اخبار عربية في يوم 9 غشت.. غابت الاحتجاجات وتوقيفات تطال شبابا بينهم نشطاء “جيل Z”
اليكم الان في يوم 9 غشت.. غابت الاحتجاجات وتوقيفات تطال شبابا بينهم نشطاء “جيل Z” والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
في وقت لم تبرز فيه، مساء الأحد 9 غشت 2026، مظاهر احتجاج جماهيرية واسعة كتلك التي عرفتها مدن مغربية عدة خلال موجة احتجاجات “جيل Z” في شتنبر 2025، تم توقيف عدد من الشباب، بينهم نشطاء في الحركة، بحسب مصادر مطلعة.
وتأتي هذه التوقيفات في أعقاب دعوات جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي للخروج إلى الاحتجاج يوم 9 غشت الجاري، وهي الدعوات التي سبق أن أثارت شكوكاً داخل “جيل Z” نفسه. وكان أحد الفاعلين في الحركة قد شكك، في تصريح سابق، في مصدرها، مؤكداً أن الصفحة التي روجت لها ليست الصفحة نفسها التي كانت معروفة لدى نشطاء الحركة.
وفي الدار البيضاء، تحدث يوسف بلاج، وهو أحد النشطاء الذين قالوا إنهم أوقفوا مساء الأحد عن تفاصيل ما جرى، لصحيفة “صوت المغرب” عن ظروف توقيفه رفقة ناشطين آخرين، مشيراً إلى أن وجودهم في المكان لم يكن بغرض المشاركة في أي احتجاج.
ترصد وتوقيف داخل الترامواي
قال بلاج إن عملية التوقيف سبقتها، بالنسبة إلى بعض الناشطين، مضايقات وترصد أمني مستمر من قبل أعوان السلطة. وأضاف أن هذه المراقبة الأمنية دفعت أحد الناشطين إلى “إخلاء منزله والابتعاد عنه لأكثر من شهرين، تفادياً لملاحقة أعوان السلطة الذين كانوا يبحثون عنه”.
وبحسب المصدر نفسه، فإن هذه الوقائع سبقت يوم التوقيف، الذي يقول إنه بدأ بعد لقاء جمعه بصديقين وتناولهم وجبة الغداء معاً.
أوضح المتحدث أنهم كانوا في طريقهم إلى حي البرنوصي بالدار البيضاء، حيث يوجد مقر سكن صديقين كانا برفقته. وخلال الرحلة، قال إنهم “لاحظوا شخصاً غريباً يتعقبهم ويراقب تحركاتهم منذ وجودهم في محطة الترامواي”.
وبحسب روايته، فإن الشخص نفسه “ظهر لاحقاً داخل ولاية الأمن”، كما قال إنه شاهده داخل سيارات الشرطة التي كانت متواجدة بساحة السراغنة في منطقة درب السلطان بالمدينة.
وقبل الوصول إلى محطة ساحة السراغنة، قال يوسف إن ثلاثة رجال أمن بلباس مدني صعدوا إلى عربة الترامواي، “وبدأوا في الاقتراب منهم بشكل تدريجي”. وأضاف أنه بمجرد توقف الترامواي في المحطة، حاصرتهم القوات العمومية وأجبرتهم على النزول، رغم قوله إنهم “لم يكونوا بصدد النزول أصلاً، وإن كل واحد منهم كان يواصل طريقه”.
وقال إن عملية التوقيف تمت “تحت الدفع والتطويق”، وفق تعبيره.
اعتقالات عشوائية في الشارع
لم يقتصر الأمر، بحسب شهادة المتحدث، على الأشخاص الذين كانوا على متن الترامواي.
وقال إنه أثناء وجوده داخل سيارة الشرطة، عاين من خلف زجاجها ما وصفه بـ”حملة اعتقالات عشوائية وواسعة” طالت مواطنين آخرين في الشارع العام.
وأضاف، بحسب روايته، أن رجال الأمن كانوا يمسكون ببعض الأشخاص ويجرونهم من أحزمتهم، بينما كانوا يأمرون أشخاصاً آخرين بالابتعاد وإخلاء المكان.
ساعة ونصف داخل سيارات الشرطة
قال المتحدث إنهم “عُزلوا ووضع كل واحد منهم في سيارة شرطة منفصلة”، حيث ظلوا محتجزين داخلها لمدة تقارب ساعة ونصف، قبل نقلهم إلى ولاية الأمن بالدار البيضاء.
وأوضح أن المعاملة في البداية “كانت خشنة وقاسية”، مشيراً إلى أنه تم تصويرهم والتحقيق معهم بطريقة وصفها بأنها ترهيبية.
وبحسب المصدر، كان المحققون يتناوبون على استجوابهم في محاولة، وفق قوله، لدفعهم إلى “الاعتراف بتنظيم وتأطير الاحتجاجات”. وأكد أنهم نفوا خلال التحقيق علاقتهم بالدعوات المتداولة للاحتجاج، وقال إنهم أوضحوا للمحققين أن “لا علاقة لنا بهذه الدعوات”.
وأضاف أنهم أكدوا أيضاً أن موقف “جيل Z” الرسمي من هذه الدعوات كان “موثقاً ومحسوماً في بيانها الأخير”. وشدد على أن وجودهم داخل الترامواي لم يكن مرتبطاً بأي تحرك احتجاجي، وإنما كان “بغرض العبور العادي واليومي فقط”.
هذا وقال يوسف إن طريقة التعامل معهم “تغيرت بعد مرور فترة من التحقيق”، موضحاً أن الأسلوب أصبح “أكثر ليونة”. مضيفا أنه جرى في نهاية المطاف إعداد محضر وصفه بـ”العادي”، وتضمن، بحسب قوله، “أسئلة روتينية حول الهوية الشخصية، من بينها الاسم، ومقر السكن، والمسار الدراسي، والديانة”، قبل إخلاء سبيلهم.
“لا علاقة لنا بدعوات 9 غشت”
وفي ما يتعلق بالدعوات إلى الاحتجاج في 9 غشت، نفى يوسف بلاج بشكل قاطع أي صلة له أو لمجموعته أو لحركة “جيل Z” بهذه الدعوات، مؤكداً أن “لا علاقة لنا على الإطلاق بالدعوات والخرجات الاحتجاجية التي كان مروج لها ليوم 9 غشت”.
وأوضح أن الجهات التي تقف حالياً وراء الدعوات المتداولة تنتمي إلى صفحة تحمل اسم “آمال المغاربة”، مضيفاً أن بعض النشطاء الذين يديرونها كانت لهم، وفق قوله، صلات سابقة بحركة “جيل Z”، قبل أن تقع خلافات أو ينفصلوا عنها.
ويقول يوسف إن مروجي هذه الدعوات من خارج المغرب يتبنون سقفاً سياسياً وصفه بـ”الراديكالي”، مشيراً إلى أن من بين الشعارات التي تنسب إليهم “إسقاط النظام وتنحي الملكية”.
واعتبر أن إطلاق مثل هذه الشعارات والمطالب من خارج المغرب “يسهل بالنظر إلى أن أصحابها موجودون خارج البلاد، بينما يواجه الشباب الموجودون في الداخل، الذين يكتفون بمطالب اجتماعية، تضييقات وملاحقات أمنية”.
وفي المقابل، قال المتحدث إن الوضع الاجتماعي والسياسي الراهن والمشاكل القائمة، يدفعان عدداً من الشباب إلى الرغبة في الخروج إلى الشارع والتعبير عن أنفسهم، حتى وإن كانوا، بحسب قوله، “لا يستطيعون التعبير علناً عن المواقف التي قد يتقاسمونها”.
وظلت الدعوات التي سبقت 9 غشت حاضرة أساساً في الفضاء الرقمي، في حين لم يتحول تداولها إلى حراك ميداني واسع على غرار ما حدث في شتنبر الماضي.
ولم تشهد الساحات الرئيسية احتجاجات جماهيرية واسعة مماثلة لتلك التي عرفتها البلاد خلال شتنبر 2025، حين خرجت حركة “جيل Z” إلى الشارع في عدد من المدن ورفعت مطالب مرتبطة أساساً بالصحة والتعليم وفرص الشغل ومحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاجتماعية.
في يوم 9 غشت.. غابت الاحتجاجات وتوقيفات تطال شبابا بينهم نشطاء “جيل Z” صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل في يوم 9 غشت.. غابت الاحتجاجات وتوقيفات تطال شبابا بينهم نشطاء “جيل Z” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.