- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي

اخبار عربية
الاول _ من قلب الحدث قبل 2 ساعة و 3 دقيقة

اليكم الان قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث:

لا شك لدي في أن تنفيذ القوات المسلحة اليمنية عمليات عسكرية ضد القدرات والقوات الحوثية - في محاور عدة - يأتي في سياق حقها الدستوري والمشروع في الدفاع عن منتسبيها وحماية المدنيين ومواقع الدولة، ولا سيما بعد الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي طالت القوات المسلحة والمواطنين في مأرب وحضرموت وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى .أخبار اليمن

غير أن أهمية هذه العمليات في تقديري لا تكمن في بعدها العسكري وحده؛ بل في ما كشفته من حقيقة أن القوات المسلحة اليمنية، رغم تعدد تشكيلاتها ومهامها، تقف في جوهرها كـ"قوة وطنية واحدة"؛ فالاعتداء على أي من وحداتها هو اعتداء على المؤسسة العسكرية بأكملها، والرد عليه ليس فعلاً انتقامياً، وإنما تعبير عن "وظيفة الدولة" في حماية مواطنيها ومنتسبيها وفرض معادلة واضحة مفادها أن أمن المجتمع لا يمكن أن يكون رهينة لمشروع مسلح خارج مؤسسات الدولة.

وفي لحظة يمنية شديدة الحساسية وبالغة الأهمية في آن معاً، يصبح توحيد الصف الوطني أكثر من ضرورة سياسية؛ فهو شرط لازم لاستعادة الدولة ذاتها.

من هنا تبرز مسؤولية القبائل اليمنية والنسيج الاجتماعي بكل مكوناته في الوقوف إلى صف أبنائهم من منتسبي القوات المسلحة، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى استعادة مؤسسات الجمهورية وإنهاء الانقلاب الذي صادر الدولة بقوة السلاح.

لاحظوا معي من فضلكم أن المعركة الوطنية ليست مع أبناء المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثية، بل مع ميليشيا إرهابية ومشروع سياسي وعقائدي صادر حق اليمنيين في الدولة، ونهب مواردهم، وفرض الجبايات عليهم، ومزق اقتصادهم ومجتمعهم، ودفع باليمن إلى صراعات إقليمية خدمة لأجندات خارجية.

ولذلك، وفق ما هو موضح بعاليه، فإن استعادة الدولة ليست مجرد استعادة لمؤسسات غائبة، بل استعادة للمعنى الذي يجعل المواطن مواطناً، والقانون مرجعية، والسيادة شأناً وطنياً لا ورقة في مشروع عابر للحدود.

وعليه، وفق هذا المنظور، المشار إليه أعلاه، فإن جاهزية القوات المسلحة للتعامل بحزم مع أي اعتداء جديد وفق توجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي، ليست في تصوري دعوة إلى التصعيد بقدر ما هي تأكيد على أن حماية المدنيين والقوات والمواقع العسكرية مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.

وستظل الميليشيا الحوثية ومن يقف خلفها تتحمل المسؤولية عن استمرار التصعيد كلما واصلت استهدافها للقوات المسلحة اليمنية والمناطق المدنية، لأن الدولة - ببساطة شديدة - لا تستطيع أن تحمي السلم حين يُترك السلاح خارج القانون بلا ردع.الإسلام

فضلاً عن ذلك، ينبغي أن يبقى واضحاً لأبناء اليمن في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثية أن هذه المعركة الوطنية ليست ضدهم، بل من أجل تحرير إرادتهم من القمع والتجويع والإذلال، وإعادة اليمن إلى محيطه العربي، وفتح الطريق أمام دولة جمهورية جامعة لا تستثني أحداً؛ فحين تستعيد الدولة قدرتها على حماية الإنسان، تبدأ السياسة في استعادة معناها، ويصبح [النصر الحقيقي] ليس في إلحاق الهزيمة بخصم مسلح فحسب، وإنما في إنهاء الأسباب التي جعلت اليمنيين يعيشون طويلاً خارج مظلة الدولة.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم