- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية نداء إلى إسطنبول وإسلام أباد: كلمة سواء لحقن دماء الأمة ومواجهة الصلف الصهيوني

اخبار عربية
26 سبتمبر نت قبل 2 ساعة و 27 دقيقة

اليكم الان نداء إلى إسطنبول وإسلام أباد: كلمة سواء لحقن دماء الأمة ومواجهة الصلف الصهيوني والان إلى التفاصيل من المصدر 26 سبتمبر نت:

القاضي الدكتور حسن حسين محمد الرصابي/يتأمل المرء قول الحق تبارك وتعالى:{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} (آل عمران: 64)؛فيقف أمام عمق هذه الدعوة الهادية إلى البحث عن الجوامع المشتركة. وإذا كان التكليف القرآني يوجهنا لبناء جسور التواصل مع المخالفين في الدين، أفلا نكون نحن المسلمين أولى بالبحث عن "كلمة سواء" تجمعنا وتصون دماءنا وأرضنا؟إن مقتضى العقل والإيمان يفرض على قيادات الأمة الإسلامية أن تكون مظلة للصلح وواحة للسلام، امتثالاً للأمر الإلهي الصريح:{وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ} (الحجرات: 9).وفي هذا الظرف العصيب، نتوجه بهذا النداء الأخوي الصادق إلى كلٍّ من فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف؛ للتذكير بمسؤوليتهما التاريخية والدينية في قيادة جهود المبادرة ورأب الصدع، لا الانحياز أو التغاضي عن مظلومية الشعوب.كان من المحتم على قيادتي تركيا وباكستان - من موقع المسؤولية الجامعة - استيضاح الموقف والمساءلة الأخوية حول جدوى التحالفات المستمرة ضد الشعب اليمني؛ فاليمن تعرض لحرب ظالمة وحصار قاهر امتد لأكثر من اثني عشر عاماً أهلك الحرث والنسل، وحُرِم فيه أبناء الشعب من أدنى حقوقهم في الغذاء والدواء. إن مطالب اليمنيين لم تكن يوماً تعجيزية، بل هي حقوق مشروعة مكفولة شرعاً وقانوناً: فك الحصار الجوي والبحري، واستعادة حقوقه وأمواله المسلوبة، وصون كرامته الوطنية، ووقف أي تدخل في شؤونه الداخلية.إن بوصلة التحالفات الإسلامية الحقيقية يجب أن تتجه صوب القضية المركزية للأمة: فلسطين وغزة الأبية. ففي الوقت الذي تتفرق فيه جهود أبناء الدين الواحد، يخرج رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بصلف وتبجح، معلناً رفضه المباشر لوثيقة النقاط الـ15 ومتحدياً جهود "مجلس السلام"، رافضاً أبسط حقوق الشعب الفلسطيني ومستمراً في جرائم الإبادة والتنكيل.إن الخطر الصهيوني المتغطرس لا يستهدف غزة وحدها، بل يهدد مقدرات الأمة برمتها. لقد آن الأوان لترشيد الخطاب، وتجاوز أحقاد الماضي، وتوجيه الطاقات نحو ميثاق إسلامي جامع؛ فإن الأمة التي تجمعها القبلة والقرآن، أولى بها أن تنتصر على الفتنة الداخلية، وتتحد في وجه العدوان الصهيوني، حمايةً للمقدسات وصوناً للدماء.كتبه:* (نائب رئيس لجنة توحيد الخطاب الديني في الجمهورية اليمنية | المستشار السياسي للإعلام العربي - عضو الملتقى الثقافي لسفراء السلام في الوطن العربي)نسأل الله أن يكتب لهذا النداء القبول.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل نداء إلى إسطنبول وإسلام أباد: كلمة سواء لحقن دماء الأمة ومواجهة الصلف الصهيوني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على 26 سبتمبر نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم