اخبار محلية أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية
اليكم الان أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون:
الواثق كمير kameir@yahoo.com يجيء هذا المقال في أعقاب نقاشات وملاحظات وردتني من بعض قيادات التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” حول الدعوة إلى حوار سوداني سوداني داخل البلاد، اتسم بعضها بقدر من الحدة، وفي ضوء مقال مهم للأستاذ عمر الدقير، القائد البارز في التحالف ورئيس حزب المؤتمر السوداني، حول رفض تعبير “العفو” وأهمية ألا تنفصل أي دعوة للحوار عن هدف إنهاء الحرب بالحل السياسي. وقد وجدت في هذه المواقف، رغم اختلاف نبرتها، ما يستحق التوقف عنده، لا للرد أو السجال، بل لمحاولة نقل النقاش من دائرة المواقف المتبادلة إلى سؤال أوسع:* أي حوار سوداني نريد؟ وما الشروط التي تجعله مستقلاً، آمناً، مرتبطاً بوقف الحرب، ومستحقاً للثقة؟* أثار الحديث المتجدد عن حوار سوداني سوداني داخل البلاد، وما صاحبه من تسريبات ومواقف وتحفظات، أسئلة مشروعة حول طبيعة هذا الحوار، ومن يملكه، ومن يشارك فيه، وما علاقته بوقف الحرب، وما الضمانات التي تمنع تحوله إلى مسار شكلي أو جزئي أو خاضع لأي طرف من أطراف الحرب. هذه الأسئلة لا ينبغي التعامل معها باعتبارها رفضاً للحوار من حيث المبدأ، كما لا ينبغي، في المقابل، تجاوزها أو التقليل من شأنها. فالمشكلة ليست في مبدأ الحوار، وإنما في شروطه ومنهجه وضماناته وموقعه من أولوية وقف الحرب. وقد عكست مواقف وكتابات صدرت عن قيادات في “صمود” حساسية …
أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية سودان تربيون.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.