اخبار محلية روما تستضيف الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية… الأنفاق في صلب البحث وإسرائيل تتمسّك بـ”علي الطاهر”
اليكم الان روما تستضيف الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية… الأنفاق في صلب البحث وإسرائيل تتمسّك بـ”علي الطاهر” والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث من المقرر أن يعقد ممثلو لبنان وإسرائيل، اليوم الثلاثاء، جولةً جديدةً من المفاوضات المباشرة.
وكان كل من لبنان وإسرائيل قد توصلا، في نهاية حزيران، إلى اتفاق إطاري بوساطة أميركية يهدف إلى تمهيد الطريق نحو اتفاق سلام نهائي.
وبحسب مصادر أمنية وحكومية لبنانية، من المتوقع أن تتناول محادثات روما شبكة الأنفاق الواسعة التابعة لحزب الله، والتي تُعد عنصرًا رئيسيًا في بنيته العسكرية.
وقال العميد اللبناني المتقاعد خالد حماده لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” إن شبكة الأنفاق توسّعت بشكل كبير بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، عندما زادت إيران استثماراتها في القدرات العسكرية لحزب الله.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه الأنفاق تنتهك روح قرار مجلس الأمن الدولي الذي أنهى حرب عام 2006، والذي يدعو إلى خلو جنوب لبنان من الجماعات المسلحة غير المصرح بها والأسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة. كما يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن حزب الله كان يعتزم استخدام بعض الأنفاق القريبة من الحدود للتسلّل إلى شمال إسرائيل، وهي مزاعم لم يتسنَّ التحقّق منها بشكل مستقل.
في المقابل، كثّف الجيش اللبناني جهوده لبسط سلطة الدولة في جنوب البلاد، عبر تفكيك مواقع للأسلحة بالتنسيق مع شركاء دوليين، إلا أن مسؤولين لبنانيين يُقرّون بأن الحجم الكامل لشبكة الأنفاق التابعة لحزب الله لا يزال غير معروف، وأن تحديد ما تبقى منها وتفكيكه قد يستغرق سنوات.
في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لـ”المركزية” أن الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية ستكون تقنية – تنفيذية بامتياز، وهدفها الأساسي مراقبة تطبيق اتفاق الإطار ومواكبة خطوات الجيش اللبناني في تنفيذ بنوده، بعيدًا عن أي نقاش سياسي، ما يجعلها مختلفةً عن الجولات السابقة.
وأوضحت أن المفاوضات ستنطلق من مبدأ “التنفيذ المتدرّج، خطوة مقابل خطوة”، حيث سيعرض لبنان ملاحظاته على المرحلة الأولى من المناطق النموذجية، فيما ستقدم إسرائيل بدورها ملاحظاتها، مع تمسّكها بالبقاء في منطقة علي الطاهر لاستكمال تفجير الأنفاق.
في المقابل، تؤكد المصادر أن إسرائيل ترفض أي انسحاب قبل التحقّق من نجاح المرحلة الأولى، وتصرّ على الاحتفاظ بحرية تنفيذ عمليات عسكرية عند الضرورة، كما ترفض الانسحاب من المنطقة الصفراء في الوقت الراهن.
إلى ذلك، تؤكد مصادر وزارية مطلعة لصحيفة ”الشرق الأوسط” أن معضلة سلاح حزب الله لا تزال تراوح مكانها، موضحةً أن هذا الملف “لا يتم البحث فيه داخل لبنان”، في وقت يواصل فيه مسؤولو حزب الله مهاجمة اتفاق الإطار ورفض تنفيذ المناطق التجريبية.
وترى المصادر أن هذه الوقائع ونيّات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تقلص فرص تحقيق نتائج ملموسة قبل الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول المقبل، مع تأكيدها أن الدولة اللبنانية ستواصل جهودها لإنهاء الوضع القائم في الجنوب.
ولا تنفي المصادر أنه سبق أن طُرح موضوع تسليم حزب الله سلاحه الثقيل أولًا، على أن يُبحث ملف نزع السلاح كاملًا في مرحلة لاحقة، إلا أن الحزب لم يتجاوب مع هذا الطرح، مع تأكيدها أن تل أبيب لا تقوم بأي خطوات عملية إيجابية من شأنها أن تساعد على تنفيذ هذا الأمر.
من جهته، أكد وزير الزراعة نزار هاني أن أهداف لبنان من التفاوض واضحة، وتتمثل في وقف الأعمال العدائية والدمار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وشدّد على أن الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني لا يزال قائمًا، مشيرًا إلى أن التواصل مع حزب الله لم ينقطع، ولا سيما عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري. كما أعرب عن أمله في ألا ينخرط الحزب في أي مواجهة جديدة في حال عودة التوتّر الأميركي – الإيراني، محذرًا من أن ذلك سيقود إلى مزيد من القتل والدمار والاستنزاف في لبنان.
واشنطن: الأولوية لإنجاز العمل التقني
وفي موازاة التحضيرات للجولة السابعة، أكد السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى أن محادثات روما لا تزال مستمرة، معربًا عن أمله في أن تنجح الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية في التوصل إلى نتائج إيجابية، لكنه شدد على أن الطريق لا يزال يتطلب الكثير من العمل التقني لضمان سلامة المدنيين على الأرض.
وأشار إلى أن هناك فرقًا بين صياغة الاتفاق وتنفيذه، محذرًا من أن التسرّع في الانتقال إلى المراحل التالية قد يعرّض المدنيين للخطر، ومؤكدًا أن الأفضل منح العملية الوقت الكافي لضمان إنجازها بالشكل الصحيح، لأن ذلك سيسمح بالمضي قدمًا في تنفيذ المناطق التجريبية بوتيرة أفضل.
وأضاف: “الأولوية تبقى للتوافق على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في تنفيذ المرحلة المقبلة”.
وفد لبناني موسع ومشاركة أميركية رفيعة
وصل وفد التفاوض اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم إلى روما للمشاركة في الجولة الجديدة، ويضم سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، ومدير العمليات في قيادة الجيش العميد جورج رزق الله، وخمسة ضباط متخصّصين، إضافةً إلى المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان صفير، والخبير في شؤون البحار نجيب مسيحي، وخبراء في المساحة.
وأفادت المعلومات بأن وفدًا أميركيًا رفيع المستوى يضم 15 مسؤولًا من قطاعات مختلفة سيشارك في جلسة المفاوضات.
وبحسب المعلومات، سيعرض لبنان ملاحظاته على المرحلة الأولى من المناطق النموذجية، فيما ستقدم إسرائيل ملاحظاتها مع تمسكها بالبقاء في منطقة علي الطاهر لاستكمال تفجير الأنفاق، إضافةً إلى سعيها لمعالجة ملف السلاح شمالي نهر الليطاني.
كما سيطالب الوفد اللبناني بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتوسيع نطاق المناطق النموذجية بما يسمح بعودة الأهالي، وترجمة مبادئ اتفاق الإطار إلى آلية تنفيذية واضحة وقواعد ثابتة، وسيحمّل إسرائيل مسؤولية عرقلة استكمال انتشار الجيش اللبناني نتيجة استمرار عملياتها العسكرية وأعمال التجريف، مطالبًا بالانتقال إلى المرحلة الثانية من المناطق النموذجية، لتشمل مناطق لا تزال واقعة بالكامل تحت الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، تؤكد المعلومات أن إسرائيل ترفض أي انسحاب قبل التحقق من نجاح المرحلة الأولى، وتصر على الاحتفاظ بحرية تنفيذ عمليات عسكرية عند الضرورة، كما ترفض الانسحاب من المنطقة الصفراء في الوقت الراهن.
ويعوّل لبنان، وفق المعلومات، على ملف الترسيم باعتباره نقطة ارتكاز لتثبيت السيادة.
وأضافت المعلومات أن المفاوضات صعبة، فيما يواصل الوسيط الأميركي ضغوطه لإنجاح اتفاق الإطار.
وصدر عن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى بيان أكّد فيه أن المحادثات في روما لا تزال مستمرة، معربًا عن أمله في أن تنجح الحكومتان في التوصّل إلى نتائج إيجابية، ومشددًا على أن هناك قدرًا كبيرًا من العمل التقني المطلوب لضمان سلامة المدنيين على الأرض.
وأضاف أن هناك فرقًا جوهريًا بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية، محذرًا من أن التسرع قد يعرّض المدنيين للخطر، ومؤكدًا أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز العمل بالشكل الصحيح منذ البداية هو الخيار الأمثل، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
روما تستضيف الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية… الأنفاق في صلب البحث وإسرائيل تتمسّك بـ”علي الطاهر” هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل روما تستضيف الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية… الأنفاق في صلب البحث وإسرائيل تتمسّك بـ”علي الطاهر” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.