اليكم الان الدكتور أمين العلياني: بين تنميق الوعود وتفتيت الجنوب.. قراءة في خطاب العليمي واستراتيجية احتواء قضية شعب الجنوب والان إلى التفاصيل من المصدر سما نيوز
سمانيوز/حمدي العمودي
انتقد الدكتور أمين العلياني ما وصفه بالخطاب السياسي المنمق لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بشأن قضية شعب الجنوب، معتبرًا أن الوعود التي تضمنها الخطاب حول الحل العادل وتوحيد الصف الجنوبي والحوار بين المكونات لا تنسجم، بحسب رؤيته، مع واقع المشهد السياسي ومسار الأحداث خلال السنوات الماضية.
وقال العلياني إن خطاب العليمي، رغم ما حمله من عبارات حول دعم الحل العادل لقضية الجنوب، يطرح تساؤلات جوهرية حول الجهة التي تملك القدرة الفعلية على تقديم الضمانات وتنفيذ الالتزامات، مشيرًا إلى أن التجارب السياسية السابقة أفرزت فجوة واسعة بين الوعود والتطبيق.
وأضاف أن الحديث عن توحيد المكونات الجنوبية وإطلاق حوار جنوبي-جنوبي يتطلب، قبل كل شيء، تحديد المرجعيات والأهداف والضمانات التي تكفل عدم تحويل الحوار إلى وسيلة لإعادة إنتاج الانقسامات الداخلية، معتبرًا أن قضية الجنوب، من وجهة نظره، لا يمكن اختزالها في ترتيبات سياسية مؤقتة أو تسويات لا تراعي تطلعات شعب الجنوب.
وأشار العلياني إلى ما اعتبره ازدواجية في التعامل مع الملف الجنوبي، موضحًا أن الدعوة إلى توحيد المكونات الجنوبية، بالتزامن مع إبراز خصوصية حضرموت سياسيًا واقتصاديًا، قد تؤدي إلى تكريس حالة من التباين بين المحافظات الجنوبية، إذا لم تتم معالجة هذه الملفات ضمن رؤية جنوبية شاملة.
وأكد أن حضرموت، بما تمتلكه من ثروات وموقع استراتيجي وثقل سياسي واجتماعي، تمثل جزءًا أساسيًا من القضية الجنوبية، داعيًا إلى أن يكون أي حوار بشأن مستقبل الجنوب قائمًا على احترام إرادة أبناء المحافظات الجنوبية كافة، بعيدًا عن سياسات التجزئة أو صناعة مراكز قوى متنافسة.
وفي قراءته للموقف السعودي، يرى العلياني أن الرياض تسعى إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري في الجنوب بما يخدم رؤيتها للتسوية الإقليمية، معتبرًا أن إضعاف القوى الجنوبية المنظمة، وإعادة تشكيل المشهد عبر مكونات متعددة، وإطلاق حوار جنوبي برعاية خارجية، قد يؤدي إلى إطالة أمد القضية الجنوبية وإدخالها في مسارات تفاوضية مفتوحة.
كما انتقد ما وصفه بعدم تنفيذ عدد من التفاهمات والاتفاقات السياسية السابقة، وفي مقدمتها ما ارتبط باتفاق الرياض، معتبرًا أن تراكم التجارب غير المنفذة عزز حالة عدم الثقة لدى قطاعات واسعة من الجنوبيين تجاه الوعود السياسية.
وحذر العلياني من أن تحويل القضية الجنوبية إلى ورقة ضمن تسوية أوسع بين الأطراف اليمنية والإقليمية قد يؤدي إلى تهميش خصوصيتها السياسية، مؤكدًا أن أي تسوية مستدامة، بحسب رأيه، ينبغي أن تضع قضية شعب الجنوب في صدارة الملفات المطروحة، وأن تراعي حق الجنوبيين في تحديد مستقبلهم السياسي.
وقال إن الخطاب السياسي الحالي، من وجهة نظره، قد يمثل محاولة لإعادة تقديم الشرعية أمام المجتمع الدولي بوصفها طرفًا منفتحًا على الحلول السياسية، وفي الوقت ذاته إبراز الدور السعودي باعتباره راعيًا للحوار بين مختلف الأطراف.
واختتم الدكتور أمين العلياني حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل، بحسب وصفه، لحظة مفصلية أمام القوى والمكونات الجنوبية، داعيًا إلى قراءة الخطابات السياسية بواقعية وعدم الاكتفاء بالوعود، والتمسك بمخرجات أي حوار يضمن حقوق أبناء الجنوب وتطلعاتهم السياسية، محذرًا من أن استمرار المفاوضات دون سقف واضح أو ضمانات ملزمة قد يعيد إنتاج الأزمات ذاتها التي شهدها الجنوب خلال العقود الماضية.
الدكتور أمين العلياني: بين تنميق الوعود وتفتيت الجنوب.. قراءة في خطاب العليمي واستراتيجية احتواء قضية شعب الجنوب سما نيوز.
الدكتور أمين العلياني بين تنميق الوعود وتفتيت الجنوب قراءة في خطاب العليمي واستراتيجية احتواء
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سما نيوز الدكتور أمين العلياني بين تنميق الوعود وتفتيت الجنوب
كانت هذه تفاصيل الدكتور أمين العلياني: بين تنميق الوعود وتفتيت الجنوب.. قراءة في خطاب العليمي واستراتيجية احتواء قضية شعب الجنوب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

