- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية الذعر من الانتفاضة يدفع النظام الإيراني إلى تصعيد القمع داخل سجن إيفين

اخبار محلية
سما عدن الإخبارية قبل ساعة و 35 دقيقة

اليكم الان الذعر من الانتفاضة يدفع النظام الإيراني إلى تصعيد القمع داخل سجن إيفين والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:

شهد سجن إيفين الإيراني، يوم السبت 1 أغسطس/آب 2026، اعتداءً وحشياً خطيراً شنته قوات الحراسة الاستخباراتية على العنبر 7 المخصص للسجناء السياسيين؛ حيث تعرض المعتقلون للضرب المبرح وجرى نقل 6 منهم بالقوة إلى جهة مجهولة وهم مصابون بجروح وثيابهم ممزقة. ويكشف هذا التصعيد غير المبرر ضد السجناء السياسيين وأنصار المقاومة الإيرانية عن حالة الذعر والارتباك التي تعيشها السلطة أمام خيار الانفجار الشعبي الوشيك وتصاعد الرفض المجتمعي.

 تفاصيلُ الاقتحام الإجرامي لـ إيفين وهويةُ الضحايا والشخصيات المتورطة

في تمام الساعة 11:30 صباحاً من يوم السبت 1 أغسطس 2026، اقتحمت عناصر الحراسة الخاصة بالاشتراك مع أجهزة الأمن العنبر 7 بسجن إيفين في تهران؛ وقامت بضرب السجناء السياسيين واختطاف 6 منهم إلى مكان غير معلوم:

إيران.. هجوم وحشي على العنبر السابع في سجن إيفين والاعتداء بالضرب على السجناء السياسيين

شنت قوات السجن هجوماً وحشياً على صالة السجناء السياسيين في العنبر السابع بسجن «إيفين»، واعتدت بالضرب المبرح على المعتقلين. واقتاد المهاجمون 6 سجناء سياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق وناشطاً حقوقياً بالقوة إلى مكان مجهول وهم مصابون، من بينهم الطالب النخبوي أمير حسين مرادي، وسط تصاعد التضييق والقمع الذي يمارسه نظام الولي الفقيه داخل السجون.

سجن إيفين | العنبر السابع | السجناء السياسيون | أمير حسين مرادي | الولي الفقيه | أغسطس 2026

السجناء المستهدفون: شملت قائمة المخطوفين خمسة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهم:

أمير حسين مرادي (26 عاماً): طالب النخبة في جامعة شريف للتكنولوجيا، المحتجز منذ أبريل 2020 دون يوم إجازة واحد، والمحكوم بالسجن 6 سنوات و8 أشهر.

إحسان رستمي: عالم اجتماع ومدير دار ونشر سمندر، وابن عمه رامين رستمي (اعتقلا في 20 أغسطس 2025).

بجمان طوباره ريزي (31 عاماً): المحكوم بالسجن 20 عاماً عقب اعتقاله في يناير 2025.

مجتبى تقوي (58 عاماً): شقيق الشهيد محمد تقوي الذي أُعدم في 30 مارس 2026.

افشين حيرتيان: الناشط في مجال حقوق الأطفال.

وقد كشفت المقاومة الإيرانية عن أسماء الجلادين المتورطين في إدارة وتنفيد هذه الجريمة المباشرة، وهم: فتح اللهي (رئيس الحراس)، ورستمي (نائب رئيس الحراس)، وصادقي (نائب الشؤون الأمنية)، ويوسفي (نائب الشؤون الصحية)، وحق جو (رئيس التفتيش)، ومحمودي (رئيس العنبر 7).

 حملةٌ منهجية لإصدار أحكام الإعدام وتصفية المعارضين

لم يكن اقتحام سجن إيفين حادثاً معزولاً، بل يأتي في إطار موجة متصاعدة من الانتقام القضائي والأمني الذي يمارسه نظام الولي الفقيه في إيران:

إعدام مهدي خانكي: أعدم النظام قبل أيام (22 يوليو 2026) الشاب مهدي خانكي (26 عاماً) خريج الحقوق وعضو منظمة مجاهدي خلق بعد أشهر من التعذيب الشديد، ليرتفع عدد شهداء المنظمة إلى 11 شهيداً خلال العام الماضي وحده.

أحكام إعدام وشيكة: جرى نقل العامل البلوشي عيسى جاري (37 عاماً) إلى الزنزانة الانفرادية في سجن قزل حصار تمهيداً لإعدامه بتهمة الانتماء للمقاومة. كما صَدر حكم بالإعدام بحق الطالب أمير حسين أكبري منفرد (22 عاماً) كإجراء انتقامي بسبب انتماء عائلته للمقاومة وإعدام 4 من أقاربه في ثمانينيات القرن الماضي.

ضغوط القاعة 37 بسجن قزل حصار: يواجه القريبين أبوالفضل وعميد رهبر أحكاماً بالسجن 20 و26 عاماً، بينما يقع كل من وحيد عزيزي (42 عاماً)، والفنان مصطفى إيماني، والسائق فرشيد دولتياري تحت تهديد الإعدام والضغط النفسي المتواصل.

الوحشيةُ الميدانية كدليلِ ضعفٍ وخوف من الانتفاضة القادمة

إن لجوء السلطة الحاكمة في طهران إلى الترهيب داخل السجون واستغلال المناخ الإقليمي المتردي لا يعبر عن قوة أمنية، بل يفضح الذعر البنيوي للنظام من تكرار مشاهد انتفاضة يناير 2026 الوطنية.

تخشى قيادة النظام الإيراني من الانجذاب المتزايد للشباب والجيل الثائر نحو وحدات المقاومة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتعد هذه الحملة القمعية محاولة يائسة لاستباق الانفجار الاجتماعي المحتوم وإخفاء العجز المالي والسياسي الخانق الذي يمر به الولي الفقيه.

إيران: هجوم وحشي على سجناء إيفين والوضع الكارثي والفساد المستشري في سجن لاكان برشت

شنت القوات القمعية في سجن «إيفين» هجوماً وحشياً على القاعة رقم 5 بالعنبر رقم 7، حيث اعتدت بالضرب المبرح على السجناء وسرقت متعلقاتهم الشخصية تحت إشراف مباشر من مسؤولي السجن. وتزامن ذلك مع كشف تقارير عن الوضع الكارثي والفساد المستشري داخل سجن «لاكان» بمدينة رشت، مما يعكس تصاعد القمع المنهجي والانتهاكات بحق المعتقلين في سجون نظام الولي الفقيه.

سجن إيفين | سجن لاكان رشت | السجناء السياسيون | الولي الفقيه | النظام الإيراني | يوليو 2026

مطالبةٌ عاجلة بتدخل الهيئات الدولية لتقصي الحقائق

تحمل المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المسؤولية المباشرة للتحرك العاجل وكسر الصمت الذي يشجع طهران على ارتكاب مجازر جديدة تماثل مجزرة عام 1988:

دعوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بإيران، والمفوض السامي لحقوق الإنسان للتدخل الفوري لإنقاذ حياة المحكومين بالإعدام.

المطالبة بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية بشكل عاجل للتفتيش على السجون الإيرانية والكشف عن مصير ومكان احتجاز السجناء الستة المخطوفين من العنبر 7 بسجن إيفين قبل فوات الأوان.

إن الاعتداء الوحشي على السجناء السياسيين في سجن إيفين واختطاف ستة منهم يمثلان برهاناً ساطعاً على الذعر البنيوي لنظام الولي الفقيه أمام إرادة التغيير في إيران. إن الإرهاب الممنهج وتصعيد أحكام الإعدام لن يمنحا السلطة المتردية الأمان، بل يسهمان في مراكمة الغضب الشعبي وتوفير الوقود اللازم لتصاعد نضال الشارع الإيراني ووحدات المقاومة حتى إسقاط الاستبداد.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الذعر من الانتفاضة يدفع النظام الإيراني إلى تصعيد القمع داخل سجن إيفين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم