اخبار محلية الرادكالية المذهبية في السودان..ومهددات الأمن المجتمعي..!؟
اليكم الان الرادكالية المذهبية في السودان..ومهددات الأمن المجتمعي..!؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
▪️يبرز جليٱ في واقعنا المحلي مختلف التوجهات الدينية من تيارات متصوفة وسلفية وأخري وذلك لطبيعة الصراع المذهبي والعقدي والفكري بين تلك الطوائف المذهبية المتقابلة وهي متجذرة في المجتمع السوداني والأسر ولكن نؤكد أم الإسلام الوسطي في دعوته يرسخ لمبادئ السلم والرفق والحكمة في الدعوة وجدال بالحسني وقد برز ذلك في أسلوب النبوة بعيدٱ عن التطرف والعصبية والعنف والإعتساف والإنحيازات الأيدولوجية لذلك أن لابد لإدارة الأوفاق والإرشاد الديني أن ترسخ مبادئ السلم المجتمع والحسن إدارة الحوارات الدينية وأن تقف بمسافة واحد من تلك التيارات لإقامة موازين العدالة وتضبط الخطاب الإسلامي بعيدٱ عن التهكم والتجريم وتبادل دعاوي التكفير إلي مناظرات عملية تبين الحق المبين في قضايا الدين الإسلامي الحنيف من أحل الحفاظ علي الأمن المجتمعي وتماسك وحدة الصف الإسلامي وفق تحكيم المنهج السليم بالأساليب الوسطية التي حقق المحافظة علي التوازن الدعوي بين تلك التوجهات المذهبية المتعددة حتي التشهد ساحتنا تطرفٱ وعنفٱ وصور راديكالية تزيد من أزماتما في الداخل السوداني وذلك يتطلب القدرة علي إدارة التنوع الديني والفكري وفق أسس الحوار والتناظر لإقامة الحجج والبراهين بأساليب تعلي من حسن الدعوة والإرشاد ولقد إتسم الشعب السوداني بقيم التسامح والسلمية والوسطية في التدين فلم يضيق علي معتقدي الديانات الأخري في ممارسة طقوسهم في دورهم وكنائسهم حتي أولئك اللادينين هذا ليس ترهلٱ أو ضعف في الإعتقاد والإعتناق لكنهم وسطيين وغير متطرفيين بأخلاقهم وقيمهم وعاداتهم ومبادئهم النادرة في السماحة والنبل الأصيل ولكن هناك دعوات تهدف لزرع سلوك التطرف والإرهاب الديني ولها أجندة خبيثة في تجريم الشعب وشيطنته تحفزه نحو التطرف وتدفعه إلي العنف والصراع الديني بعد الدعوات بأن الدولة تقف من مسافة واحدة بين الأديان في بلد أغلب مواطنيه مسلمين ويحترمون معتقدات الأخرين فقد إعتقد بعض سياسيين بإن زوال نظام الحكم في السودان توهمه البعض بزوال الإسلام والتدين من عقيدة وروح وثقافة وممارسة الشعب السوداني فذهبوا يبشرون الأغلبية بأن الدين ليس مركز ومرجع في ممارسة الحكم وإدارة البلاد وكنت سألت أحد النخب عن أي دين أخر غير الإسلام قدم موصوف وممارسة ومفهوم بالعدالة وإدارة حياة الناس وإحترم خصوصية الناس ودعا لحفظ دماء وأموال وشرف الناس وأمن وكرامة البشرية كذلك بل دعا لإحترام الأخر ونظم العلاقات الإنسانية في الحياة بصورة دقيقة وتفصيلية غير الإسلام فالسودانيون بدون الإسلام سيصبحون عبارة عن وحوش تأكل بعضها بعضٱ والسودانون بدون الإسلام سيعودن للهنبتة والحرابة وقطع الطرق ويقتل بعضهم بعضٱ فالإسلام شكل طبعهم المسالم وكرمهم وتنازلاتهم الذاتية وجعل منهم شعب كريم مضياف متسامح فإلي أي مرجعية تريدوننا أن ننتمي والإسلام في السودان المختلفة عليه من قبل الديانات الأخري لأنه متجذر في الأصول والمعتقد لن يفلح من يدعو للعنف الديني في السودان برغم مظاهر التبشير بالنصرانية التي بدأت واضحة فقد قالت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان مجموعات من الكنيسة الانجلية قامت بتوزيع الإنجيل على المارة و تعتبر هذه ثاني ظاهرة تبشيرية تدعو للتنصر في الخرطوم بحري قبل ثلاث سنوات وقد اثار هذا التصرف موجة من الغضب بالميديا وعلق بعضهم بانه خطر داهم و رسالة واضحة بأن الدولة تنحو منحا ضد الاسلام و إلا كيف لبلد فيه ٩٩%مسلمين يوزع عليهم فيه الإنجيل.وقد زاد الامر بلة هو اعلان الدولة أن الأحد اجازة رسمية لكل الدولة عكس مادرجت عليه العادة أن الاجازة فقط للطوائف المسيحية…وبرغم كل تلك الاصوات الرافضة إلا أنه توجد أصوات دعت للتسامح وان الاحتفال والاجازة لكل الدولة هي تكريم للأخوة المسيحيين بالسودان وعلي الناس أن تنظر بمنظور أوسع وليس بوجهة نظر متطرفة
الرادكالية المذهبية في السودان..ومهددات الأمن المجتمعي..!؟ سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الرادكالية المذهبية في السودان..ومهددات الأمن المجتمعي..!؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.