اليكم الان السعودية والمجتمع الدولي يواصلون ارتكاب أكبر الجرائم بحق اليمن واليمنيين والان إلى التفاصيل من المصدر 26 سبتمبر نت
26 سبتمبر نت: رفيق الحمودي/
تتعدد الجرائم اليومية المرتكبة بحق اليمن أرضا وإنسانا من قبل دول العدوان السعودي وحلفائه منذ اندلاع العدوان على اليمن، وتتنوع هذه الجرائم المستمرة في ظل دعم دولي وأممي كبيرين لدول العدوان لممارسة جرائمها وبكل وقاحة.ولعل من أكبر تلك الجرائم المرتكبة هو جريمة إغلاق مطار صنعاء الدولي، حيث تواصل دول العدوان على اليمن بقيادة السعودية حصارها على اليمن واليمنيبن عبر البر والبحر والجو وخاصة بإغلاق مطار صنعاء الدولي الذي لا زال منذ عشرة أعوام مغلقا بقرار أحادي ظالم وغير قانوني صادر من مايسمى بوزارة الدفاع السعودية في 8 أغسطس 2016م.وبحسب معطيات الواقع فمنذ الوهلة الأولى لبدء دول العدوان السعودي وحلفائها شن هجماتهم على اليمن في ال26 من مارس 2015م وضعت حملة العدوان التي تقودها السعودية على اليمن، وبدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، قيودًا صارمة على مطار صنعاء منذ إغلاقه لأول مرة عندما فرضت دول تحالف العدوان السعودي منطقة حظر طيران فوق الأجواء اليمنية مع إغلاق المجال الجوي اليمني وبعد أن أصبحت البلاد منطقة تشن عليها الهجمات، لم تتمكن الطائرات من القدوم إلى صنعاء حفاظًا على سلامة ركابها. في السنة الأولى من العدوان على اليمن، سمحت الرياض في البداية بخروج عدد قليل من الرحلات الجوية من صنعاء، على متن شركة طيران واحدة، اليمنية، والتي كان عليها، بحسب توجيهات سعودية، أن تهبط أولًا في مطار في جنوب السعودية لتفتيشها قبل انطلاقها إلى وجهتها في انتهاك صارخ للسيادة اليمنية، لكن ذلك لم يدم طويلًا، فمنذ أغسطس/آب 2016 حتى الآن، تم إغلاق مطار صنعاء بالكامل أمام الرحلات الجوية التجارية، وسط صمت دولي يصفه حقوقيون بالمخز والفاضح لادعاءات الأمم المتحدة الحقوقية التي خرصت أمام جرائم السعودية وحلفائها باليمن وخاصة جريمة إغلاق مطار صنعاء الدولي.وبحسب حقوقيين فإن استمرار إغلاق وحصار مطار صنعاء الدولي طوال عشر سنوات متتالية يعد عدواناً دولياً وجريمة حرب مكتملة الأركان المادية والمعنوية والقانونية لا تسقط بالتقادم.برلمانيون وإعلاميون وناشطون ومسيرات جماهيرية من مختلف أطياف المجتمع طالبوا مرارا سلطة المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير بصنعاء على مواصلة اتخاذ قرارا حاسماً بالرد بالمثل وفق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” لحماية السيادة الوطنية والإنسان اليمني من صلف وغطرسة وظلم وحصار السعودية وحلفائها من الدول المعتدية.ووفق رجال قانون فإن تحويل مطار صنعاء من شريان حيوي للإنسانية إلى جدار موت حقيقي يمثل عقوبة جماعية مجرمة وفقاً للمادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين، فضلاً عن كونه انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومناف لمبدأ الإنسانية التي تتشدق به دول الغرب والتحالف العدواني الأنجلو أمريكي.وفي تطور حول مستجدات حصار مطار صنعاء الدولي كشف مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، في مؤتمر صحافي عقد مؤخرا بصنعاء عن إحصائيات تلخص حجم الخسائر الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن استهداف المطار وإغلاقه خلال العقد الماضي.. مؤكداً أن الحظر الجوي حَرَم نحو 24 مليون مسافر، ومليون ونصف مريض من حقهم في التنقل والعلاج، مسبباً خسائر اقتصادية غير مباشرة تجاوزت ستة مليارات دولار.وأوضح الشائف أن المطار يمثل شريان الحياة الرئيسي الذي يخدم أكثر من 15 محافظة يمنية.. لافتا إلى أن قرار الإغلاق كان قراراً صبيانياً صادراً عن غرفة عمليات الرياض في أغسطس 2016، ولم يستند إلى أي نص أو قرار دولي من الأمم المتحدة.واستعرض مدير المطار في المؤتمر الصحفي تفاصيل التسلسل الزمني للاستهداف المستمر الذي تعرضت له هذه المنشأة الحيوية منذ مارس 2015 وحتى منتصف العام 2025م.. وقال”نصف مليون رحلة جوية خلال العشر السنوات كان من المقرّر تشغيلها عبر المطار ولم تنفذ بسبب الحظر الجوي على مطار صنعاء، ومليون ونصف مريض حرموا من الرعاية الطبية في الخارج، مما أدى لوفاة الآلاف منهم سواء بشكل مباشر أو نتيجة نقص المستلزمات الطبية، ونصف مليون طن من الأدوية مُنعت من الوصول إلى أبناء الشعب اليمني عبر المطار، وحرم 12 ألف طالب، ونحو 10 ملايين مغترب يمني من زيارة عائلاتهم، بالإضافة إلى 60 ألف حاج ومعتمر.واستهجن مدير مطار صنعاء الموقف الدولي المتفرج إزاء هذه المعاناة.. مبينا أن العدوان السعودي لم يكتفِ بالإغلاق بل تعمد استهداف المطار حتى في ظل وجود المبعوث الأممي، ووصل الأمر إلى حد ممارسة القرصنة والاعتراض لطائرات وموظفين تابعين للأمم المتحدة نفسها.من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي، في المؤتمر الصحافي ذاته أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي للعام العاشر على التوالي يُعد جريمة حرب وإبادة جماعية أدت إلى انهيار القطاع الصحي وتسببت في وفاة عشرات الآلاف من المرضى.وأوضح الأصبحي أن الحصار المفروض على المطار أسفر عن تداعيات صحية وإنسانية مأساوية، أبرزها منع أكثر من 200 ألف مريض من السفر للعلاج في الخارج، فيما طالت المعاناة مليون ونصف حالة مرضية ووفاة أكثر من 80 ألف مريض خلال أربع سنوات ونصف فقط، بينهم 28 ألف مريض بالسرطان، بمعدل 37 حالة وفاة يومياً.وقال: “يضطر المرضى لقطع مسافات شاقة تتراوح بين 15 إلى 40 ساعة للوصول إلى مطاري عدن أو سيئون، مما يؤدي إلى وفاة حالة من بين كل 10 مرضى في الطريق”.مشيرا إلى أن إغلاق المطار تسبب في انعدام أكثر من ألف و600 صنف دوائي حيوى، وانهيار القدرات الاستيرادية بنسبة 60 في المائة، إلى جانب انسحاب 30 شركة دواء عالمية وتلف الأدوية والمشتقات الطبية الحساسة (كعلاجات الفشل الكلوي والأورام) نتيجة طول مسارات الشحن البديلة وشلل تام لأكثر من نصف المرافق الصحية في البلاد، وحرمان 20 مليون مواطن من الرعاية الأساسية، وسط عجز حاد في وصول الكوادر الكفاءات الطبية.إلى ذلك صدر عن وزارة النقل والأشغال والهيئة العامة للطيران بيان بالتزامن مع مرور عقد كامل على قرار وزارة الدفاع السعودية في الثامن من أغسطس 2016م بفرض الحظر على حركة الملاحة الجوية، جدد الإدانة لاستمرار الحظر الشامل والممنهج المفروض على مطار صنعاء الدولي للعام العاشر على التوالي.. معتبرا إياه جريمة عقاب جماعي أدت إلى وفاة مئات الآلاف من المرضى وتكبيد الاقتصاد اليمني خسائر بمليارات الدولارات.وطالبت الوزارة والهيئة برفع فوري وكامل لجميع القيود المفروضة على الأجواء والمطارات اليمنية عامة ومطار صنعاء الدولي خاصة.. مفوضة القيادتين الثورية والسياسية لاتخاذ الإجراءات والخيارات المناسبة لكسر الحظر وانتزاع الحق السيادي للبلاد في إدارة أجوائها.وأوضح البيان، أن القرار السعودي جاء كإجراء تعسفي أحادي الجانب يفتقر لأي مشروعية قانونية أو غطاء أممي.. مؤكداً عدم وجود أي قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي يشرعن عزل الأجواء والمطارات اليمنية، مما تسبب في تعطيل الشريان الحيوي لأكثر من 80 في المائة من أبناء الشعب اليمني.وطالبت الوزارة والهيئة، منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الحقوقية بإصدار إدانة صريحة وواضحة لهذا الحظر غير القانوني، وتحميل الطرف السعودي كامل المسؤولية والتبعات القانونية والأخلاقية والمالية والتعويضات الناجمة عنه.وجددتا تفويض القيادة باتخاذ كافة الخيارات الكفيلة بإنهاء الحصار ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الصامد رغم الحصار المطبق عليه في كافة المجالات ومنها حقه في حرية التنقل والسفر.ويرى مراقبون أن إغلاق مطار صنعاء منذ عقد من لزمن واستمرار قصفه وسط صمت دولي وتجاهل أممي يعد أكبر جريمة حرب دولية بحق اليمن واليمنيين وانتهاكا صارخا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي رميت عرض الحائط دون مراعاة لمئات الالاف من اليمنيبن الذين يعانون بسبب هذه الجريمة الكبرى.
السعودية والمجتمع الدولي يواصلون ارتكاب أكبر الجرائم بحق اليمن واليمنيين
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
26 سبتمبر نت السعودية والمجتمع الدولي يواصلون ارتكاب أكبر الجرائم بحق
كانت هذه تفاصيل السعودية والمجتمع الدولي يواصلون ارتكاب أكبر الجرائم بحق اليمن واليمنيين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على 26 سبتمبر نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

