- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الضرائب تستثمر معطيات نزاعات قضائية لتدقيق حسابات عشرات الشركات

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 35 دقيقة

اليكم الان الضرائب تستثمر معطيات نزاعات قضائية لتدقيق حسابات عشرات الشركات والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

استنفرت معطيات وردت ضمن ملفات منازعات قضائية بين مساهمين في رؤوس أموال شركات مصالح المراقبة والتحصيل بالمديرية العامة للضرائب، بعدما كشفت وثائق وتقارير خبرات مؤشرات على اختلالات مالية ومحاسبية وُظِّفت لإخفاء الحجم الحقيقي لأنشطة شركات وتقليص الأرباح المصرَّح بها؛ مما حرم الخزينة من مستحقات جبائية ضخمة.

وأفادت مصادر مطلعة لهسبريس بأن هذه الملفات تحولت إلى مصدر مهم للمعطيات التي استثمرتها مصالح المراقبة الإقليمية والجهوية بالرباط والدار البيضاء وطنجة في توجيه عمليات افتحاص ضريبي نحو شركات تبين عدم تناسب تصريحاتها الجبائية مع حقيقة أنشطتها الاقتصادية.

وأكدت المصادر سالفة الذكر أن معطيات المنازعات بين شركاء كشفت، في 87 ملفا قضائيا شملتهم مهام الافتحاص الجارية، عن وثائق داخلية وتقارير تدقيق لم تكن ضمن الوثائق المقدَّمة للإدارة الجبائية، قبل أن تظهر أثناء تبادل المذكرات أمام القضاء وضمن شكايات مرفوعة إلى جهات مختصة.

وأوضحت المصادر نفسها أن هذه الوثائق حملت مؤشرات على وجود تفاوتات لافتة بين النشاط التجاري الحقيقي للشركات وبين الأرقام الواردة في القوائم التركيبية والتصريحات الجبائية.

وأضافت مصادر هسبريس أن مصالح المراقبة الضريبية باشرت مراجعة دقيقة لوثائق محاسبية ومالية، بعد تسجيل مؤشرات على التصريح بأرقام معاملات تقل عن المستويات الفعلية، مع حصر الأرباح في مستويات متدنية لا تنسجم مع حجم الإنتاج والمبيعات والتدفقات المالية، لافتة إلى أن المراجعات امتدت إلى مقارنة المعطيات المحاسبية مع وثائق الاستغلال والبيانات البنكية والفواتير والعقود التجارية من أجل تحديد مدى صحة النتائج المصرَّح بها.

وكشفت المؤشرات الأولية، حسب مصادرنا، عن وجود حالات تضمنت فروقات كبيرة بين أرقام المعاملات الحقيقية وبين تلك المضمنة في الحسابات السنوية لشركات، فضلا عن اختلافات في احتساب هوامش الأرباح؛ مما عزز شكوك مراقبي الضرائب حول احتمال اللجوء إلى معالجات محاسبية من شأنها تقليص الأرباح الخاضعة للضريبة، وتأخير التصريح بجزء من المداخيل المحقَّقة.

في السياق ذاته، أوضحت المصادر المطلعة أن التدقيق لم يقتصر على أرقام المعاملات، حيث شمل أيضا عناصر تكاليف الاستغلال، بعدما أظهرت وثائق محاسبية تعمُّد شركات عدم إدراج جميع المواد الأولية والمواد الاستهلاكية المستعملة في عمليات الإنتاج وتسجيلها بطريقة لا تعكس حجم النفقات الحقيقي. كما شملت مهام الافتحاص طرق تقييم المخزون، عقب رصد تفاوتات بين القيم المعتمدة محاسبيا والضوابط المعمول بها؛ مما أثر بشكل مباشر في النتائج المالية المصرَّح بها.

وامتدت مراجعة البيانات المالية للشركات المعنية إلى الكتلة الأجرية، على ضوء معطيات واردة تضمنت فروقات بين عدد ساعات العمل الفعلية والتصريحات المحاسبية؛ مما دفع مراقبي الضرائب إلى التحقق من مدى انسجام الأجور المصرَّح بها مع النشاط الحقيقي للشركات وكذا مع التصريحات الاجتماعية، باعتبار أن أي تفاوت في هذا الجانب تترتب عنه انعكاسات ضريبية واجتماعية في الوقت نفسه.

وانصب جزء مهم من عمليات المراقبة الجبائية، وفق مصادر هسبريس، على وسائل الأداء المستعملة في تنفيذ معاملاتٍ تجارية، بعدما كشفت وثائق محاسبية عن استعمال شيكات وتحويلات بنكية في عمليات يُشتبه في افتقارها إلى مبررات اقتصادية وتعاقدية واضحة.

وبهذا الخصوص، شرع مراقبو الضرائب في التحقق من تحويل مبالغ لفائدة شركات مرتبطة ومتعاملين آخرين دون إثبات وجود خدمات أو معاملاتٍ تجارية فعلية تقابلها، في إطار البحث عن مسارات مالية موازية، يُشتبه في استعمالها لتحويل أرباح وتقليص نتائج جبائية.

الضرائب تستثمر معطيات نزاعات قضائية لتدقيق حسابات عشرات الشركات Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الضرائب تستثمر معطيات نزاعات قضائية لتدقيق حسابات عشرات الشركات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم