اخبار عربية «ليس جهازا ناطقا باسم الوزير».. طلبة «الأحرار» يوجهون نقدا لاذعا لرؤساء الجامعات
اليكم الان «ليس جهازا ناطقا باسم الوزير».. طلبة «الأحرار» يوجهون نقدا لاذعا لرؤساء الجامعات والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
وجهت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين نقدا لاذعا لمضمون البلاغ الصادر عن منتدى رؤساء الجامعات بتاريخ 07 غشت 2026 بشأن الرسوم الجامعية للتسجيل في أسلاك الإجازة، الماستر، والدكتوراه بالنسبة للطلبة الموظفين والأجراء، معتبرة أن «المنتدى انخرط في الدفاع عن توجه الوزارة وتبرير اختياراتها».
يُذكر أن منتدى رؤساء الجامعات، باعتباره أعلى جهاز لتنسيق عمل الجامعات، والمحدث بموجب القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، قد اعتبر، في بلاغ، أن إقرار واجبات للتسجيل بالنسبة إلى الموظفين والأجراء والمهنيين «يندرج ضمن الممارسات الفضلى المتعارف عليها دوليا والمعمول بها في مختلف الأنظمة الجامعية عبر العالم».
وأوردت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، في بيان تلقت صحيفة «صوت المغرب» نسخة منه، أن مضامين بلاغ منتدى رؤساء الجامعات «تجاوزت حدود التنسيق الجامعي، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا حول دور مؤسسات الجامعة وحدود مسؤولياتها في النقاش العمومي حول السياسات الحكومية».
جهاز ناطق باسم الوزارة؟
وقالت الفيدرالية، الذراع الطلابي للحزب الذي يقود الحكومة، إن «منتدى رؤساء الجامعات مؤسسة للتنسيق بين رؤساء الجامعات، وليس جهازاً ناطقاً باسم وزارة التعليم العالي، ولا هيئة مفوضة للدفاع السياسي عن قرارات الوزير أو تبريرها أمام الطلبة والرأي العام».
وأوضحت أنه «كان الأجدر، قبل إصدار بلاغ يدافع عن رسوم التكوين ويقدمها باعتبارها خياراً طبيعياً لتدبير الجامعة، أن تتم مساءلة الأساتذة والطلبة والباحثين والأطر الإدارية والتقنية، وأن يتم إشراك ممثليهم داخل مجالس المؤسسات والجامعات، باعتبارهم مكونات أساسية للأسرة الجامعية وأصحاب مصلحة مباشرة في أي تغيير يمس مستقبل الجامعة العمومية».
وأكدت أنها «لا تقبل أن تتحول استقلالية الجامعات من آلية لتطوير الحكامة الجامعية والدفاع عن جودة التعليم والبحث العلمي إلى مبرر لتسويق قرارات مالية تمس علاقة الطالب بالجامعة».
رسوم التسجيل ليست قدرا
وفي المصدر ذاته، عبر الذراع الطلابي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن رفضه «بشكل واضح محاولة تقديم أداء الرسوم المالية باعتباره قدرا لا مفر منه لتطوير الجامعة، لأن السؤال الحقيقي ليس فقط: كم سيدفع الطالب؟ وإنما، أي جامعة نريد؟ ولمن ستكون الجامعة العمومية؟».
وتابعت متسائلة: «هل نريد جامعة عمومية مفتوحة أمام أبناء المغاربة على أساس الاستحقاق والكفاءة؟ أم نريد نموذجا تصبح فيه القدرة على الأداء أحد المحددات التدريجية للاستفادة من التكوين؟».
وفي هذا الإطار، قال الطلبة التجمعيون إن «تسليع التكوين الجامعي لا يمكن أن يكون جوابا على الاختلالات البنيوية للجامعة المغربية»، وفق تعبير البيان.
وأشارت إلى أن المطلوب، لمواجهة معاناة الجامعة من خصاص في الموارد، هو أن ترفع الدولة مستوى الاستثمار العمومي في التعليم العالي والبحث العلمي، وأن تتم معالجة اختلالات الحكامة والتدبير، وأن يتم تثمين الموارد البشرية، وتطوير البنيات الجامعية، وتنويع مصادر التمويل دون جعل الطالب والأسرة الحلقة الأضعف في هذه المعادلة.أين صوت المعنيين؟
ودعا الطلبة التجمعيون «رؤساء الجامعات إلى طرح سؤال بسيط قبل الدفاع عن أي توجه حكومي: أين صوت الأساتذة؟ أين صوت الطلبة؟ أين صوت الباحثين؟ أين صوت الأطر الإدارية والتقنية؟ وأين هي المجالس الجامعية والمؤسساتية التي يفترض أن تناقش مثل هذه التحولات؟».
وأورد الطلبة أنه «لا يمكن الحديث عن الحكامة الجامعية، والاستقلالية، والديمقراطية الجامعية، ثم اختزال النقاش في بلاغ يصدر باسم رؤساء الجامعات للدفاع عن توجه لم يسبق أن خضع لنقاش واسع مع مكونات الأسرة الجامعية».
وخلص الطلبة في هذا الصدد إلى القول: «إذا كانت الوزارة مقتنعة بقرارها، فلتتحمل مسؤوليتها السياسية والمؤسساتية، ولتشرح للطلبة والرأي العام دوافعه وتبعاته بشكل مباشر، بدل أن يترك لرؤساء الجامعات أن يتحولوا إلى واجهة للدفاع عن خيارات حكومية لم يصنعوها وحدهم».
*المحفوظ طالبي
«ليس جهازا ناطقا باسم الوزير».. طلبة «الأحرار» يوجهون نقدا لاذعا لرؤساء الجامعات صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل «ليس جهازا ناطقا باسم الوزير».. طلبة «الأحرار» يوجهون نقدا لاذعا لرؤساء الجامعات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.