اخبار محلية بين التفاوض المعقّد والمخاطر الإقليمية الشاملة
اليكم الان بين التفاوض المعقّد والمخاطر الإقليمية الشاملة والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
في حال اتّسعت رقعة المواجهة الإقليمية وخرجت التوازنات عن السيطرة، ستتجه الأنظار مباشرة نحو الجبهة اللبنانية، إذ قد تجد إسرائيل في انشغال الأطراف الإقليمية فرصةً لتصعيد العمليات العسكرية وتثبيت وقائع جديدة على الحدود الجنوبية. كتب جوني فتوحي لـ”هنا لبنان”: تُظهر التطوّرات الميدانية والدبلوماسية المتسارعة أنّ المسار التفاوضي المتعلّق بأمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل الصراع الإقليمي لا يزال أسير معادلة “إدارة المخاطر” بدلًا من الحلول الشاملة، حيث تسعى واشنطن وطهران إلى رفع السقف التفاوضي عبر استعراض القوّة وإبقاء الخيارات العسكرية حيّةً على أرض الواقع. تتمسّك طهران بربط ملف الملاحة في مضيق هرمز بالمسار التفاوضي الأوسع والأشمل مع الإدارة الأميركية، رافضةً الاكتفاء بتفاهمات جزئية أو ترتيبات تقنية محدودة. وعلى الرغم من انخراط الوساطة العُمانية في صياغة مسارات وآليات لإدارة حركة الناقلات، إلّا أنّ إيران تُبقي المضيق في صلب معادلة الرّدع الإقليمية، ممّا يضع واشنطن أمام معضلةٍ حقيقيةٍ ترتبط باستقرار أسواق الطاقة العالمية واحتواء أي ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط. تتزايد التعقيدات الإقليمية مع استمرار التهديدات الموجّهة للمملكة العربية السعودية، حيث أدّى تصاعد الهجمات الصاروخية ومن أجهزة الطيران المُسيّر من قبل الحوثيين بالتوازي مع تحرّكات الجبهات الفصائلية العراقية إلى فرض واقع أمني ناري على الحدود والمحيط البحري. هذا التصعيد يختبر سياسة “الحياد المرن” التي اعتمدتها الرياض لتفادي الانجرار المباشر إلى مواجهة واسعة، ويضع المنطقة أمام خطر تحوّل الصراع إلى مواجهة عابرة للحدود تشمل الخليج والعراق واليمن بشكل متزامن. في حال اتّسعت رقعة المواجهة الإقليمية وخرجت التوازنات عن السيطرة، ستتجه الأنظار مباشرة نحو الجبهة اللبنانية، إذ قد تجد إسرائيل في انشغال الأطراف الإقليمية فرصةً لتصعيد العمليات العسكرية وتثبيت وقائع جديدة على الحدود الجنوبية. وهو ما يرفع منسوب المخاطر السياسية والأمنية، ويجعل من استقرار المنطقة كاملًا رهنًا بمدى قدرة القوى الكبرى على منع انفجار هذه الألغام التفاوضية والميدانية المتفجرة. يبدو واضحًا أن مرحلة اختبار الإرادات ستظلّ حاسمةً، حيث يُدار الصراع عند الحافة القصوى بين رغبة واشنطن في إنجاز صفقة تضمن أمن الملاحة، وإصرار إيران وحلفائها على تثبيت معادلة نفوذ جديدة تُغيّر قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط.
بين التفاوض المعقّد والمخاطر الإقليمية الشاملة هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بين التفاوض المعقّد والمخاطر الإقليمية الشاملة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.