اخبار عربية عائدون من سبتة لـ « اليوم24 »: الواقع كان أقسى من كل التوقعات( فيديو)
اليكم الان عائدون من سبتة لـ « اليوم24 »: الواقع كان أقسى من كل التوقعات( فيديو) والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
في الوقت الذي تتواصل فيه عودة مهاجرين مغاربة نهاية الأسبوع الماضي من مدينة سبتة المحتلة بشكل فردي. واكب« اليوم24« من عين المكان لحظات وصول عدد منهم إلى الجانب المغربي حيث التقاهم مباشرة بعد إنهاء إجراءات العودة.
كانت ملامح التعب والإرهاق بادية على وجوههم، فيما حملت شهاداتهم روايات متشابهة عن رحلة بدأت بأحلام الوصول إلى الضفة الأخرى، وانتهت بالنسبة لكثيرين بقرار العودة إلى المغرب بعدما اصطدموا بواقع مختلف عما كانوا يتوقعونه.
عند محيط المعبر الحدودي وقف العائدون يتبادلون القصص، بعضهم لا يزال يرتجف من شدة الإنهاك وآخرون كانوا يبحثون بين الوجوه عن قريب أو صديق سبقهم في رحلة العبور.
من خلال مواكبة « اليوم24 » لهذه العودة أجمع معظم من التقتهم الجريدة على توجيه رسالة واحدة إلى الشباب الذين لا يزالون يفكرون في تكرار التجربة: « لا تغامروا« .
أحد العائدين لم ينتظر طويلا قبل أن يخاطب الشباب مباشرة قائلا: بقاو فبلادكم… المغرب حسن. ويؤكد في تصريح ل »اليوم24″، أن الساعات الأولى بعد وصوله إلى سبتة أوحت له بأن الأمور ستكون سهلة بعدما تلقى المهاجرون بعض المساعدات الغذائية.
غير أن الوضع تغير بحسب روايته مع تزايد أعداد الوافدين لتصبح ظروف العيش أكثر صعوبة وهو ما دفعه في النهاية إلى العودة.
وتكشف الشهادات التي وثقتها عدسة « اليوم24« من عين المكان أن كثيرا من العائدين يتقاطعون في وصف الصدمة التي عاشوها بعد الوصول، مؤكدين أن الصورة التي دفعتهم إلى خوض المغامرة لم تكن مطابقة للواقع الذي وجدوه هناك وفق رواياتهم.
وبينما تتواصل عودة مهاجرين آخرين إلى المغرب، تبقى قصص هؤلاء العائدين شاهدة على تجربة يصفونها بالقاسية، ورسالة تحذير يوجهونها إلى كل من يفكر في سلوك الطريق نفسه لأنه طريق مأساة باختصار.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل عائدون من سبتة لـ « اليوم24 »: الواقع كان أقسى من كل التوقعات( فيديو) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.