اخبار عربية زلزال مصر
اليكم الان زلزال مصر والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري:
yemenat
يمنات
أحمد سيف حاشد
قبل ساعات أو أكثر كانت نفسي منقبضة..
قبل ساعة من وقوع الزلزال كتبت منشوراً عن الموت والنجاة و”الشرعية”، ناكثاً بوعد قد قطعته أن لا أكتب عليها مدة أسبوع ما أطوله!!
داهمني نعاس فجأة.. أطفأت النور.. وضعت كمامة جهاز الأكسجين على أنفي حتى لا ينقطع الأكسجين عن رئتي ومخي أثناء النوم.
أحسست بالسرير يتحرك يميناً ويساراً.. ظننت للوهلة الأولى أن ذلك مجرد وهم أو محض إرهاق.. ازدادت حركة السرير على نحو ظننت أن جنياً يفعل هذا.
باب الغرفة مغلق.. أيقنت أن بالفعل شيئاً ما غير اعتيادي يحدث.. قفزت بحركة لا إرادية كالقط إلى الأعلى لأعترك مع كائناً ما، غير أنني لم أجد غير الظلام والفراغ.
أضاءت مصابيح الغرفة.. شاهدت كل شيء يتحرك.. سمعت ابنتي من الممشى تقول زلزال..
كادت المرآة الكبيرة أن تسقط من مكانها.. ظلت حركة الأشياء المعلقة تتحرك، فيما ابني فادي كان في المطبخ يلتهم الطعام، ومنكباً عليه دون أن يشعر بشيء هههههه.
بعدها شعرت بالندم، وأن الموت يتربص بنا وهو قريب جداً.. نعم كنت سأندم كثيراً إن مت ولم أكتب شيئاً عن الشرعية ولمدة أسبوع كامل بطوله وعرضه هههههه.
الحكمة المستخلصة أن الموت ربما يكون في جانب سريرك متربصاً بك وينتظر لحظة الانقضاض عليك، فيما أنت تخشى أن تقول شيئاً في نفسك.. إنه عمر ناقص حتى وإن بلغت عمر الألف عام.
قل ما استطعت قوله ولا تبالي؛ فالموت يظل قريباً وربما نائماً جوارك في سريرك. إن الصمت أيضاً موت جبان!
yemenat
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل زلزال مصر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.