بمكة المكرمة وغيرها من المدن السعودية ، كقهوة عبدالحي الواقعة بحي المسفلة وتحديدا بالقرب من بركة ” ماجن ” ، وكانت عبارة عن ملتقى ثقافي وادبي يرتادها العديد من الأدباء ومنهم عبدالله عريف ، محمد حسين زيدان ، عبدالرزاق بليلة ، صالح محمد جمال ، عبدالعزيز الرفاعي ـ رحمهم الله ، لمناقشة القضايا الأدبية والفكرية ، وكانت مجلتا المصور والهلال المصريتان من أبرز المجلات الدورية التي يناقشون موضوعاتها لما تحويه من قضايا ثقافية، وقصائد شعرية وحوارات فكرية ، وفيها اجتمع رواد الأدب السعودي مثل حمزة شحاتة، أبرز شعراء التجديد في الشعر السعودي، وكانت رسائله لأصدقائه نموذجًا للنثر العربي الحديث .

وقهوة الشربيني في العزيزية والتي ذكرها الأستاذ محمد علي يماني بمقاله المنشور بموقع قبلة الدنيا بتاريخ 11 أكتوبر 2010 ، وأشار إلى أن ابرز روادها الاستاذ الرائد ابراهيم خفاجي كلاعب كرة وكان يطلق عليه “ضد الكسر” وكذا صدقة سلطان ، فؤاد زبيدي، حسن نقيطي “حارس مرمى”.

فيما قال عنها الأستاذ / خالد الحسيني في كتابه ” حياة في الصحافة والتربية ” ، أنها ضمت مركازاً أسسه الصحافي حينها الدكتور إبراهيم الدعيلج ـ يرحمه الله ـ .

ومن المقاهي المشهورة في مكة المكرمة قهوة أبو فراج في جياد، والتي اشتهرت بقراءة القصص والروايات المغتربة .

وفي التسعينات الهجرية عُرف في مكة المكرمة وتحديدا في حي العزيزية “كازينو الشجرة” المملوك للأستاذ ابراهيم خفاجي وكان ملتقى لطلاب جامعة أم القرى بحكم قربه من الجامعة ، كما قصده عدد من رجال الاعلام .

و حينما برزت فكرة إنشاء الأندية الأدبية في المملكة أثناء اللقاء الذي عقده الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام للرئاسة العامة لرعاية الشباب ـ رحمه الله ـ ، مع عدد من الأدباء والمثقفين السعوديين ، طرحت العديد من الأفكار لتفعيل الثقافة ، فاقترح الأستاذ / عزيز ضياء ـ رحمه الله ـ إنشاء أندية أدبية ، ووجدت فكرته التأييد من الحضور، ثم صدرت الموافقة على إنشاء أندية أدبية في كل من: مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والطائف وجازان.

وكان الهدف من إقامة الأندية الحفاظ على الموروث الأدبي، وجذب الشباب ، وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم .

غير ان الشللية داخل بعض الأندية حالت دون نجاحها واستمراريتها ، فأخذت في التلاشي شيئا فشيئا ، حتى فوجئنا بأن عدد الحضور في أمسية بناد أدبي لا تتجاوز أصابع اليد !

ويقول الكاتب الصحفي عبد المطلوب مبارك البدراني٠لقد إستطاعت مبادرة “الشرِيك الأدبي” بدرجة كبيرة في إعادة تشكيل الخارطة الثقافية السعودية، وجعلت الأدب حياً ومتنفسًا يومياً. وقد نجحت في خلق حراك مجتمعي ملموس ورابط حقيقي بين الأديب والمجتمع، لتصبح إحدى أنجح أدوات الشراكة بين المؤسسة الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع الأدبي. بصفة عامة وهي تعد واحدة من أكثر المبادرات الابتكارية تحولاً في المشهد الثقافي المحلي؛ إذ ركزت على نقل الحراك الأدبي والثقافي من الأطر التقليدية (كالصالونات الخاصة والمراكز الحكومية المغلقة) إلى الفضاءات العامة والمجتمعية كالقيم والمقاهي والأماكن العامة، مما جعل الثقافة جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع.

وبعد مرور خمس سنوات على انطلاقتها، يُمكن تقييم مدى نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها وخدمة الحركة الثقافية وشُداة الأدب عبر عدة محاور اساسية :

. نقل الأدب إلى الفضاء العام وتوسيع قاعدة القرّاء..

. تحفيز القطاع الخاص والشراكة المجتمعية..

. تمكين المبدعين والاحتفاء بالخبرات والشباب…

. تنشيط الحراك الثقافي في مختلف المناطق…

وقالت مريم الزهراني ٠للأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية مكانة جعلتها هي المنبر الأساسي لتبني الأدباء والمثقفين والكتاب والشعراء، فعملت على تنفيذ لوائح منظمة من أهمها تنظيم الملتقيات الكبرى الدورية، المحاضرات، والندوات، ورش العمل والتدريب والطباعة والنشر للكاتب السعودي وهذه من أهم لوائحها، ولديها العديد من الفعاليات من تكريم لكبار الأدباء والمثقفين في حياتهم أو بعد رحيلهم تكريمًا لجهودهم الجليلة في مجال الأدب والفكر.

من أهدافها تعمل على تنظيم تدريبات وورش عمل في الكتابة والنقد والفنون الأدبية، وجمع ورصد بيانات كل مثقف وأديب في مناطق المملكة، وتهدف الأندية الأدبية إلى الحفاظ على الموروث الأدبي وجذب للشباب المبتدئين، وبعد ظهور الشريك الأدبي محاولًا أن يعمل على سد مكانة الأندية الأدبية رغم ما لاقي من إهتمام بعض من فئات المجتمع والذي عمل الشريك الأدبي جاهدًا أن يصل بمستوى الأندية الأدبية، من دعوات للكتاب السعوديين وإقامة ندوات شعرية وأدبية،

كما إهتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة إهتمامًا كبيرًا لدعم الشريك الأدبي بكل مايحتاجه المثقفون والأدباء؛

لكن ينقصها التوسع في الأنشطة والمحافل الأدبية الكبرى على مستوى المملكة وخارجها ولم تستطع بالكامل سد الفراغ المؤسسي والتاريخي للأندية الأدبية التقليدية وما حققته الأندية الأدبية منذ بداياتها إلى توقفها المفاجيء وتحولها إلى جمعيات.

أرى أنه من الضروري على الشريك الأدبي أن يجعل من المقاهي أروقة ثقافية وملتقى للحوارات بين القاريء والأديب، وتقريب الثقافة ونشرها في الأماكن العامة ليسهل وصولها إلى طبقات المجتمع الفكرية والتفاعل المجتمعي مثل إستضافة أدباء ومثقفين من خارج المملكة، وفعاليات توقيع الكتب، والنقاشات الأدبية المبسطة لنشر الوعي الثقافي وهذا يحتاج إلى فترة من الزمن حتى يواكب ماقبله من إنجازات الأندية الأدبية الثقافية.

مثقفون ومثقفات يشيدون بإنجازات مبادرة هيئة الأدب ٠الشريك الأدبي



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الجزيرة اونلاين مثقفون ومثقفات يشيدون بإنجازات مبادرة هيئة الأدب ٠الشريك

كانت هذه تفاصيل مثقفون ومثقفات يشيدون بإنجازات مبادرة هيئة الأدب ٠الشريك الأدبي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم