ترفيه و منوعات حاولوا إخافة فيل بالمصابيح.. ففاجأهم بالهجوم

حاولوا إخافة فيل بالمصابيح ففاجأهم بالهجوم


اليكم الان حاولوا إخافة فيل بالمصابيح.. ففاجأهم بالهجوم والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ

في لحظات قليلة، تحولت محاولة لإبعاد فيل بري عن أحد حقول الأرز في الهند إلى مواجهة خطرة، إذ كان عدد من الأشخاص يحاولون دفع الحيوان إلى الابتعاد باستخدام مصابيح نارية، لكن الفيل فاجأهم بالاندفاع نحوهم، لتتحول محاولات إخافته إلى سباق للنجاة. وأظهر مقطع مصور الفيل وهو يشق طريقه وسط الوحل الذي يصل إلى مستوى الركبة، بينما كان الأشخاص يلوحون بالمصابيح في محاولة لإبعاده. إلا أن الحيوان اندفع باتجاه المجموعة، ما دفع أفرادها إلى الفرار بحثاً عن مكان آمن، فيما بدا في التسجيل أن الفيل دهس بعض الأشخاص أثناء محاولتهم الهرب.وشارك السكرتير الخاص لرئيس وزراء ولاية أوتاراخاند الدكتور بي إم داكاتي، المقطع، موضحاً أن الأفيال قادرة على التحرك بسرعة كبيرة حتى في الأراضي الموحلة التي يجد البشر صعوبة في السير فوقها.وأشار داكاتي إلى أن الأقدام العريضة للفيل تساعده على توزيع وزنه فوق الأرض الرخوة، ما يمنحه قدرة على الحركة والتسارع خلال وقت قصير، محذراً من الاعتقاد بأن وجود مسافة بين الإنسان والفيل يعني بالضرورة الأمان.وأوضح أن محاولة إخافة الأفيال بالصراخ أو الأضواء أو المفرقعات قد تؤدي إلى نتيجة عكسية، إذ يمكن أن تزيد من شعورها بالخطر وتدفعها إلى اتخاذ موقف دفاعي أو مهاجمة الأشخاص القريبين منها.ونصح داكاتي، عند مواجهة فيل بري، بالابتعاد عنه وترك مسافة آمنة، مع تجنب محاصرته أو الوقوف في طريق هروبه.وتسلط الواقعة الضوء على خطورة الاقتراب من الحيوانات البرية أو محاولة استفزازها، خصوصاً الأفيال التي قد تبدو حركتها بطيئة، لكنها قادرة على الانطلاق بسرعة عندما تشعر بالتهديد.

حاولوا إخافة فيل بالمصابيح ففاجأهم بالهجوم



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة عكاظ حاولوا إخافة فيل بالمصابيح ففاجأهم بالهجوم

كانت هذه تفاصيل حاولوا إخافة فيل بالمصابيح.. ففاجأهم بالهجوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم