اليكم الان 332 شهابًا في ليلة واحدة.. «البرشاويات» تضيء سماء عُمان والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج
وهج الخليج ـ مسقط
شهدت سماء سلطنة عُمان رصد وتوثيق 332 شهابًا من زخة شهب البرشاويات خلال ليلة ذروتها، في ظل ظروف فلكية مثالية تزامنت مع طور المحاق للقمر، ما وفّر سماءً مظلمة وخالية من ضوء القمر أسهمت في رصد الشهب وتسجيل معدل نشاط الزخة على مدى عدة ساعات.
وأوضح إبراهيم بن محمد المحروقي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للفلك والفضاء، أن عملية الرصد جرت في موقع مناسب بعيد عن مصادر التلوث الضوئي بمشاركة سبعة أشخاص، حيث بدأت العملية قبل فترة التوثيق الرسمي وتم تسجيل أكثر من 35 شهابًا، قبل أن تبدأ عملية التوثيق المنهجي من الساعة 12 منتصف الليل وحتى الساعة 4 فجرًا والتي تم خلالها تسجيل 297 شهابًا.
وقد أظهرت نتائج الرصد زيادة تدريجية في أعداد الشهب مع مرور ساعات الليل، حيث سُجّل خلال الفترة من الساعة 12 إلى الساعة 1 صباحًا 42 شهابًا، وارتفع العدد إلى 62 شهابًا من الساعة 1 إلى الساعة 2 صباحًا، ثم إلى 85 شهابًا بين الساعة 2 والساعة 3 صباحًا، ليبلغ النشاط ذروته بتسجيل 108 شهب خلال الفترة من الساعة 3 إلى الساعة 4 فجرًا، وهو ما يتوافق مع أفضلية الرصد بعد منتصف الليل وحتى قبيل الفجر عندما ترتفع نقطة إشعاع البرشاويات في السماء.
وبين المحروقي في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن الهدف من عملية التوثيق يكمن في دراسة معدل الزخة الساعي (ZHR) الذي يعد مؤشرًا مهمًا في دراسة نشاط الزخات الشهابية، حيث إن جمع البيانات بصورة منتظمة على مدى سنوات يوفر معلومات حول طبيعة وتوزيع الغبار والحطام الذي خلّفه المذنب «سويفت–تتل» في مداره حول الشمس، وتكشف مقارنة معدل النشاط من سنة إلى أخرى عن كثافة وتوزيع الحطام وما إذا كانت الأرض قد مرت عبر مناطق أكثر كثافة من الغبار، فضلًا عن تطوير نماذج تساعد على التنبؤ بالسنوات التي قد تشهد نشاطًا شهابيًا قويًا.
وأضاف أن دراسة الجسيمات الناتجة عن المذنب وتحليل أحجامها وتوزيعها توفر مؤشرات حول كيفية تفكك نواة المذنب وتغيرها مع مرور الزمن، ولها أهمية عملية في فهم طبيعة الحطام الفضائي وتقييم تأثيره المحتمل على الأقمار الصناعية خلال فترات النشاط الشهابي المرتفع، مشيرًا إلى أن ارتفاع نقطة الإشعاع يعد عاملًا مؤثرًا في عدد الشهب المرئية إلى جانب اتجاه حركة الأرض حول الشمس، إذ إن الجزء من الأرض المواجه لاتجاه الحركة يصطدم بعدد أكبر من الجسيمات الشهابية ما يجعل الساعات التي تسبق الفجر من أفضل الفترات لرصد الزخات الشهابية.
وذكر أن تسجيل أكثر من 100 شهاب خلال الساعة الأخيرة من التوثيق يعكس جودة ظروف الرصد وظلمة السماء نسبيًا، ويوفر مؤشرًا على قوة نشاط الزخة خلال ليلة الذروة، لافتًا إلى أن تحديد نسبة الشهب التي تنتمي إلى البرشاويات يعتمد كذلك على تتبع مساراتها وربطها بنقطة إشعاع الزخة، مؤكدًا أن غاب ضوء القمر وفّر ظروفًا استثنائية أتاحت فرصة أفضل لرصد الشهب الخافتة التي قد يصعب مشاهدتها في الليالي المقمرة إلى جانب الشهب الساطعة والكرات النارية.
وأشار إلى أن الجمعية العُمانية للفلك والفضاء تسعى من خلال هذه المبادرة إلى الانتقال من المشاهدة الفلكية إلى التوثيق العلمي المنهجي، بحيث تشمل عمليات الرصد تسجيل البيانات وتحليلها وحفظها ضمن أرشيف الجمعية بما يتيح مقارنتها بنتائج السنوات المقبلة والاستفادة منها في الدراسات والبرامج الفلكية، ويسهم هذا النوع من التوثيق في بناء سجل رصدي للظواهر الفلكية التي تشهدها سماء سلطنة عُمان، ويعزز حضور سلطنة عُمان في مجال الرصد الفلكي العلمي، ويشجع هواة الفلك والمهتمين على المشاركة في عمليات الرصد المنظمة التي توفر بيانات ذات قيمة علمية على المدى البعيد.
Share on: WhatsApp
ظهرت المقالة 332 شهابًا في ليلة واحدة.. «البرشاويات» تضيء سماء عُمان أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.
332 شهاب ا في ليلة واحدة البرشاويات تضيء سماء ع مان
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
وهج الخليج 332 شهاب ا في ليلة واحدة البرشاويات تضيء سماء ع مان
كانت هذه تفاصيل 332 شهابًا في ليلة واحدة.. «البرشاويات» تضيء سماء عُمان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

