- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية "كوريل" تزيد توترات اليابان وروسيا

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 56 دقيقة

اليكم الان "كوريل" تزيد توترات اليابان وروسيا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “جزر كوريل” للمرة الأولى، اليوم الخميس، في خطوة أثارت احتجاجا شديدا من جانب اليابان التي تطالب بالسيادة على هذه الأراضي.

وتشوب التوترات العلاقات الروسية اليابانية منذ زمن طويل بسبب النزاع على هذه الجزر المعروفة في اليابان باسم “الأراضي الشمالية”، والتي استولى عليها الاتحاد السوفييتي عام 1945.

ونشر الكرملين مقطع فيديو لبوتين في جزر كوريل، فيما أفادت وسائل إعلام روسية بأنه زار مصنعا للأسماك حيث قُدم له الكافيار.

وفي سخالين، عقد بوتين اجتماعا “حول ضمان أمن الحدود الشرقية لروسيا”، بحسب ما ذكرت وكالة “ريا نوفوستي”.

واحتجت اليابان بقوة على الزيارة؛ إذ ازدادت علاقاتها سوءا مع روسيا منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا عام 2022، في وقت تحسنت علاقات موسكو مع الصين وكوريا الشمالية.

وقال موتيغي في بيان استخدم فيه التسمية اليابانية للجزر “الأراضي الشمالية (…) جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، تاريخيا وبموجب القانون الدولي، والحكومة اليابانية تحتج بشدة على هذه الزيارة”.

واستولى الاتحاد السوفييتي على هذا الأرخبيل البركاني ذي الأهمية الاستراتيجية، الواقع شمال جزيرة هوكايدو، في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذلك الحين يحافظ على وجود عسكري هناك.

وفي عام 2010، كان الرئيس حينها دميتري ميدفيديف أول زعيم روسي يزور هذه الأراضي المتنازع عليها.

وقد عاد ميدفيديف إليها مرات عدة لاحقا بصفته رئيسا للوزراء.

تعد الجزر الأربع المتنازع عليها جزءا من أرخبيل كوريل البركاني، الممتد مساحة واسعة من شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية حتى جزيرة هوكايدو، أكبر جزر شمال اليابان.

وخلال الحرب العالمية الثانية، لم يعلن الاتحاد السوفييتي الحرب على اليابان إلا في 8 غشت 1945، بعد إسقاط القنبلة الذرية على هيروشيما، قبل ستة أيام فقط من إعلان اليابان الاستسلام في الحرب.

وتتشابه أسماء هذه الجزر لدى البلدين؛ فهي لدى روسيا تدعى كوناشير وهابوماي وشيكوتان وإيتوروب، ولدى اليابان تُعرف باسم كوناشيري وهابوماي وشيكوتان وإتوروفو.

ويعيش سكان هذه الجزر، البالغ عددهم نحو 20 ألف مواطن روسي، في مناخ قاس، إلا أن الجزر تحتوي على ثروات معدنية من بينها الذهب والفضة، بالإضافة إلى مناطق لصيد الأسماك.

وبعد احتلال الجزر عام 1945، رحّلت موسكو السكان اليابانيين البالغ عددهم نحو 17 ألف شخص.

ومنذ ذلك الحين، اكتسبت الجزر أهمية استراتيجية؛ إذ وفّرت قواعد جوية وبحرية خلال الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، وأقرب حلفاء واشنطن في المحيط الهادئ، اليابان.

وفي مناسبات عدة، بدا أن المحادثات المتقطعة بين طوكيو وموسكو تحقق تقدما. وفي عام 1956، عند إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، اقترح الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف إعادة اثنتين من الجزر المتنازع عليها في إطار معاهدة سلام.

ورغم استئناف المحادثات بعد سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، لم يتحقق أي تقدم.

"كوريل" تزيد توترات اليابان وروسيا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل "كوريل" تزيد توترات اليابان وروسيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم