اخبار عربية هامش الربح يشعل الخلاف بين الكتبيين وموزعي مقررات "مدارس الريادة"
اليكم الان هامش الربح يشعل الخلاف بين الكتبيين وموزعي مقررات "مدارس الريادة" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
كشفت بعض التنظيمات المهنية للكتبيين المغاربة أنها “تتداول في مقاطعة الشركات التي تتولى طباعة وتوزيع الكتب المدرسية الخاصة بـ’مؤسسة الريادة'”، وذلك احتجاجاً على ما تعتبره “غياباً لهامش الربح المتعارف عليه”، إلى جانب “استمرار تسجيل نقص في عدد من عناوين الكتب المدرسية في السوق”.
وأعلنت الرابطة الوطنية للكتبيين المغاربة أن “أغلب المكتبات تتجه إلى مقاطعة الشركات التي لا تمنح الكتبيين الهامش التجاري المعمول به”، معتبرة أن “استمرار الوضع الحالي يضع المكتبات أمام صعوبات اقتصادية كبيرة، بالنظر إلى تكاليف النقل والكراء والضرائب والأجور وغيرها من الالتزامات المرتبطة بممارسة هذا النشاط”.
من جانبها أفادت الجمعية المغربية للكتبيين بأن “المكتب التنفيذي ناقش خيار مقاطعة الكتب التي لا تحترم هامش الربح المعتمد لدى الكتبيين”، مشيرة إلى ما يرافق الاقتراب من الدخول المدرسي من “ندرة في العناوين”؛ غير أن “الحسم في هذا الخيار لم يتم بشكل موحد”، موردة أنه “تُرك لكل كتبي اتخاذ الموقف الذي يراه مناسباً، في ما انخرط بعض المهنيين بالفعل في عملية المقاطعة”.
وأكدت الرابطة سالفة الذكر لجريدة هسبريس الإلكترونية أن سوق الكتب المدرسية مازال يعرف نقصاً في عدد من العناوين، سواء المرتبطة بـ”مؤسسة الريادة” أو ببعض المؤسسات التي لم تعتمد هذا النظام بعد، مشيرة إلى أن “الأولوية التي منحها بعض الناشرين لطبع كتب مؤسسة الريادة أدت إلى تأخر توفير عناوين أخرى في السوق”.
وفي هذا الصدد قال رئيس الرابطة، الحسن المعتصم، إن “الكتب الخاصة بمدارس الريادة المتوفرة في السوق حالياً تمثل نحو 70 إلى 80 في المائة من مجموع العناوين، فيما مازالت نسبة تفوق 20 في المائة من العناوين غير متوفرة”، مضيفاً أن “الكتب الأخرى، ولا سيما العناوين المعروفة والمتداولة سابقاً، تعرف بدورها بعض مظاهر النقص”.
وأشار المعتصم، ضمن معطيات قدمها لجريدة هسبريس، إلى أن “بعض الشركات التي تطبع الكتب المدرسية تريد بيعها للكتبيين بالثمن المحدد للكتاب، مع منحهم هامشاً لا يتجاوز 10 في المائة”، وهو ما اعتبره “غير كافٍ لتغطية تكاليف نقل الكتب وتوزيعها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنقلها إلى مدن بعيدة مثل الناظور أو وجدة أو العيون”.
وأوضح المتحدث نفسه أن “دفتر التحملات كان يتضمن هوامش لفائدة مختلف المتدخلين في سلسلة توزيع الكتاب، من بينها هامش لفائدة الكتبي”، غير أن هذا الهامش “أُزيل”، وفق قوله، “بالنسبة إلى الكتب المرتبطة بـ’مؤسسة الريادة’، ما جعل المكتبات تجد نفسها أمام معادلة اقتصادية صعبة لا تتيح لها تحقيق هامش يضمن استمرار نشاطها”.
وحذر رئيس الرابطة من أن “استمرار هذا الوضع قد يدفع الأسر والآباء والأمهات إلى اقتناء الكتب من الأسواق العشوائية أو السوق السوداء”، مذكراً بأن “بعض كتب المدارس الرائدة كانت، خلال السنة الماضية، تباع بأثمان تراوحت بين 20 و30 وحتى 50 درهماً، بينما تعذر على عدد من الأسر العثور عليها أصلاً”، وفق إفادته.
وأكد المعتصم أن “الرابطة سبق أن راسلت وزير التربية الوطنية بشأن حذف هامش الربح، كما طلبت منه التدخل وعقد لقاء لمناقشة الموضوع، غير أنها لم تتلقَّ أي تجاوب”، مشدداً على أن “الكتبيين لا يمكنهم الاستمرار في بيع الكتب من دون هامش ربح، في ظل ما يتحملونه من ضرائب وتكاليف للكراء والأجور ومصاريف التسيير والنقل”، وداعياً إلى “معالجة الإشكال بما يضمن توفر الكتب في السوق ويحافظ في الوقت نفسه على استمرارية المكتبات”.
من جهته أكد محمد البرني، عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للكتبيين، أن “هامش الربح الذي كان يتراوح خلال السنوات الماضية بين 20 و25 في المائة جرى تقليصه هذه السنة إلى ما بين 10 و15 في المائة”، معتبراً أن “هذا الإجراء يشكل حيفاً وظلماً في حق الكتبيين”، ومشيراً إلى أن منظمته لم تتخذ بعد قرار المقاطعة، لكنه شخصياً فضل عدم بيع كل كتاب يقل هامش الربح فيه عن 15 في المائة.
وضمن تصريحه لجريدة هسبريس أوضح البرني أن “عدداً من عناوين كتب مؤسسة الريادة مازالت غير متوفرة في السوق”، موردا أنه “من أصل 18 عنواناً مخصصة لمستويات التعليم الابتدائي لم يتوفر إلى حدود الآن سوى 12 عنواناً، فيما مازالت ستة عناوين لم تدخل السوق”، وتابع: “العناوين المخصصة لكتب مؤسسات الريادة الخاصة بالتعليم الإعدادي لم يبدأ طبعها بعد بشكل نهائي، وذلك في وقت يقترب موعد الدخول المدرسي المحدد في 7 شتنبر”.
كما أشار الكتبي ذاته إلى أن “المهنيين ينتظرون العودة إلى هوامش الربح السابقة، التي كانت تتراوح بين 20 و25 في المائة”، محذراً من أن “ندرة الكتب تفتح المجال أمام المضاربة والاحتكار”، ليخلص إلى أن “مطلب الكتبيين يتمثل في ضمان توفر الكتب المدرسية في السوق، إلى جانب اعتماد خصم مناسب، بما يحول دون ارتفاع أسعارها عن ثمنها الطبيعي”.
هامش الربح يشعل الخلاف بين الكتبيين وموزعي مقررات "مدارس الريادة" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل هامش الربح يشعل الخلاف بين الكتبيين وموزعي مقررات "مدارس الريادة" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.