اخبار محلية “توحيد القرار”مفتاح عبور السودان من الحرب إلى الدولة
اليكم الان “توحيد القرار”مفتاح عبور السودان من الحرب إلى الدولة والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
“توحيد القرار”مفتاح عبور السودان من الحرب إلى الدولة
مقدمة: أزمة القرار لا أزمة الدولة
تعلّمنا من تجارب الدول التي مرت بالحروب أن أخطر ما يواجهها ليس نقص السلاح، ولا شح المال، بل _تضارب القرار_ في مراكز القيادة العليا.
اليوم السودان يدفع ثمن ازدواجية الخطاب، وتعدد المنابر، وتداخل الصلاحيات. والحل ليس في مزيد من اللجان، بل في قرار مركزي واحد مؤسسي يخرج من رأس الدولة.
*_أولاً: لماذا يجب تقوية فاعلية قيادة الرئيس البرهان الآن؟_*
الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان هو _القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي ورأس الدولة بحكم الراهن المعاش_.
في لحظة الحرب، لا تحتمل الدولة “حكومتين” ولا “صوتين”. المرحلة تتطلب:
1. _وحدة القيادة_: قرار عسكري وسياسي واقتصادي يصدر من مصدر واحد.
2. _حسم التردد_: إنهاء حالة “نفي الشائعات ثم تأكيدها” التي أربكت الشارع والدبلوماسية.
3. _تحمل المسؤولية التاريخية_: الشعب يريد من يقرر ويتحمل، لا من يبرر ويشرح.
تقوية قيادة الريس لا تعني “الحكم الفردي”. تعني _حكومة حرب رشيقة_، بقرار سيادي واضح، تنفذ ولا تتشاور في كل صغيرة وكبيرة.
*_ثانياً: حل إشكالية تضارب القرار_*
المشكلة الحالية: تصريح من وزارة، ونفي من مجلس، ومبادرة من جهة، وبيان من جهة أخرى. النتيجة؟ فراغ تستفيد منه قوى التمرد والدول الطامعة.
_المخرج المؤسسي: تفعيل فاعلية مؤسسات الدولة_
*1. _توحيد المرجعية*_
الريس هو المرجعية النهائية في كل الملفات: الأمنية والسياسية والخارجية والاقتصادية. لا قرار فوق قراره.
*2. _حل مجلس السيادة وحكومة الألم الحالية*_
مرحلة “المجالس المشتركة” انتهت. استمرارها يعمق التضارب.
المطلوب: حل مجلس السيادة الانتقالي وتشكيل “حكومة مهام وطنية رشيقة ذات اختصاصات محدودة”، من كفاءات وطنية متخصصة تعمل تحت إشراف مباشر من رأس الدولة (الريس).
*3. _تفعيل مؤسسات الدولة فوراً*_
لا دولة بدون مؤسسات. المطلوب تفعيل فوري وعاجل لنماذج التالية:
*- مؤسسة الرئاسة* : كغرفة عمليات مركزية للقرار السيادي
*- وزارة الصحة والاجهزة المختصة:* لإدارة ملف الإغاثة والعودة الطوعية والوبائيات
*- وزارات الخدمات الأساسية:* المالية، الخارجية، الداخلية، الزراعة.. بوزراء تنفيذيين لا سياسيين
تفعيل المؤسسات يعني إنهاء حالة “اللجان والتنسيقيات” والعودة لهيكل الدولة المعروف.
*4. _الناطق الرسمي الوحيد*_
هو المتحدث باسم مؤسسة الرئاسة. أي حديث آخر يعتبر رأي شخصي لا يلزم الدولة.
كما قال فخامة الرئيس: “أي خطوات من هذا النوع سيتم الإعلان عنها رسمياً عبر مؤسسات الدولة المختصة”. فلنلتزم بهذا.
*_ثالثاً: الحوار السياسي.. من هم أطرافه ومتى؟_*
تم الإعلان عن “ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل السودان”. وهذا صحيح ومطلوب.
ولكن الترتيب الصحيح هو:
*”إنهاء التمرد أولاً.. ثم الحوار ثانياً”*
لماذا؟ لأن التفاوض تحت صوت البندقية هو استسلام، وليس حوار. ولأن “أصحاب الوجعة” الحقيقين لن يأتوا لطاولة والحرب مشتعلة في بيوتهم.
*_ضوابط الحوار:_*
1 *. _داخل السودان فقط_:* نرفض “مؤتمرات وحوارات العواصم التي تُباع وتشترى”
2 *. _مع القوى الوطنية_:* “من غير الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوداني”
3 *. _مع الشخصيات الوطنية المستقلة_:* من حق الشخصيات الوطنية المستقلة التي لها اسمها ومركزها، وشاركت في معركة الكرامة، ولها قلم ولها صوت ولها قاعدة جماهيرية، أن تشارك في الحوار. هؤلاء هم سند الدولة الحقيقي في هذه المرحلة.
4 *. _بأجندة وطنية_:* أسس للبناء الوطني، ومبادئ حاكمة، وإكمال الانتقال المدني الديمقراطي
*_الخاتمة: القرار أولاً_*
السودان اليوم يقف على مفترق. إما أن نوحد القرار ونعبر، أو نظل ندور في حلقة “بيانات ونفي وتوضيح”.
الريس أمام استحقاق تاريخي: أن يتحول من قائد معركة إلى _مهندس دولة_.
والشعب أمام استحقاق: أن يصطف خلف قرار واحد حتى نخرج من النفق.
الحرب لها نهاية. وبعدها يجب أن نبرز فاعلية الدولة، لا خرابها.
وذلك لن يحدث إلا بقرار واحد.. من قلب واحد.. يخرج من مكنة القيادة السياسية العليا بمؤسسة الرئاسة.
_خذ الكتاب بقوة يا ريس_
_الوطن فوق الجميع_
د. عبدالعزيز الزبير باشا
*_09/08/2026_*
“توحيد القرار”مفتاح عبور السودان من الحرب إلى الدولة سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل “توحيد القرار”مفتاح عبور السودان من الحرب إلى الدولة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.