- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية لماذا يشتعل القتال في اليمن وماذا يعني بالنسبة للحرب مع إيران؟ (سي إن إن) تجيب

اخبار محلية
يمن مونيتور قبل 2 ساعة و 14 دقيقة

اليكم الان لماذا يشتعل القتال في اليمن وماذا يعني بالنسبة للحرب مع إيران؟ (سي إن إن) تجيب والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ سي إن إن

تتسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط في وقت يشن فيه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن موجة من الهجمات على حلفاء الولايات المتحدة، ويغلقون ممراً مائياً رئيسياً آخر للشحن البحري.

ودخل الحوثيون، الذين يُعدون من أقوى الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة، أتون الحرب في مارس/آذار الماضي، بعد شهر واحد من شن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران، وذلك عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. واليوم، تتبادل الجماعة إطلاق النار مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتوجه ضربات إلى السعودية بعد وقف إطلاق نار بحكم الأمر الواقع استمر أربع سنوات مع المملكة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل هشاشة الأمن البحري في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر، وفي وقت تُقدم فيه إيران والولايات المتحدة روايات متضاربة بشأن ما إذا كانت هناك محادثات مباشرة تجري لإعادة فتح الممر المائي.

كما تثير الهجمات الأخيرة المخاوف من اندلاع حرب شاملة جديدة في اليمن. وكانت الحرب الأخيرة، التي بدأت عام 2014، قد تركت البلاد مواجهةً أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وفيما يلي ما نعلمه عن هذا التصعيد وكيف قد يؤثر على الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

 

لماذا يدور القتال في اليمن؟

يعود تاريخ الحرب في اليمن إلى أكثر من عقد من الزمن، وتُعد في المقام الأول صراعاً بين المتمردين الحوثيين وتحالف تقوده السعودية يدعم الحكومة المعترف بها دولياً.

وينتمي الحوثيون إلى الأقلية الشيعية الزيدية في اليمن، ويُعرفون رسمياً باسم “أنصار الله”. وبعد الربيع العربي عام 2011، سيطروا على محافظة شمالية، ثم استولوا لاحقاً على العاصمة صنعاء التي لا يزالون يسيطرون عليها حتى الآن، إلى جانب جزء كبير من الشريط الساحلي لليمن على البحر الأحمر.

وخلال تلك المسيرة، أصبحوا جزءاً من “محور المقاومة” التابع لإيران، وهو شبكة من الجماعات المسلحة الحليفة في جميع أنحاء المنطقة، وتلقوا أسلحة وتكنولوجيا منها.

وأمضت السعودية، حليفة الولايات المتحدة، سبع سنوات وهي تحاول دون جدوى إزاحة الحوثيين من شمال اليمن، حيث شنت هجوماً واسع النطاق ضد الجماعة المسلحة عام 2015. وأدى الصراع الناجم عن ذلك إلى التسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وتم التوصل إلى هدنة في عام 2022، لكنها لم تتحول قط إلى سلام دائم. وفي العام نفسه، تأسست الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تعمل تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية، ومقرها في السعودية. وعملت الرياض على دعم الحكومة من خلال عمليات جوية وبحرية، فضلاً عن نشر محدود للقوات.

ومنذ ذلك الحين، فرضت السعودية حصاراً اقتصادياً وجوياً على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو الحصار الذي سعت الجماعة إلى كسره في الأسابيع الأخيرة.

 

لماذا اندلع الصراع من جديد؟

وعلى الرغم من مساعيها للبقاء بعيداً عن الصراع، أُنجرّت السعودية إلى أتون الحرب. حيث واجهت الرياض وابلاً من الصواريخ خلال الحرب، وتواصل مواجهة هجمات من جماعات مدعومة من إيران في العراق ومن الحوثيين في اليمن.

ولقد برز الحوثيون على وجه الخصوص كتهديد رئيسي للسعودية، حيث استهدفوا ناقلات النفط وفرضوا حصاراً على الملاحة السعودية في طريق تجاري بحري حيوي، وهو مضيق باب المندب الواقع في مدخل البحر الأحمر.

ويقول خبراء إن الجماعة المتمردة اليمنية رأت فرصة لاستعادة بعض خسائرها خلال الحرب مع إيران. ورغم أن توجهاتها مرتبطة بتوجهات إيران، إلا أن لديهم أسبابهم الخاصة للقتال ضد السعودية.

وقال داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن صراع السعودية مع الحوثيين لا يزال بعيداً عن النهاية، مضيفاً أن الجماعة يبدو أنها تجاوزت عتبة رئيسية.

وكتب عبر منصة “إكس”: “في جوهر مشكلة الرياض يكمن حقيقة أن الحوثيين يبدو أنهم تجاوزوا عتبة سياسية وعسكرية؛ إذ لم يعودوا مستعدين للعودة إلى الوضع الراهن الذي تفرض فيه السعودية أو تدعم حصاراً بحرياً وبرياً على المناطق الخاضعة لسيطرتهم دون أن تواجه رداً انتقامياً”.

وأشار سيترينوفيتش إلى أن الحوثيين يبدو أنهم يتبعون منطق القيادة الإيرانية، معتقدين “أن الوقت وعدم التماثل الاستراتيجي يعملان لصالحهم”.

 

كيف تنخرط السعودية في هذا الصراع؟

وسيُعد الانخراط في صراع أوسع خياراً ينطوي على مخاطر وتكاليف باهظة بالنسبة للرياض. فخلال العقد الماضي، ركزت المملكة على فتح أبوابها أمام الاستثمار الأجنبي وجعل البلاد القوة الاقتصادية الإقليمية الكبرى. وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت سياستها نحو الانفراج والتهدئة مع إيران قبل وقت طويل من الحرب، وهو ما أثمر عن اتفاق برعاية صينية عام 2023.

غير أن هذه الاستراتيجية باتت اليوم في رمقها الأخير، بينما تجد السعودية نفسها في قلب العاصفة. إذ إن مواجهة أعداء لا يمكن التنبؤ بتحركاتهم ويجيدون أساليب الحرب غير المتكافئة من ثلاثة اتجاهات تمثل كابوساً لمخططي العمليات العسكرية.

ويوم الخميس، صرح مسؤول سعودي لشبكة “سي إن إن” بأن المملكة تستعد لمواجهة “هجمات منسقة متعددة” تشنها فصائل مسلحة عراقية والحوثيون المدعومون من إيران.

واستشهد المسؤول بـ “تقارير استخباراتية متعددة” من السعودية والولايات المتحدة ودول إقليمية، تشير إلى أن بعض أعضاء الفصائل العراقية المسلحة، “بالتنسيق مع الحوثيين”، يخططون لمهاجمة الدولة الخليجية “في المستقبل القريب جداً” بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.

وأعرب المسؤول يوم الخميس عن قلقه الشديد، مشيراً إلى أن هذه التقارير تأتي في وقت كانت تسعى فيه السعودية إلى خفض التصعيد، وفي وقت بدا فيه أن المفاوضات التي تشمل إيران تتجه في المسار الصحيح.

وكتب سيترينوفيتش أن الهجمات الأخيرة – والتصرفات المحتملة – تضع الرياض أمام “خيار حرج وصعب”، مضيفاً: “قد يؤدي التصعيد إلى حرب أخرى مفتوحة يصعب التنبؤ بتكاليفها أو بآلتها النهائية. لكن تقديم تنازلات كبيرة قد يعزز موقع الحوثيين سياسياً وعسكرياً، مما يجعلهم تهديداً أشد خطورة في المستقبل”.

وقال: “بكلمات أخرى، تقع السعودية بين مطرقة الردع وسندان التكيف”، مشيراً إلى أن “أيّاً من المسارين لا يقدم نصراً استراتيجياً حاسماً”.

ويوم الخميس، أعلنت الجماعة المتمردة تنفيذ عملية عسكرية “واسعة النطاق” استهدفت القوات السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في مناطق عدة من البلاد.

ولم يقدم الحوثيون أدلة تدعم هذا الادعاء، غير أن وكالة “رويترز” أفادت في وقت سابق من اليوم نفسه بمقتل 30 جندياً من القوات الحكومية اليمنية على الأقل في هجمات للحوثيين استهدفت معسكرات عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت، نقلاً عن مصادر حكومية.

ويوم الجمعة، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عن إصابة 11 مدنياً في هجوم للحوثيين استهدف منطقة نجران الحدودية جنوبي السعودية.

ومع ذلك، تعمل الرياض على تعزيز استراتيجيتها الدفاعية؛ إذ وقّعت السعودية وتركيا وباكستان يوم الجمعة اتفاقية دفاع مشترك تنص على أن أي هجوم ضد أي دولة منها “يُعد هجوماً ضدها جميعاً”.

وشكّل ذلك اتفاقاً تاريخياً بين ثلاث دول لعبت جميعها دوراً في الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإنهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران.

 

ما هي المخاطر القائمة؟

ويأتي هذا التصعيد ليمثل تهديداً خطيراً ومكلفاً لكل من السعودية واليمن.

فبالنسبة للرياض، يعرقل التهديد الحوثي المتجدد محاولاتها لتحويل مسار ملايين البراميل من النفط من الخليج العربي إلى البحر الأحمر لتصديرها، في ظل استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

وانخفضت صادرات النفط الخام السعودي عبر مضيق باب المندب إلى النصف على الأقل منذ أعلن الحوثيون فرض حصار على السفن السعودية التي تعبر الممر المائي، وذلك وفقاً لراهول تشودري، نائب رئيس أبحاث الاستكشاف والإنتاج في شركة “ريستاد إنرجي”.

وفي الوقت الحالي، يمكن لما يصل إلى 1.5 مليون برميل فقط عبور المضيق يومياً، حسبما صرح لشبكة “سي إن إن” في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو مستوى يقل بكثير عن 3.2 مليون برميل يومياً التي سُجلت في مراحل سابقة من الصراع. وقبل الحرب، كانت السعودية تنتج نحو 10 ملايين برميل يومياً.

ورغم ذلك، استفادت شركة “أرامكو” السعودية المملوكة للدولة من ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث حققت أرباحاً بلغت 33 مليار دولار خلال الربع الثاني، بزيادة قدرها 33% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

بيد أن تشودري أشار إلى أن مثل هذه النتائج “لا يمكن أن تستمر إلى الأبد”؛ موضحاً أن أرقام أرامكو كانت مدفوعة جزئياً بالنفط المبيع من المخزونات التي انخفضت الآن، ومضيفاً أن الأسعار – وإن كانت متقلبة – فإنها أقل مما كانت عليه في المراحل الأولى من الصراع.

أما بالنسبة لليمن، فإن موجة الهجمات هذه تهدد بدفع البلاد مجدداً إلى أتون حرب أهلية شاملة.

وخلال الجولة الأخيرة من القتال الداخلي، صنفت الأمم المتحدة اليمن على أنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع وجود أكثر من 22 مليون شخص – أي ثلاثة أرباع السكان – في حاجة ماسة إلى المساعدات والحماية.

وأدت تسع سنوات من الحرب إلى مقتل الآلاف، وتدمير الاقتصاد، وترك عشرات الآلاف من اليمنيين يعيشون في ظل مجاعة، وفقاً للأمم المتحدة.

ويخاطر تجدد القتال بجر البلاد مرة أخرى إلى براثن أزمة إنسانية واقتصادية أشد قسوة.

لماذا يشتعل القتال في اليمن وماذا يعني بالنسبة للحرب مع إيران؟ (سي إن إن) تجيب يمن مونيتور.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل لماذا يشتعل القتال في اليمن وماذا يعني بالنسبة للحرب مع إيران؟ (سي إن إن) تجيب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم