ترفيه و منوعات لقاح جديد يغيّر مواجهة الإنفلونزا.. اعتماد أول تقنية mRNA للوقاية الموسمية
اليكم الان لقاح جديد يغيّر مواجهة الإنفلونزا.. اعتماد أول تقنية mRNA للوقاية الموسمية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، على أول لقاح للإنفلونزا الموسمية يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في تطوير اللقاحات، إذ تتيح الاستجابة بسرعة أكبر للسلالات الجديدة أو الأكثر شراسة من فايروس الإنفلونزا.واللقاح الجديد، الذي يحمل اسم mFLUSIVA، طورته شركة موديرنا، ويُعد أول لقاح للإنفلونزا يستخدم التقنية نفسها التي استُخدمت على نطاق واسع في لقاحات كوفيد-19، والتي مكنت العلماء من تطوير اللقاحات خلال فترة قياسية أثناء الجائحة. موافقة بعد جدل داخل إدارة الغذاء والدواء جاءت الموافقة بعد أشهر من الجدل، إذ كانت إدارة الغذاء والدواء قد رفضت في البداية حتى مراجعة طلب الشركة للحصول على الترخيص، في قرار غير معتاد أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط العلمية والطبية، قبل أن تتراجع عن موقفها وتباشر تقييم الملف، الذي انتهى بالموافقة على اللقاح.وتزامن ذلك مع قرارات اتخذها وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي الابن، تضمنت إلغاء 22 مشروعاً بحثياً لتطوير لقاحات تعتمد على تقنية mRNA، ضمن برامج هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، في خطوة اعتبرها باحثون ضربة لمسار تطوير هذه التكنولوجيا. الفئات المشمولة باللقاح وأجازت الإدارة استخدام اللقاح للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً، بينما حصل على موافقة معجلة للفئة العمرية 65 عاماً فأكثر، وهي آلية تنظيمية تسمح باستخدام اللقاح قبل استكمال جميع الدراسات طويلة الأجل، على أن تتحول الموافقة إلى ترخيص كامل إذا أكدت الدراسات اللاحقة فعاليته وسلامته.وقالت شركة موديرنا إنها تتوقع طرح اللقاح قبل موسم الفايروسات التنفسية 2026 / 2027. لماذا تمثل تقنية mRNA نقلة نوعية؟ وتعتمد تقنية الرنا المرسال (mRNA) على تزويد الجسم بتعليمات وراثية مؤقتة لإنتاج جزء صغير من الفايروس، ما يحفز الجهاز المناعي على تكوين استجابة دفاعية دون التعرض للفايروس نفسه.ويرى العلماء أن هذه التقنية توفر ميزة كبيرة مقارنة باللقاحات التقليدية، التي يستغرق إنتاجها عدة أشهر، إذ تعتمد في كثير من الأحيان على استزراع الفايروس داخل بيض الدجاج المخصب، وهي عملية معقدة وبطيئة.وتؤكد موديرنا أن التقنية الجديدة ستسمح بتحديث تركيبة لقاحات الإنفلونزا بسرعة أكبر، بما يتناسب مع السلالات المنتشرة في كل دولة أو منطقة، بدلاً من الاعتماد على سلالة واحدة يتم اختيارها قبل أشهر من بدء الموسم.وقال المدير التنفيذي للجمعية الأمريكية للصحة العامة الدكتور جورج سي. بنجامين: إن الاستغناء عن طرق الإنتاج التقليدية «سيمكن من الاستجابة السريعة لظهور سلالات جديدة من الإنفلونزا، وهو أمر لم يكن متاحاً بهذه الكفاءة في السابق». نتائج التجارب السريرية استند قرار الموافقة إلى دراسة سريرية واسعة شملت نحو 41 ألف متطوع تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً.وأظهرت النتائج إصابة 411 شخصاً تلقوا لقاح موديرنا بالإنفلونزا خلال ستة أشهر، مقابل 557 إصابة بين من تلقوا لقاحاً تقليدياً للمقارنة، وهو ما يعادل فعالية نسبية بلغت نحو 27% مقارنة باللقاح المرجعي.وفي المقابل، سجل اللقاح الجديد معدلات أعلى من الآثار الجانبية الخفيفة والمتوسطة، إذ أبلغ نحو ثلثي المشاركين عن ألم في موضع الحقن، بينما أفاد 45% بالشعور بالإرهاق، و38% بالصداع، وهي نسب تقارب ضعف ما سُجل لدى متلقي اللقاح التقليدي.كما رصد الباحثون عدداً محدوداً من المضاعفات الخطيرة التي اعتُبرت مرتبطة باللقاح، شملت حالة إغماء، وحالة انخفاض حاد في ضغط الدم استدعت دخول المستشفى لمدة ثلاثة أيام، إضافة إلى حالة التهاب في عضلة القلب والغشاء المحيط بها. الإنفلونزا لا تزال تمثل تهديداً صحياً وتأتي الموافقة في وقت لا تزال فيه الإنفلونزا الموسمية تشكل تحدياً صحياً عالمياً، إذ تتسبب في وفاة أكثر من 300 ألف شخص سنوياً حول العالم، وفق تقديرات طبية.وشهد موسم الإنفلونزا 2024/ 2025 في الولايات المتحدة أحد أكثر المواسم شدة، خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير تقديرات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى تسجيل نحو 45 ألف حالة وفاة، من بينها 297 وفاة على الأقل بين الأطفال.واكتسبت تقنية mRNA شهرة عالمية بعد استخدامها في لقاحات (كوفيد-19) التي تلقاها مئات الملايين حول العالم، كما حصل العالمان كاتالين كاريكو ودرو فايزمان على جائزة نوبل في الطب لعام 2023؛ تقديراً لأبحاثهما التي مهدت لتطوير هذه التقنية.ورغم هذا النجاح، لا تزال تقنية الرنا المرسال محل جدل سياسي في الولايات المتحدة، إذ سبق لوزير الصحة الحالي روبرت إف. كينيدي الابن، قبل توليه منصبه، أن دعا في عام 2021 إلى سحب لقاحات (كوفيد-19) المعتمدة على هذه التقنية من الأسواق، وهو موقف أثار خلافاً واسعاً مع المجتمع العلمي.ويرى خبراء أن اعتماد أول لقاح إنفلونزا بتقنية mRNA يمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير اللقاحات الموسمية، مع إمكانية إنتاج لقاحات أكثر سرعة ومرونة في مواجهة التحورات المستقبلية لفايروس الإنفلونزا، إذا أثبتت الدراسات اللاحقة استمرار فعاليته وسلامته على نطاق أوسع.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل لقاح جديد يغيّر مواجهة الإنفلونزا.. اعتماد أول تقنية mRNA للوقاية الموسمية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.