اليكم الان بيان رسمي يكشف حجم الجريمة الاقتصادية بحق اليمنيين والان إلى التفاصيل من المصدر 26 سبتمبر نت
كشفت وزارة المالية، في بيان رسمي، عن أرقام صادمة توضح حجم الخسائر التي تكبدها الاقتصاد اليمني خلال 12 عامًا من الحصار والعدوان السعودي، مؤكدة أن الأضرار تجاوزت حدود البنية التحتية لتطال حياة ملايين المواطنين ومعيشتهم اليومية.
البيان أشار إلى أن فاتورة المرتبات المتأخرة لموظفي الدولة بلغت عشرة تريليونات ريال (نحو 18.7 مليار دولار)، وهو ما حرم مليون أسرة من مصدر دخلها الأساسي، وأثر بشكل مباشر على سبعة ملايين مواطن.
كما أوضح أن أكثر من 1.2 مليون فرصة عمل مباشرة وثلاثة ملايين فرصة غير مباشرة ضاعت نتيجة الحصار ونهب الثروات السيادية، ما انعكس على 25 مليون نسمة في مختلف المحافظات.
وفي جانب التنمية، أكدت الوزارة أن نحو 40 ألف مشروع خدمي وبنية تحتية تعذر تنفيذها، بينها عشرة آلاف مدرسة وسبعة آلاف مستشفى ومركز صحي، بتكلفة تقديرية بلغت 7.5 مليارات دولار، كانت ستوفر خدمات أساسية لأكثر من 40 مليون مواطن.
كما أشار البيان إلى أن الدين العام المحلي ارتفع إلى ثمانية تريليونات ريال (15 مليار دولار)، فيما بلغت خسائر تأخير السفن وغرامات الدمريج نحو 30 مليار دولار، وهو ما انعكس على أسعار السلع والمواد الغذائية.
الأرقام أظهرت أن الناتج المحلي انكمش بنسبة 40%، فيما ارتفع معدل التضخم إلى 30%، والفقر إلى 85%، ما جعل غالبية الأسر اليمنية تحت خط الفقر. أما العائدات المفقودة من النفط الخام فقدرت بـ 130 مليار دولار، وهو مبلغ كان كفيلًا بتحويل اليمن إلى واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا عالميًا.
وزارة المالية شددت على أن هذه الأرقام تمثل جزءًا من حجم الجريمة الاقتصادية المرتكبة بحق الشعب اليمني، مؤكدة أن رفع الحصار واستعادة الثروات المنهوبة يمكن أن يخفض معدلات الفقر إلى 30% خلال عام واحد فقط.
بيان رسمي يكشف حجم الجريمة الاقتصادية بحق اليمنيين
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
26 سبتمبر نت بيان رسمي يكشف حجم الجريمة الاقتصادية بحق اليمنيين
كانت هذه تفاصيل بيان رسمي يكشف حجم الجريمة الاقتصادية بحق اليمنيين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على 26 سبتمبر نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

