- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية بعد ست سنوات على جريمة المرفأ… العدالة تتصدر المشهد والمحاسبة مطلب الجميع

اخبار محلية
هنا لبنان قبل ساعة و 38 دقيقة

اليكم الان بعد ست سنوات على جريمة المرفأ… العدالة تتصدر المشهد والمحاسبة مطلب الجميع والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

قبل ست سنوات، هزّ انفجار مرفأ بيروت العاصمة وخلّف واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ لبنان الحديث. وفي الذكرى السادسة للجريمة، تجددت المطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، وسط تأكيد رسمي وشعبي على ضرورة إنهاء التحقيق وعدم السماح بإفلات المتسببين من العقاب. وفي هذا السياق، أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري، في حديث لـ”هنا لبنان”، أن الحكومة ورثت “30 سنة من الخراب”، مشيراً إلى أنها تعمل على معالجة الأزمات المتراكمة، إلا أنّ الخروج منها “لا يمكن أن يتحقق خلال ستة أشهر فقط”. وشدد على أن “لا أحد يستطيع الهروب من العدالة”. من جهته، أعرب وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، عبر “هنا لبنان”، عن ثقته بأنّ “الحقيقة ستظهر والعدالة ستتحقق”، معتبراً أن المسؤولية تقع على “كل من كان يعلم بوجود المواد في مرفأ بيروت ولم يتحرك”. بدوره، أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّ جوهر المشكلة التي أدت إلى الانفجار يتمثل في “سوء الإدارة والإهمال”، لافتاً إلى أنه لمس ذلك منذ تسلمه مهامه الوزارية، وأن هناك قوانين عديدة تستوجب إعادة النظر بها. وأضاف أن انفجار المرفأ “كان يمكن أن يقتل أي شخص موجود في بيروت”، مشيراً إلى أن الحكومة اتخذت سلسلة من الإجراءات، لكنها لا تستطيع القيام بكل شيء بمفردها، ومشدداً على ضرورة إنهاء التحقيق وإعلان نتائجه النهائية، مع التأكيد أن “لا جهة يحق لها التدخل في عملي في ما يتعلق بسلامة وأمن المواطن”، وأن المطلوب هو اعتماد أصحاب الكفاءة في المواقع المعنية. أما مدير عام مستشفى أوتيل ديو، نسيب نصر، فاستذكر في المناسبة الدور الذي أدته المستشفى خلال الانفجار، مؤكداً أن “وجودنا من وجود المجتمع اللبناني، وصمودنا من صمود مؤسساتنا”، وأن المستشفى كانت إلى جانب العاصمة وأهلها منذ اللحظات الأولى للكارثة. وعلى صعيد أهالي الضحايا، قال ويليام نون، شقيق الضحية جو نون، في حديث لـ”هنا لبنان”: “جو وسحر اللي راحوا منقلن العدالة قريبة، وجو وسحر الصغار منقلن رح نتركلكن بلد بينعاش فيه”، معرباً عن أمله بأن يصبح لبنان “بلداً طبيعياً”. كما اعتبر أنّ البلاد عاشت قبل عام 2024 في “دولة حزب الله”، بينما تعيش اليوم “دولة العهد الجديد”، مشيراً إلى أن التهديدات التي كانت تطاول القضاء وتوقيف أهالي الضحايا و”تركيب الملفات” لم تعد تحصل، لكنه لفت في المقابل إلى أنه “لا يوجد أي موقوف في السجن حتى الآن”. من جهتها، شددت المحامية سيسيل روكز على أن جريمة الرابع من آب “ليست وراءنا”، وأن أولوية اللبنانيين ستبقى معرفة الحقيقة ومعاقبة المسؤولين، مؤكدة أن العدالة “ستأخذ مجراها مهما طال الزمن”. واعتبرت أنّ هذا العام شهد بعض التطورات الإيجابية، “لأن القضاء النزيه ما زال حاضراً، ولأن المحقق العدلي كان يجد دائماً الحلول في مواجهة محاولات العرقلة”. كما طالبت بمحاسبة كل من هدّد سير العدالة، معتبرة أن القضاء يجب أن يلاحق المسؤولين عن ذلك. أما بول نجار، والد الطفلة الضحية ألكسندرا نجار، فعبّر عن غضب أهالي الضحايا، قائلاً: “ما بدنا نكون واقفين هيدي الوقفة السنة المقبلة”، مطالباً بأن يشهد العام المقبل وجود مسؤولين خلف القضبان، مؤكداً أن الأهالي لن يتراجعوا عن مطلبهم بتحقيق العدالة. وتؤكد المواقف التي أُطلقت في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت استمرار التمسك بمطلب كشف الحقيقة الكاملة وإنجاز التحقيق، بالتوازي مع الدعوات إلى إصلاح مؤسسات الدولة ومنع تكرار الكارثة، بما يضمن محاسبة المسؤولين واستعادة ثقة اللبنانيين بالقضاء والدولة.

بعد ست سنوات على جريمة المرفأ… العدالة تتصدر المشهد والمحاسبة مطلب الجميع هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل بعد ست سنوات على جريمة المرفأ… العدالة تتصدر المشهد والمحاسبة مطلب الجميع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم