اليكم الان "كنت أُعامل كعبدة".. عقود من اتهامات إساءة معاملة الموظفين ضد سارة نتنياهو والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24
سلط تقرير نشره موقع "واي نت" الإسرائيلي الضوء على سلسلة من الدعاوى والشهادات التي قدمها موظفون سابقون في مقار إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مدى أكثر من 25 عامًا، واتهموا فيها زوجته سارة نتنياهو بالإهانة والصراخ وفرض ظروف عمل قاسية، إلى جانب مزاعم بشأن حوادث اعتداء جسدي.
ومن أبرز الشهادات، ما قالته شيرا ربان، وهي عاملة تنظيف متدينة تبلغ من العمر 24 عامًا، عملت نحو شهر في مقر إقامة رئيس الوزراء، وقدمت عام 2017 دعوى قضائية قالت فيها إنها تعرضت للصراخ والإهانة ومتطلبات تنظيف غير اعتيادية، ووصفت ظروف عملها بأنها جعلتها تشعر وكأنها "عبدة".
وزعمت ربان أن سارة نتنياهو كانت تمنع الموظفين من التحدث أثناء العمل، وتفرض عليهم قواعد صارمة بشأن تبديل الملابس والأحذية واستخدام دورات المياه، إضافة إلى متطلبات متكررة لتنظيف الأسطح. كما قالت إنها شعرت بالخوف من تعرضها للاعتداء خلال إحدى نوبات الغضب المزعومة.
لكن محكمة العمل في القدس رفضت دعوى ربان عام 2022، وخلصت إلى أنها لم تتمكن من إثبات تعرضها لمعاملة مسيئة، كما شككت المحكمة في مصداقية روايتها.
مقدمة رعاية والد سارة نتنياهو تتحدث عن مواجهة جسدية
ومن بين الوقائع التي أوردها التقرير حادثة تعود إلى أغسطس/آب 2011، عندما قالت تارا كوماري، وهي عاملة رعاية نيبالية كانت تعتني بوالد سارة نتنياهو، شموئيل بن آرتسي، إنها أصيبت خلال مواجهة مع سارة نتنياهو في منزل رئيس الوزراء.
وبحسب رواية كوماري، فقد كانت سارة نتنياهو "تصرخ طوال الوقت" وكانت تعاملها بصورة سيئة. وقالت إن الخلاف اندلع بعدما طالبت بأموال قالت إنها مستحقة لها مقابل عملها، وإن نتنياهو صرخت عليها وقالت إنها لن تدفع لها راتبها. وأضافت أن المواجهة انتهت بسقوطها وارتطامها بطاولة وإصابتها في يدها.
في المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء في حينه حدوث أي احتكاك جسدي بين سارة نتنياهو والعاملة، وقال إن نتنياهو وبخت كوماري بسبب ما وصفه المكتب بأنه إهمال وسوء معاملة لوالدها المسن والمريض.
وقال المكتب إن إصابة كوماري في إصبعها حدثت نتيجة حركة خاطئة قامت بها، واتهمها لاحقًا باختلاق الرواية بعدما علمت أن وكالة التوظيف التي تعمل من خلالها طُلب منها البحث عن بديلة لها، الأمر الذي كان قد يؤدي إلى إنهاء عملها ومغادرتها إسرائيل.
وأكد مكتب رئيس الوزراء أن "أي احتكاك جسدي لم يحدث في أي مرحلة بين السيدة نتنياهو والعاملة الأجنبية"، مضيفًا أن شهادات عاملين آخرين أشارت، بحسب روايته، إلى إهمال كوماري لوالد سارة نتنياهو.
كما قال المكتب إن كوماري نفسها عانت من نوبات غضب وأصابت نفسها خلال الواقعة، وهو ما يتناقض بصورة مباشرة مع روايتها بشأن تعرضها للإصابة خلال مواجهة مع نتنياهو.
قضايا وشهادات متكررة
ويستعرض التقرير سلسلة قضايا أخرى تعود إلى أكثر من عقدين، بينها دعوى مديرة منزل رئيس الوزراء السابق ميني نفتالي، الذي حصل عام 2016 على تعويض قدره 170 ألف شيكل، بعدما قبلت محكمة العمل جزءًا من ادعاءاته بشأن ظروف عمل مسيئة في مقر إقامة رئيس الوزراء.
كما حصل موظف الصيانة غاي إلياهو على تعويضات بعد أن قضت محكمة العمل بأنه تعرض لبيئة عمل اتسمت بالخوف والصراخ والإهانات.
وفي قضية أخرى، قالت عاملة في مقر إقامة رئيس الوزراء إن سارة نتنياهو ألقت، خلال خلاف بشأن وجبة إفطار، قطعًا من الطماطم والزيتون باتجاهها. وانتهت القضية بتسوية سرية مع شركة التوظيف، دون صدور حكم قضائي يثبت صحة الادعاء.
كما استعرض التقرير قضية العاملة ليليان بيرتس، التي اتهمت عام 2010 سارة نتنياهو بالاستغلال والإهانة وانتهاك حقوقها العمالية، قبل أن تنتهي القضية عام 2012 بتسوية بين الطرفين دون الكشف عن تفاصيلها.
وفي قضية أخرى، رفع ثلاثة موظفين سابقين دعاوى تتعلق بحقوقهم العمالية وساعات العمل الإضافية والعمل في أيام السبت والأعياد، وحصلوا مجتمعين على نحو 900 ألف شيكل من مكتب رئيس الوزراء، دون تحميل سارة نتنياهو المسؤولية الشخصية عن تلك المبالغ.
وأكد التقرير أن الادعاءات الواردة في هذه القضايا لم تثبت جميعها قضائيًا، وأن نتائج الدعاوى تفاوتت بين أحكام وتعويضات وتسويات ورفض للقضايا، كما أن سارة نتنياهو لم تكن مدعى عليها شخصيًا في عدد من الإجراءات.
الليكود: حملة تشويه ممنهجة
ورفض حزب الليكود، الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، الاتهامات الواردة في التقرير، وقال إن سارة نتنياهو كرست 26 عامًا من حياتها للخدمة العامة كأخصائية نفسية في بلدية القدس، بينها 22 عامًا كأخصائية نفسية للأطفال في مدارس المدينة، بالتوازي مع مهامها العامة بصفتها زوجة رئيس الوزراء.
وقال الحزب إن سارة نتنياهو تعرضت لـ"حملة تشويه إعلامية خبيثة وممنهجة" على مدى سنوات، وإن "الحقيقة هزمت الأكاذيب في المحاكم".
وأضاف الليكود أن سارة نتنياهو انتصرت، وفق قوله، في كل قضية كانت طرفًا فيها شخصيًا، مشددًا على أنها لم تُلزم بدفع تعويضات لأي موظف بسبب هذه الادعاءات.
وأشار الحزب إلى رفض دعوى شيرا ربان وقضية أخرى رفعتها تانيا شو، كما أشار إلى رفض دعوى سيلفيا غانسيا، التي أُمرت لاحقًا بدفع نحو 100 ألف شيكل لسارة نتنياهو في قضية منفصلة تتعلق بالتشهير.
كما قال الحزب إن قضية ليليان بيرتس انتهت دون صدور حكم قضائي ضد سارة نتنياهو، وإن بيرتس سحبت دعواها.
وبشأن ميني نفتالي وغاي إلياهو والموظفين الثلاثة الآخرين الذين حصلوا على تعويضات، شدد الليكود على أنهم لم يقاضوا سارة نتنياهو شخصيًا، وإنما الدولة أو جهات عملهم بشأن الأجور وظروف العمل، مؤكدًا أنها لم تُلزم بدفع أي مبلغ لهم ولم تكن طرفًا في تلك الإجراءات.
واتهم الليكود، كذلك، جهات لم يسمها بالضغط على بعض الموظفين وتقديم عروض مالية لهم من أجل الإدلاء باتهامات كاذبة ضد سارة نتنياهو.
وشدد الحزب في ختام رده على أن سارة نتنياهو كرست حياتها المهنية لخدمة أطفال القدس وعائلاتهم والطواقم التعليمية، وقال إنها، بصفتها زوجة رئيس الوزراء، قدمت الدعم لعدد كبير من الإسرائيليين الذين التقت بهم في ظروف صعبة ومناسبات مختلفة.
ويشير التقرير إلى أن سجل هذه القضايا يتضمن نتائج قضائية مختلفة، إذ ثبتت بعض المطالب المتعلقة بظروف العمل في أحكام صدرت ضد الدولة أو جهات توظيف، بينما رُفضت قضايا أخرى أو انتهت بتسويات، في حين تنفي سارة نتنياهو بصورة متكررة الاتهامات الموجهة إليها.
معا.كنت أ عامل كعبدة عقود من اتهامات إساءة معاملة الموظفين ضد سارة نتنياهو
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جو 24 كنت أ عامل كعبدة عقود من اتهامات إساءة معاملة
كانت هذه تفاصيل "كنت أُعامل كعبدة".. عقود من اتهامات إساءة معاملة الموظفين ضد سارة نتنياهو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

