- الاكثر زيارة- رياضة

رياضة المغرب لا يطلب هدية: نهائي مونديال 2030 استحقاق لشريك صنع وعزز الملف المشترك

رياضة
سبورت 7 قبل 2 ساعة و 8 دقيقة

اليكم الان المغرب لا يطلب هدية: نهائي مونديال 2030 استحقاق لشريك صنع وعزز الملف المشترك والان إلى التفاصيل من المصدر سبورت 7:

عندما أعلن المغرب وإسبانيا والبرتغال عن تقديم ملف ثلاثي لتنظيم كأس العالم 2030، كان احتضان المباراة النهائية بمثابة حلم كبير يراود الجماهير المغربية، وحدث رياضي استثنائي من شأنه أن يخلد اسم المملكة في سجل أعظم التظاهرات الكروية العالمية.

لكن مع مرور الوقت تغيرت طبيعة هذا الحلم، فنهائي مونديال 2030 لم يعد مجرد لحظة رمزية أو مكافأة معنوية للمغرب بعد سنوات من العمل على تطوير بنيته الرياضية، بل أصبح استحقاقا منطقيا وضرورة مرتبطة بعدة اعتبارات رياضية وتاريخية وجيوسياسية.

فبعد أن احتضنت القارة الإفريقية كأس العالم مرة واحدة فقط سنة 2010 بجنوب إفريقيا، سيكون من غير المنطقي أن تمر أكثر من عقدين قبل أن تحظى إفريقيا مجددا بشرف استضافة أكبر مباراة في كرة القدم العالمية، خصوصا وأن نسخة 2030 تحمل طابعا تاريخيا باعتبارها نسخة الذكرى المئوية للمونديال، وتقام لأول مرة بين قارتين وحضارتين مختلفتين.

المغرب لم يدخل هذا الملف كشريك ثانوي، بل كان عاملا أساسيا في وجوده أصلا فقبل الاتفاق الثلاثي مع إسبانيا والبرتغال، كان المغرب يستعد للتقدم بملف منفرد لتنظيم كأس العالم 2030، وكان يحظى بدعم قاري قوي، باعتبار أن مبدأ التناوب غير الرسمي بين القارات كان يجعل إفريقيا صاحبة أولوية بعد غياب طويل عن استضافة البطولة.

وبالتالي فإن الحديث عن أن المغرب انضم فقط إلى ملف إسباني برتغالي أو أنه استفاد من تنازل إسبانيا له، كما تروج بعض وسائل الإعلام الإسبانية، قراءة مجتزأة للواقع الحقيقة أن انضمام المغرب هو الذي منح الملف الثلاثي بعدا عالميا وإجماعا واسعا، بعدما أصبح يمثل شراكة بين أوروبا وإفريقيا، وليس مجرد ملف أوروبي آخر.

بل إن بعض الخطابات الإعلامية الإسبانية تجاوزت حدود المنافسة الرياضية المشروعة، عبر محاولات متكررة للتقليل من حظوظ المغرب أو التشويش على صورته التنظيمية، وكأن نجاح المغرب يشكل تهديدا للمصالح الإسباني غير أن هذه المحاولات تتجاهل أن قوة الملف الثلاثي تكمن في تكامله، وأن أي محاولة لإقصاء طرف أساسي ستضعف المشروع بأكمله.

اليوم يملك المغرب مقومات قوية تجعله مؤهلا لاحتضان النهائي فالمملكة لا تراهن فقط على التاريخ أو الرمزية، بل تقدم مشروعا بنيويا ضخما سيكون من أبرز المنشآت الرياضية في العالم، وعلى رأسها ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي يرتقب أن يصبح أكبر ملعب كرة قدم في العالم بطاقة استيعابية ضخمة وتصميم يليق بنهائي كأس العالم.

هذا الملعب ليس مجرد بناية رياضية، بل هو إعلان عن طموح مغربي جديد، وعن قدرة بلد إفريقي على تقديم أحد أكبر المسارح الكروية في التاريخ. وإذا كان نهائي كأس العالم يحتاج إلى ملعب استثنائي، فإن مشروع ملعب الحسن الثاني يملك كل المقومات ليكون عنوانا لنسخة 2030.

إن منح النهائي لإسبانيا فقط بدعوى امتلاكها تاريخا كرويا أو بنية تحتية متقدمة لا يأخذ بعين الاعتبار البعد الرمزي والسياسي للنسخة المئوية.

مونديال 2030 ليس مجرد بطولة، بل رسالة عالمية، ومنح أهم مباراة فيه للمغرب سيكون اعترافا بدور إفريقيا في كرة القدم العالمية، وبالتحولات التي تعرفها القارة على مستوى الاستثمار والبنية الرياضية.

المغرب لا يطالب بامتياز خاص بل يدافع عن توازن منطقي فبعد أن احتضنت أوروبا والولايات المتحدة وآسيا نسخا متتالية من كأس العالم، وبعد أن كانت إفريقيا حاضرة مرة واحدة فقط قبل 20 عاما، فإن منح النهائي للمغرب سيكون خطوة تعكس روح العدالة الرياضية التي يفترض أن تقوم عليها كرة القدم العالمية.

ظهرت المقالة المغرب لا يطلب هدية: نهائي مونديال 2030 استحقاق لشريك صنع وعزز الملف المشترك أولاً على Sport7.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل المغرب لا يطلب هدية: نهائي مونديال 2030 استحقاق لشريك صنع وعزز الملف المشترك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبورت 7 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في رياضة اليوم