اخبار عربية بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة… كيف أعاد لخصم حساباته الانتخابية؟

بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة كيف أعاد لخصم حساباته الانتخابية


اليكم الان بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة… كيف أعاد لخصم حساباته الانتخابية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24

تتسع دائرة الميركاتو السياسي مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما أصبح انتقال عدد من الوجوه والمنتخبين بين الأحزاب أحد أبرز مظاهر إعادة ترتيب المشهد السياسي والانتخابي.

مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، واحد من هؤلاء المنتخبين الذي حسم، أخيرا، وجهته الحزبية الجديدة بعد أشهر من الترقب والجدل حول مستقبله الانتخابي.

لخصم الذي وصل إلى رئاسة جماعة إيموزار كندر في انتخابات 2021 بتزكية من حزب الحركة الشعبية، وجد نفسه خلال الأشهر الماضية أمام وضع سياسي مختلف، بعدما انتهى ارتباطه بالحزب على خلفية خلافات حول التزكية، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة صفرو.

وكانت وجهة لخصم الانتخابية قد بدت في مرحلة لاحقة مفتوحة على أكثر من احتمال، من بينها الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، خصوصا بعدما أعلن استعداده لخوض الانتخابات بدائرة صفرو بعيدا عن المظلة الحزبية.

وعاد ليحسم اختياره بإعلان التحاقه بالحركة الديمقراطية الاجتماعية، في خطوة تعيد إدخاله إلى السباق الانتخابي من بوابة حزبية جديدة.

وفي التصريح الذي نشره عبر صفحته الرسمية على «إنستغرام»، أوضح لخصم أنه كان يفكر في الترشح بصفة مستقل، قبل أن يتلقى اتصالات من أحزاب سياسية، قائلا إن اختياره النهائي جاء بعد لقاءات جمعته بالأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، الذي قال إنه أقنعه بالبرنامج الانتخابي والأفكار التي يطرحها الحزب.

ولم يقدم لخصم انتقاله باعتباره مجرد تغيير في الانتماء السياسي، بل حاول أن يمنحه مضمونا سياسيا واضحا، حين شدد على أن ما جذبه إلى الحزب هو اهتمامه بحسب تعبيره، بالمجال القروي ووضع المواطن في صلب اهتماماته، معتبرا أن هذه التصورات تقترب من أفكاره الخاصة.

الأكثر دلالة في تصريحات لخصم هو ربطه هذه الخطوة بما بعد الانتخابات، إذ تحدث عن إمكانية دخول البرلمان والمشاركة في الحكومة وتحقيق تغيير من داخل المؤسسات، معلنا رغبته في أن يكون وحزبه صوتا للمغاربة في البرلمان، وهي عبارات تتجاوز الإعلان عن الترشح لتضع الخطوة ضمن رهان سياسي أوسع، يتعلق بالموقع الذي يمكن أن تحتله الحركة الديمقراطية الاجتماعية داخل الخريطة البرلمانية المقبلة.

كما أن الأهم في هذه المرحلة هو أن الميركاتو السياسي بدأ يكشف عن معركة أخرى تسبق يوم الاقتراع، عنوانها البحث عن المرشح القادر على تحويل حضوره المحلي أو الشخصي إلى أصوات انتخابية. ولخصم يدخل هذ المرحلة بخصوصية مختلفة، فهو لا يأتي إلى دائرة صفرو من موقع حزبي جديد، فقط، بل يحمل معه تجربة رئاسة جماعة إيموزار كندر، ورصيدا من الحضور الإعلامي والشعبي الذي بناه منذ دخوله المجال السياسي.

وفي المقابل، فإن اختياره للحركة الديمقراطية الاجتماعية يضع الحزب نفسه أمام اختبار انتخابي، خصوصا أن استقطاب شخصية مثل لخصم لا يقتصر على منح التزكية، وإنما يرفع سقف الانتظارات بشأن قدرة الحزب على تحقيق نتيجة انتخابية في دائرة صفرو والاستفادة من الحضور الشخصي للمرشح.

ومن جانب آخر لا تبدو خطوة مصطفى لخصم مجرد انتقال من حزب إلى آخر، بقدر ما تعكس حركية سياسية تسبق انتخابات 2026، حيث تعيد بعض الشخصيات حساباتها الانتخابية، في وقت تسعى فيه الأحزاب إلى استقطاب وجوه قادرة على تعزيز حضورها في الدوائر الانتخابية، بينما يبحث المرشحون عن الإطار الحزبي الذي ينسجم مع طموحاتهم ويخدم رهاناتهم الانتخابية.

بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة كيف أعاد لخصم حساباته الانتخابية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اليوم 24 بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة كيف أعاد لخصم

كانت هذه تفاصيل بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة… كيف أعاد لخصم حساباته الانتخابية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم