اخبار عربية حقوقيون يطالبون بالتحقيق في "أحداث سبتة ومليلية" وترتيب المسؤوليات
اليكم الان حقوقيون يطالبون بالتحقيق في "أحداث سبتة ومليلية" وترتيب المسؤوليات والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إلى “فتح تحقيق مستقل وشامل لتحديد مختلف المسؤوليات، وكشف ملابسات الأحداث، وترتيب الآثار القانونية اللازمة” حول “الأحداث المأساوية بسبتة ومليلية المحتلتين”، التي سجلت أيام 30 و31 يوليوز الماضي وفاتح غشت الجاري.
تم هذا في ندوة صحافية استقبلها مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، ونظمتها الهيئة المذكورة والتنسيقية الأوروبية من أجل حقوق الإنسان في المغرب، حيث ذكرت أن رصدها قد توصل إلى أن عدد ضحايا محاولة الانتقال إلى سبتة المحتلة قد بلغ “141 قتيلا على الأقل”، مردفة: “هذه مأساة إنسانية كبرى”، مع انتقاد “عدم إعلان الحداد الوطني رغم ثقل الفاجعة”.
وقالت الجمعية الحقوقية إن هذه “ليست مجرد محاولة عبور، بل تكشف عمق الأزمة الاجتماعية في المغرب (…) ببعدها السياسي الذي يشهد انهيار مؤسسات الوساطة وضعف دور الأحزاب والنقابات التأطيري (…)”، وربطتها بـ”تعبيرات احتجاجية في الشهور والسنوات الماضية؛ كانت رد فعل على انهيار مفهوم الدولة الاجتماعية”.
ورصدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والتنسيقية الأوروبية من أجل حقوق الإنسان وضع 59 مرشحا للهجرة رهن الاعتقال الاحتياطي بتطوان، من بينهم 5 قاصرين، و52 بالناظور، من بينهم 18 قاصرا وضعوا بمركز حماية الطفولة، فضلا عن “11 شخصا يتابعون أمام استئنافية الناظور بتهم جنائية ثقيلة؛ من بينها إعاقة السير والاعتداء على موظفين عموميين والعصيان الجماعي”.
وقالت سعاد البراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن “الأحداث المأساوية بسبتة ومليلية المحتلتين تستدعي فتح تحقيق مستقل وشفاف، خاصة وهي معبرة عن أزمة وفشل سياسات عمومية، صار معها البحر أرحم من الدولة”، وفق تعبيرها.
وتابعت البراهمة: “انطلاقا من شهادات العائدين، ورصد الفاعلين الميداني، فإن أعداد الجثث المعلنة لا تعكس الواقع”، قبل أن تعلق على ربط المتحدث باسم وزارة الداخلية أحداث محاولة هجرة أعداد كبيرة بـ”شبكات الاتجار بالبشر”؛ بـ”اللجوء إلى نظرية المؤامرة”، مع انتقادها “مواجهة العائدين من الهجرة بالسجن بدل العناية”.
أما أشرف ميمون، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تطوان، فقد نبه خلال الندوة الصحافية إلى أن “المأساة قد ابتدأت قبل 30 يوليوز، حيث سجلت محاولة عبور أزيد من 500 شخص يوم 27 يوليوز، وفق ما وثقه الجانب الإسباني من سبتة المحتلة، دون معلومات من الجانب المغربي”.
وواصل ميمون: “هناك ضحايا قبل التاريخ الذي نتحدث عنه، متم يوليوز ومطلع غشت، بل ونتلقى طلبات من عائلات منذ شهر ماي الماضي لم تتسلم جثث أبنائها بعد”.
وذكر رئيس فرع AMDH بمدينة تطوان أن المعبر الرابط بين سبتة المحتلة ومدينة الفنيدق قد “عاد للعمل الطبيعي؛ لكن وضع المنطقة غير طبيعي. وفي الأيام السابقة، وثقنا قدوم جحافل من الشباب على الأقدام عبر الطريق السيار، ومنهم القادم من أصيلة وطنجة والعرائش على الأقدام، ووضعهم الصحي كان صعبا آنذاك”.
وتابع الفاعل الحقوقي: “لا تزال هناك دعوات للهجرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مع رفضه التعبير الإسباني “العودة الطوعية”، معلقا عليه بقوله: “تمت وتتم عملية الترحيل عبر ممر غير رسمي بسبتة من لدن السلطات الإسبانية دون تسجيل لهم أو عمليات صحية، بما في ذلك قاصرون دون وثائق. كما قطع الماء، ووضعوا في وضعية لا تحترم حقوق الإنسان. ولما تسلم الجيش الإسباني الملف سجلت خروقات. ولذلك، لا نتحدث عن عودة طوعية؛ بل إعادة مع المخاطرة بالمهاجرين عبر ممر خطير، لتفادي تسجيلهم، بما في ذلك أطفال وأشخاص في وضعية إعاقة وأناس كبار السن، عبر معبر غير رسمي به ماء وحجارة، وجثث”.
وذكر ميمون أن الجانب المغربي “لم يبدأ عملية انتشال موسعة للجثث، ويكتفي بانتشال الجثث الطافية فوق الماء”، مضيفا: “بثلاجة حفظ الموتى 21 جثة؛ من بينها مهاجرون من 11 جنسية عربية”، ثم استدرك قائلا: “هذه ليست أرقاما، هؤلاء أناس كانت لهم أحلام وأرادوا العيش الكريم (…) وغرقوا أمام سلطات البلدين، دون تدخل كان من الممكن أن يقلل عدد الضحايا”.
ومن بين المواقف المعبر عنها، عبر الوثائق الموزعة خلال الندوة الصحافية، أن “مأساة سبتة ومليلية لا يمكن فصلها عن طبيعة العلاقات غير المتكافئة وغير العادلة بين دول الشمال والجنوب، وما أفرزته من اختلالات اقتصادية واجتماعية عميقة”، وأنها “نتيجة للسياسات الأوروبية اللا إنسانية في معالجة قضايا الهجرة، التي جعلت من المهاجرين ورقة سياسية تستخدمها قوى اليمين الأوروبي لتعزيز نفوذها، والتغطية على الأسباب الحقيقية الكامنة وراء جزء كبير من الأزمات الاجتماعية التي تعاني منها الطبقات الشعبية في البلدان الأوروبية”.
كما قال المصدر نفسه إن ما حدث من محاولة جماعية للهجرة جمعت عشرات الآلاف من المغاربة، مع حضور غير المغاربة أيضا، “مأساة تكشف فشل النموذج الاقتصادي والاجتماعي (…) ومؤشر بالغ الخطورة على عمق الأزمة الاجتماعية، وعلى عجز السياسات العمومية عن توفير شروط الحياة الكريمة”، مع تسجيل أن “ما يزيد هذه المأساة مرارة، ويبعث برسالة مؤلمة حول قيمة حياة المواطن (…) عدم إعلان الدولة، ولو من باب التضامن واللياقة الإنسانية، حدادا وطنيا على أرواح ضحايا هذه الفاجعة”.
حقوقيون يطالبون بالتحقيق في "أحداث سبتة ومليلية" وترتيب المسؤوليات Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل حقوقيون يطالبون بالتحقيق في "أحداث سبتة ومليلية" وترتيب المسؤوليات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.