- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية وثقت 30 جريمة خلال 2025.. "أصوات نساء" تطلق أول منصة إلكترونية لتوثيق جرائم "تقتيل النساء"

اخبار محلية
الصباح نيوز قبل 2 ساعة و 4 دقيقة

اليكم الان وثقت 30 جريمة خلال 2025.. "أصوات نساء" تطلق أول منصة إلكترونية لتوثيق جرائم "تقتيل النساء" والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز:

* دعوة لجعل جريمة "تقتيل النساء" مُستقلة بالمجلة الجزائية

*طرق جديدة للتقتيل في 2025

 

كشفت جمعية "أصوات نساء"، اليوم الأربعاء، في ندوة صحفية بالعاصمة عن تقريرها السنوي حول "جرائم تقتيل النساء لسنة 2025".

 وأعلنت عن إطلاق أول منصة إلكترونية لتوثيق هذه النوعية من الجرائم تحت عنوان "دماء تنسج في ظل الصمت والسياسات العميقة".

وفي مستهل الندوة الصحفية، تم التأكيد على أن هذه النوعية من الجرائم لا تُصنّف كجرائم مُستقلة؛ وبالتالي كي لا تبقى الحقوق حبرا على ورق ولمقاومة هذه الظاهرة وكي لا تتحول حياة نساء إلى أرقام أو يظل الخوف جزءا طبيعيا من حياة النساء فانهم صلب الجمعية سيواصلون النضال في سبيل كرامة النساء حتى يحييون في عالم لا تقتل فيه النساء، وانه بالتزامن مع اليوم الوطني للمرأة التونسية الذي يصادف يوم غد 13 اوت فان الجمعية تجدد التزامها بحقوق النساء وفي المقدمة حقهن في الحياة.

وبخصوص التقرير السنوي لجمعية اصوات نساء حول موضوع تقتيل النساء، تم التأكيد على أن هذه الظاهرة ليست حوادث معزولة أو أرقام مُتفرقة في الصفحات، أو أخبار تنشر وإنما هي عنف مُوجه ضد النساء هذا العنف القائم على التمييز وقتلهن لأنهن نساء.

 في هذا الخصوص، أوضحت منية قاري أستاذة جامعية (وهي من اعدت التقرير السنوي) أنّ الجمعية توثّق جرائم تقتيل النساء في كل سنة وفي كل تقرير في ظل غياب احصائيات رسمية، وفق قولها.

كما لاحظت قاري أنه لا وجود لبيانات أو وقاية من حيث هذه الظاهرة وأن التوصيات التي يضعونها في كل سنة يعيدون تقديمها للحد من ظاهرة العنف المُسلط على النساء.

وبشأن تقرير سنة 2025 الذي كان تحت عنوان "دماء تنسج في ظل الصمت والسياسات العقيمة"؛  قالت إنه كان امتدادا دمويا لتقتيل النساء حيث لم تكـن سـنة 2025 مُجـرد رقـم إضافـي فـي روزنامة السـنوات، بـل كانـت امتـدادا دمويا لظاهرة تقتيل النســاء التــي تحولــت مــن حــوادث معزولــة مجتمعيــة إلــى ظاهــرة مجتمعيــة قابلــة للرصـد، وهـذه الجريمـة الهيكليـة والممنهجـة تسـتهدف النسـاء التونسـيات أو المهاجـرات لمجـرد كونهـن نسـاء. 

وأضافت قاري ان جمعيـة أصـوات نسـاء وثقت حصيلـة مُفزعـة بلغـت 30 جريمـة تقتيـل للنسـاء و5 محـاولات تقتيـل علــى أســاس النــوع الاجتماعــي خــلال هــذا العــام.. مُشيرة إلى أن هــذا المؤشــر التصاعــدي، الــذي قفــز مــن 4 جرائــم

فقـط سـنة 2018 إلـى 25 جريمـة سـنة 2024 ليصـل إلـى 30 ضحيـة فـي 2025 يكشـف بشـكل قاطـع أن الفضــاء الاســري مــازال الفضــاء الأكثر خطــورة علــى حيــاة النســاء التونســيات، وســط تبريــرات مجتمعيـة واهيـة تطبـع مـع الذبـح، الطعـن، والضـرب المـؤدي للمـوت، وفق تعبيرها.

وأبرز التقرير المُقدم لهذه الظاهرة في سنة 2025 عدة أسباب لها من بينها تصاعد الخطابات العنصرية الممنهجة.

ً كما كشف التقرير انه من بين الأسباب أيضا أن القانــون الاساســي عــدد 58 لســنة 2017 المتعلــق بالقضــاء علــى العنــف ضــد المــرأة جــاء، شـموليا، حيـث تنص فلسـفته وروحـه على حمايـة كل امرأة متواجـدة فوق التراب التونسـي بغض النظـر عـن جنسـيتها أو وضعيتهـا القانونيـة، الا أن الواقـع القضائـي والأمنـي أسـقط هـذه الحمايـة تمامـا عـن المهاجـرات".

وجاء في التقرير السنوي، أن هـذه الجرائـم ارتكبت فـي كل أشـهر السـنة مـا عـدى شـهر نوفمبر، وعـرف شـهر أكتوبر أكبر عـدد حيث ارتكبـت فيـه 4 جرائـم قتـل ويمكـن تفسـير هـذا الرقـم بارتباطه بالعـودة المدرسـية والجامعيـة ونهاية العطــل والــذي تــزداد فيــه الضغــوط الماديــة علــى العائــلات، وتكثــر الاحتــكاكات فــي وســائل النقــل والاماكـن العامـة، ممـا يرفـع مـن حـدة المشـاحنات والتوتـرات النفسـية التـي قـد تتطـور إلـى جرائـم قتـل ويليـه أشـهر فيفـري وأفريـل وجـوان حيـث ارتكبـت خلالها 3 جرائـم قتـل فـي كل شـهر وواحـدة محاولـة قتـل فـي أفريـل و2 محـاولات قتـل في جـوان أما أشـهر ديسـمبر وجانفـي وجويلية وسـبتمبر ارتكبـت خلالهـا 2 جرائـم شـهريا وعرف شـهري مـارس ومـاي جريمـة قتـل واحـدة ومحاولـة قتـل أمـا

شـهر أوت فقـط ارتكبـت خلاله جريمـة قتـل واحـدة.

وما يمكن ملاحظته بخصوص الامتداد الجغرافي للجرائم واللامركزية في هذا التقرير إذ ارتكبت جرائم تقتيل النساء فـي 14 ولايـة وشـهدت تراجـع حـدة المركزيـة فـي العاصمـة وتمددهـا إلـى ولايـات الوسـط والجنـوب  والشـمال الغربي، حيث سـجلت الولايات الداخلية مثل قفصة والقيروان معدلات مرتفعة متسـاوية مـع الولايـات الكبـرى (أريانـة ومنوبـة) بـ 3 جرائم لـكل منها.

كما كشف التقرير طرق التقتيل حيث تواصلت في سنة 2025 من خلال الحرق أو الخنق أو الذبح واستعمال أدوات صلبة "بالة" والعنف الشديد الذي يؤدي للموت، إلا أن الجديد على هذا المستوى يكمن في الدفع من السلم أو المصعد أو السلالم.

وانتهت الندوة بتقديم توصيات من بينها اعتماد خطة وطنية لمقاومة ظاهرة تقتيل النساء وجعل جريمة تقتيل النساء جريمة مستقلة في المجلة الجزائية فضلا عن ادراج مفهوم السيطرة "l'emprise" في القانون الجزائي وتعزيز تدابير الحماية المنصوص عليها بقانون 58-2017.

سعيدة الميساوي

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل وثقت 30 جريمة خلال 2025.. "أصوات نساء" تطلق أول منصة إلكترونية لتوثيق جرائم "تقتيل النساء" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم