- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية مباحثات "اليسار الجديد" وفعاليات أمازيغية تراهن على رسم آفاق مشتركة

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 49 دقيقة

اليكم الان مباحثات "اليسار الجديد" وفعاليات أمازيغية تراهن على رسم آفاق مشتركة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن بعض “الفعاليات الأمازيغية المستقلة” وضعت مجموعة من الشروط والاعتبارات المسبقة قبل أي تنسيق مع دعوة ما بات يُعرف بتيار “اليسار الجديد المتجدد”، المنشق عن الحزب الاشتراكي الموحد، والموجّهة إلى الحركة الأمازيغية من أجل “اصطفاف ديمقراطي جديد يؤسس لأفق تحرري مشترك”.

وحسب المعطيات المتوفرة للجريدة، فإن من بين الشروط التي وضعتها الفعاليات التي قررت الدخول في النقاش مع التيار السياسي ضرورة “التزام أي تنسيق مرتقب بالثوابت الوطنية والمرجعيات الدولية، والاعتراف الصريح بالهوية الأمازيغية، واعتماد مرجعية محلية في التعاطي مع ملفها بعيدا عن التأثيرات الإيديولوجية الخارجية التي طبعت مواقف بعض مكونات اليسار في السابق”.

كما أخبرت هذه الفعاليات التيار ذاته بأن التعاون عمليا يقتضي الإسهام في “القطع مع خطابات التخوين والتصنيف والكراهية ضد الأمازيغية”؛ وفي مقدمتها الاتهامات التي تلاحق عددا من الفاعلين الأمازيغ بـ”التصهين” أو الارتباط بأجندات خارجية، معتبرة أن “استمرار هذا الخطاب يقوض فرص بناء الثقة ويحول دون إقامة شراكة سياسية تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل بشرعية الاختلاف داخل الفضاء العمومي الوطني”.

وكشف عبد الواحد درويش، الفاعل الأمازيغي ورئيس “مؤسسة درعة تافيلالت للعيش المشترك”، أن الديناميات الأمازيغية المستقلة درست بنوع من التروي الطلب الذي وجهه تيار “اليسار الجديد المتجدد” قبل أسابيع، والذي يرمي إلى فتح قنوات للتنسيق مع الديناميات المستقلة في الحركة الأمازيغية المغربية.

وأوضح درويش، في إفادة قدمها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عددا من الفعاليات رحبت بالمبادرة؛ غير أنها شددت على أن أي تنسيق مشترك ينبغي أن ينطلق من أرضية التمسك بالثوابت الوطنية والمرجعيات الدولية”.

وأضاف الفاعل الأمازيغي أن “هذا التيار لا يزال في طور التشكل، ولم يتأسس بعد كحزب سياسي قائم”، مشيرا إلى أن التنسيق المقترح ينطلق، مبدئيا، من حضور ممثل عنه في المؤتمر الوطني الأمازيغي الأول الذي تعتزم الحركة الأمازيغية عقده بعد محطة الانتخابات التشريعية، بعدما شاركت بعض مكونات الحركة الأمازيغية في ندوة هذا المكون اليساري حول “سؤال اليسار بالمغرب.. بين ضرورة التجديد وآفاق إعادة البناء”.

وأفاد المتحدث عينه بأن “لجنة المؤتمر والتيار اليساري يشكلان ديناميتين لا تزالان في طور التأسيس. ولذلك، فإن طبيعة المشترك بينهما لم تتحدد بعد بشكل نهائي، والحوار لا يزال مستمرا”، لافتا إلى أن “الطرفيْن اتفقا على تنظيم سلسلة من اللقاءات حول مواضيع محددة في جهات مختلفة، على أن يتحدد مستقبل التنسيق وفق مدى انسجامه مع القناعات والاختيارات المشتركة؛ وفي مقدمتها خدمة الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي واحترام حق الاختلاف، مع الوفاء الدائم للثوابت الوطنية وخدمة المصلحة العامة”.

وأكد رئيس “مؤسسة درعة تافيلالت للعيش المشترك” أن “التيار المطروح يتبنى القضية الأمازيغية بمرجعية محلية خالصة، بعدما تم تقديم ملاحظات جوهرية بشأن هيمنة الفكر القومي الخارجي على عدد من الأحزاب ذات المرجعية اليسارية”، مورِدا أن “هذا المسار يمكن أن يشكل أيضا فضاء لتجاوز الاتهامات المجانية التي تلاحق الديناميات الأمازيغية، من قبيل اتهامها بالتصهيُن أو بالولاء لجهات خارجية”.

ولدى سؤاله عما إذا كان هذا التنسيق يمكن أن يشكل مدخلا لإحياء النقاش حول حزب ذي مرجعية أمازيغية يجمع بين التوجه اليساري والمرجعية الأمازيغية، قال درويش إن “ذلك يظل احتمالا واردا، بالنظر إلى التجارب السابقة مع مختلف الإطارات السياسية”، والتي لم تفضِ، حسب تعبيره، إلى “توفير الإسناد الكافي للقضية الأمازيغية عندما وصلت تلك الأحزاب إلى تدبير الشأن الحكومي؛ وهو ما ساهم في تراجع مستوى الثقة والعلاقات معها”.

من جانبه، أوضح العلمي الحروني، منسق تيار “اليسار الجديد المتجدد”، أن التيار يتفهم الطروحات التي تقدمت بها هذه الفعاليات الديمقراطية، التي كانت الدعوة موجهة إليها أساسا منذ البداية، مشيرا إلى أن “الأرضية المؤسسة للمبادرة حددت منطلقاتها المرجعية. كما أن موقف التيار من الأمازيغية يتطابق مع موقف الحركة، التي ترى أن هوية الشعب المغربي هوية أمازيغية أصيلة منفتحة على سائر المكونات الأخرى؛ وفي مقدمتها المكون العربي”.

وأضاف الحروني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التيار يتبنى هذا التصور انطلاقا من مرجعيته اليسارية المعلنة ومن الأرضية المتوافق بشأنها؛ باعتبار القضية الأمازيغية قضية أصيلة لهذا التوجه، قبل أن تتخلى عنها بعض إطاراته نتيجة عدم مواكبتها للتحولات، وبقائها أسيرة لمرحلة جمال عبد الناصر ولإرث القومية العربية الفكري”، حسب تعبيره، موردا أن “الاختلاف في هذا الجانب ليس واردا ولكن التعاطي معه يتعين أن يكون ديمقراطيا”.

وأكد منسق تيار “اليسار الجديد المتجدد” أن “هذه المرجعية ستشكل أساس العمل خلال المرحلة المقبلة”، مبينا أن “التيار اختار التنسيق مع الحركة الأمازيغية الديمقراطية المعتدلة، بعيدا عن التيارات المتطرفة، سواء داخل اليسار أو داخل الحركة الأمازيغية أو أي جهة أخرى”.

وشدد المتحدث على أن “التصهين لا علاقة له بالفعاليات الأمازيغية، حتى لو كان بعضها يحمل هذه السمة”، مردفا: “التيار أصلا لا يمكنه التعاون مع أية جهة تُشتم منها هذه الرائحة”.

وأبرز الحروني اتفاق الطرفين على ضرورة إيلاء الأمازيغية المكانة ذاتها التي تحتلها اللغة العربية في مختلف مناحي الحياة العامة، من إدارة وتعليم وإعلام وغيرها، مشيرا إلى أن الفعاليات المدعوة استجابت للنداء وشاركت في مناقشة تفاصيل المبادرة، خالصا إلى أن العمل الميداني سينطلق عقب محطة الانتخابات، بالتوازي مع الانفتاح على مختلف روافد الهوية المغربية، لكون مسألة الهوية لا تعني الحركات الأمازيغية وحدها؛ بل تهم الشعب المغربي كافة.

مباحثات "اليسار الجديد" وفعاليات أمازيغية تراهن على رسم آفاق مشتركة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مباحثات "اليسار الجديد" وفعاليات أمازيغية تراهن على رسم آفاق مشتركة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم