- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية رغم استقرار الحالات.. موجات الحر تستدعي وقاية الأطفال بتدابير احترازية

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 35 دقيقة

اليكم الان رغم استقرار الحالات.. موجات الحر تستدعي وقاية الأطفال بتدابير احترازية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

وسط توالي موجات الحر الشديد بعدة مناطق في المملكة تشد الأنظار إلى الفئات الهشّة الأكثر عرضة لتهديد الإصابة بحالات مرضية جراء ارتفاع درجات الحرارة، كالإجهاد الحراري وضربات وحروق الشمس، وفي مقدمتها الأطفال.

وبحسب المعطيات التي استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر طبية بالعاصمة الرباط، فإن الحالات الوافدة على المستشفى العمومي المتخصص في طب الأطفال السويسي، خلال الأيام الأخيرة، ليست كثيرة؛ لكنها شددت على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية الضرورية.

وأظهر الرصد الأسبوعي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الأسبوع الأول من يوليوز الماضي، تسجيل 72 حالة متوسطة الخطورة و490 حالة عادية، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة أو حالة خطيرة.

وتعذّر الحصول على معطيات وطنية محدّثة، نظراً لعدم تجاوب مصادر عدة على المستوى المركزي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع اتصالاتنا.

وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية حذّرت، الأحد، من موجة حر تمتد حتى اليوم الثلاثاء، تصل خلالها الحرارة إلى 47 درجة ببعض الأقاليم المغربية، خصوصاً الجنوبية.

وقال يوسف جدي، طبيب في مصلحة المستعجلات بمستشفى الأطفال بالرباط، إن المصلحة لم ترد عليها حالات كثيرة للإصابة جراء التعرض لأشعة الشمس، وذلك مقابل تسجيل حالات عدة للتعرض لضربات الشمس في مدن أخرى.

وفي ظل استحالة تقديم رقم دقيق أضاف جدي في حديث لهسبريس: “عندما تكون الحرارة مرتفعة بصفة عامة تصلنا عشرات الحالات في اليوم”، وزاد: “حتى الآن لم تلفت انتباهنا حالات كثيرة على مستوى المستعجلات” خلال الأيام الماضية.

وفي المقابل لفت المتحدّث نفسه إلى أن فصل الصيف يشهد عادةً توافد أطفال تعرضوا للقيء والإسهال والجفاف، مبرزاً أن “ارتفاع استهلاك بعض الأغذية الموسمية، خاصةً عند عدم تعقيمها أو غسلها جيداً، أو عدم حفظها بطريقة جيدة عند اصطحابها إلى البحر، فضلاً عن أكل الشارع، كلها عوامل تجعل الأطفال عرضة لهذه المشاكل”.

من جانبها أكدّت أمينة بركات، المتخصصة والمديرة السابقة لمستشفى طب الأطفال بالرباط، أن موجات الحر الشديد لها تأثير مباشر على هذه الفئة.

وأوردت بركات، ضمن معطيات قدّمتها لهسبريس، أن الأطباء غالباً ما يذكرون بـ3 أنواع رئيسية من إصابات الأطفال جراء ارتفاع درجات الحرارة، في مقدمتها الإجهاد الحراري، “الذي يعد الأكثر تسجيلاً، ويحدث بسبب التعرض الطويل للحرارة، ويهدد بالجفاف السريع لأن جسم الطفل يتكون من الماء بنسبة 60-70%”.

ومن أعراض الإجهاد الحراري، تردف المتحدثة ذاتها، “جفاف الفم، الصداع، هبوط ضغط الدم، انخفاض البول”.

أما بخصوص النوع الثاني فهو ضربات الشمس/ الضربة الحرارية، التي تعد “حالة استعجالية خطيرة”، وتتمثل في حدوث فشل حاد ومفاجئ في مركز تنظيم الحرارة بالدماغ، وارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية بسرعة فائقة لتتجاوز 40 إلى 41 درجة. ومن أعراض هذه الضربات، وفق المصدر ذاته، جلد ساخن وجاف تماماً، مع غياب العرق، وهذيان وتشنجات تصل إلى فقدان الوعي.

وأشارت المعطيات المقدّمة من المختصة نفسها إلى النوع الثالث، أي حروق الشمس، مبرزة أن “الأطباء يسجلون إصابات بحروق من الدرجة الثانية لدى بعض الأطفال” بسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس.

وعن التوصيات التي يجب على الأسر التقيد بها أشارت بركات إلى “شرب الماء باستمرار دون انتظار العطش، 2 إلى 3 لترات يومياً”، و”تجنب الخروج بين 11:00 صباحاً و16:00 بعد الزوال”، و”الاستحمام وتبليل الجسم عدة مرات”، و”عدم ترك الأطفال في السيارات”، فضلاً عن “استخدام واقي شمس 50+ وتوفير الظل في الشواطئ”.

وشددت المتحدثة على أنه عند ملاحظة أعراض جفاف شديد، وحرارة فوق 40°، وارتباك أو فقدان وعي على طفل، يجب التوجه به فوراً للمستشفى أو الاتصال بمصالح المساعدة الطبية الاستعجاليةSAMU .

رغم استقرار الحالات.. موجات الحر تستدعي وقاية الأطفال بتدابير احترازية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل رغم استقرار الحالات.. موجات الحر تستدعي وقاية الأطفال بتدابير احترازية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم