- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الإعلان عن مبادرة وطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن

اخبار عربية
موقع يمنات الأخباري قبل 2 ساعة و 19 دقيقة

اليكم الان الإعلان عن مبادرة وطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري:

yemenat

يمنات

قدم أكاديميون ومتخصصون في قطاع التربية والتعليم، بقيادة الدكتور نجيب عسكر، مبادرة وطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن، كمشروع وطني يهدف إلى إعادة الاعتبار للتعليم باعتباره المدخل الحقيقي لاستعادة الدولة وبناء الإنسان.

وترفع المبادرة شعار: “من أجل تعليم يحمي الهوية، ويبني الإنسان، ويصنع المستقبل”، واضعةً أمامها هدفًا يتمثل في صياغة رؤية وطنية متكاملة لإعادة بناء المنظومة التعليمية، عبر الاستفادة من الخبرات الأكاديمية ورأس المال الفكري اليمني، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.

“يمنات” ينشر نص المبادرة:

البرنامج التأسيسي والإطار الاستراتيجي للمبادرة الوطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن

الشعار: “من أجل تعليم يحمي الهوية، ويبني الإنسان، ويصنع المستقبل”

أولاً: تعريف المبادرة ومرتكزاتها

المبادرة الوطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن: تجمّع وطني مستقل، يضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في التربية والتعليم، إلى جانب رواد الفكر، والمهتمين من رجال المال والأعمال، والوجاهات الاجتماعية الداعمة للتنمية، من داخل اليمن وخارجه. يعمل هذا التجمع بصفة مدنية تطوعية، منطلقًا من فضاء وطني جامع، بعيدًا عن أي انتماء حزبي أو تجاذبات سياسية.

تنبثق المبادرة من إيمان راسخ بأن التعليم حق أصيل لكل طفل يمني، وأن إعادة بنائه مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التأجيل ولا تخضع لحسابات الصراع.

طبيعة المبادرة

تعمل المبادرة بوصفها بيتًا للخبرة والاستشارة ومنصةً للمناصرة الوطنية؛ إذ تسعى إلى:

● إثارة الوعي الوطني بمخاطر انهيار المنظومة التعليمية وتداعياتها على مستقبل الأجيال.

● تقديم رؤى استراتيجية وأوراق سياسات وبدائل مرنة مستوحاة من التجارب الدولية الرائدة.

● التأثير الإيجابي في صانعي القرار والمنظمات الدولية للوفاء بمسؤولياتهم تجاه التعليم.

● العمل رافدًا فكريًا تكميليًا لمؤسسات الدولة، لا بديلاً عنها في التنفيذ والإدارة الميدانية.

نطاق عمل المبادرة

تمتد أنشطة المبادرة لتشمل جميع المناطق اليمنية دون استثناء، وتتعامل مع كل طفل ومعلم بصرف النظر عن موقعه الجغرافي أو انتمائه؛ لأن الأطفال لا ذنب لهم فيما يجري حولهم.

وانطلاقًا من دروس دول مرّت بظروف مشابهة، تؤمن المبادرة بأن التعليم ليس خدمة تتوقف بتوقف الاستقرار، بل هو شريان الحياة الذي إن انقطع طالت آثاره أجيالًا قادمة.

ثانياً: سياق الأزمة ومبررات التحرك

يمر التعليم في اليمن بمرحلة هي الأصعب والأخطر في تاريخه الحديث؛ فالحرب والنزاعات لم تدمر البنية التحتية والمباني المدرسية فحسب، بل امتدت شظاياها لتهدد عقل الإنسان اليمني نفسه، وتفكيره، وفرصه في الحياة، وقيم تعايشه ومستقبله ككل.

منطلق التحرك

تتحرك المبادرة لمواجهة واقع استثنائي يهدد “رأس المال البشري” لليمن، حيث تشير البيانات إلى:

• نزيف رأس المال البشري: خروج أكثر من 4.5 مليون طفل من المدارس (بنسبة تعادل 39% من إجمالي الأطفال في سن الدراسة)، مع فجوة مستمرة بين الريف والحضر، في ظل تحذيرات دولية من اتساع هذا الانهيار.

• أزمة المعلم وتفكك الهيكل التدريسي: يعيش أكثر من 171,600 معلم ومعلمة (ثلثا الكادر التربوي) دون رواتب منتظمة منذ عام 2016، مما دفع الكفاءات إلى مغادرة المدارس وتسبب في انهيار الاستدامة الوظيفية للنظام التعليمي.

• جمود المناهج الدراسية وتسييسها: تعيش المناهج الحالية حالة من الجمود المعرفي والتقادم لعدم تحديثها منذ عقود، بالتوازي مع تعرض المحتوى الدراسي لعمليات تسييس ممنهجة وإقحام للأجندات الأيديولوجية، مما أفرغ التعليم من قيمته العلمية وحياده التربوي، وحوّله من أداة لبناء المعرفة إلى أداة لإنتاج وتعميق الصراع.

• أزمة فقر التعلم: عجز 95% من طلاب الصفوف الأولى عن قراءة أو فهم النصوص الأساسية، وهو مؤشر كارثي يجسد تدني مستويات الكفاءة والتحصيل المعرفي التراكمي.

• دمار البيئة المدرسية والبنية التحتية: تضررت آلاف المدارس ماديًا جراء العمليات العسكرية، وتحولت مئات المدارس إلى ملاجئ وإيواء للنازحين أو منشآت مستغلة عسكريًا، مما أفقد المدرسة أمنها ووظيفتها.

• مخاطر الحماية وتجنيد الأطفال: تفاقمت الانتهاكات الجسيمة ضد المجموعات الطلابية؛ إذ وثقت البيانات استخدام وتجنيد آلاف الأطفال لأغراض عسكرية خلال سنوات النزاع، فضلًا عن سقوط مئات الأطفال ضحايا لمخلفات الحرب والألغام أثناء رحلتهم للوصول الآمن إلى مدارسهم.

• الطبقية التعليمية وتآكل تكافؤ الفرص: أدى انهيار المدارس الحكومية إلى نشوء هوة حادة وتفاوت صارخ بين تعليم خاص مكلف متاح فقط للقادرين ماديًا، وتآكل جودة التعليم الرسمي العام، مما يقوض مبدأ “العدالة والإنصاف التعليمي” الذي تظهره التجارب العالمية كشرط للاستقرار.

• الانهيار الأخلاقي والقيمي للمنظومة: تراجع الدور التربوي والتوجيهي للمؤسسة التعليمية جراء تغذية البيئة المدرسية بثقافة العنف والانقسام، مما أدى إلى انحراف قيمي حاد، وحوّل المدارس من محاضن لتعزيز المواطنة وقيم السلام والتعايش إلى مساحات لتعميق الشروخ المجتمعية.

• العزلة الرقمية والجهل التكنولوجي: في الوقت الذي تتسارع فيه الأنظمة العالمية نحو دمج الذكاء الاصطناعي، يعاني الطالب اليمني من عزلة تقنية خانقة بسبب الانهيار الشامل للبنية التحتية والتقنية (انعدام الكهرباء والإنترنت)، مما يعمق الفجوة الحضارية بين جيل المستقبل وأقرانه في العالم.

• النتيجة العامة: تهديد مباشر لمستقبل رأس المال البشري، وزيادة هشاشة المجتمع، وتقويض فرص الاستقرار والتنمية.

ثالثاً: الرؤية والرسالة والغاية والقيم

الرؤية: منظومة تعليمية يمنية مرنة، محصّنة ضد التسييس والتجهيل، قادرة على الصمود والاستدامة عبر بدائل ابتكارية، تحافظ على القيم والهوية الوطنية، وتضمن حق أجيال المستقبل في تعليم آمن وجيد في جميع الظروف.

الرسالة: حشد العقول الأكاديمية والتربوية اليمنية وأصحاب الفكر والمهتمين من رواد التنمية في الداخل والخارج، وتوظيف رأس المال الفكري لصياغة سياسات تعليمية وبدائل مرنة ومستقلة، مع قيادة حراك وطني ودولي قائم على المناصرة والضغط الإيجابي؛ لدفع صناع القرار والجهات المانحة إلى تحمل مسؤولياتهم في إنقاذ التعليم، وحمايته من التسييس والتدهور.

الغاية المحورية: تمكين كل طفل يمني -مهما كان موقعه أو ظروفه- من الوصول إلى تعليم آمن ومستمر، واستعادة المعلم اليمني كرامته ومكانته، وامتلاكه الأدوات المهنية التي تعينه على أداء رسالته في بيئة مدرسية حاضنة للمستقبل.

القيم التي تحكم عملنا:

تنطلق المبادرة بوصفها حراكًا تطوعيًا فكريًا وتربويًا مستقلًا، وتستند في خطابها ومنهجية عملها ومخرجاتها إلى أربع قيم أخلاقية حاكمة:

• الحياد والاستقلال: التعليم حق إنساني خالص للجميع، منفصل تمامًا عن التجاذبات السياسية أو المذهبية أو الحزبية، وتلتزم المبادرة بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

• المسؤولية الأدبية والمناصرة: الالتزام بنقل صوت الميدان التربوي كما هو، وتوثيق مظاهر الانهيار التعليمي بموضوعية، لبناء وعي عام مسؤول وتحفيز استجابة حقيقية لدى صناع القرار.

• الكفاءة بأقل الموارد: تعظيم الاستفادة من الخبرات الوطنية والوسائل المتاحة، وتبني حلول عملية منخفضة التكلفة تحقق أثرًا ملموسًا دون الاعتماد على موارد كبيرة.

• الهوية الجامعة والتعايش الإنساني: ترسيخ قيم المواطنة المتساوية، والنزاهة، والتعايش المجتمعي، بوصفها ركائز أساسية لحماية النسيج الاجتماعي ودعم مسار التعافي.

رابعاً: المبادئ الاستراتيجية

تنطلق المبادرة في صياغة رؤاها وأوراق سياساتها وبدائلها التعليمية من مصفوفة مبادئ تربوية ووطنية حاكمة، صُممت للاستجابة لتعقيدات الواقع التربوي اليمني وسياق الأزمة، وتتمثل في الآتي:

• المعلم أولًا (الكرامة والاستقرار المهني): تؤمن المبادرة بأن استعادة كرامة المعلم وضمان استقراره المهني تمثل المدخل الحاسم لأي تعافٍ تعليمي مستدام، وتتبنى مناصرة السياسات الكفيلة بحماية حقوقه وتحييده عن الصراع وتعزيز مكانته المهنية.

• محورية الطالب وبناء الحصانة المعرفية: تسعى المبادرة إلى إعادة تموضع الطالب كمحور فاعل في العملية التعليمية، من خلال تعزيز قدراته على التفكير النقدي والمساءلة العلمية والإبداع، بما يسهم في تحصينه من الاستقطاب والانغلاق الفكري.

• حماية الهوية الوطنية وتحديث المناهج: تلتزم المبادرة بصون الهوية الوطنية الجامعة في المحتوى التعليمي، ومناهضة التسييس والأدلجة، مع دعم تطوير المناهج بما يوازن بين القيم الوطنية ومهارات العصر واحتياجات إعادة الإعمار.

• التوظيف الذكي للتقنية في البيئات الهشة: تنطلق المبادرة من خصوصية الواقع اليمني في محدودية البنية التحتية، وتدعو إلى تبني حلول تقنية مرنة ومنخفضة التكلفة، قادرة على العمل في ظروف الانقطاع وضعف الاتصال.

• العدالة والإنصاف في فرص التعليم: تدافع المبادرة عن الحق في التعليم المنصف والشامل، وتناهض الفجوات التعليمية المتزايدة، مع التركيز على الفئات الأكثر هشاشة لضمان وصول آمن وعادل للتعليم.

• الشراكة المجتمعية الفاعلة: ترتكز المبادرة على تفعيل دور المجتمع المحلي كشريك أصيل في دعم العملية التعليمية، وتعزيز مسؤوليته في حماية المدرسة واستقرارها في ظل محدودية الدعم المؤسسي.

• اللامركزية المرنة ووحدة المعايير الوطنية: تتبنى المبادرة نهج الإدارة اللامركزية الإجرائية التي تمنح المحافظات والمديريات مرونة تشغيلية واستجابة سريعة لخصوصياتها الميدانية، مع الالتزام الصارم بمركزية المعايير الوطنية والشهادة العامة لضمان حماية وحدة النسيج التعليمي والاجتماعي للبلاد.

• المرونة والتطوير المستمر: تعتمد المبادرة نهجًا ديناميكيًا في تطوير أطروحاتها، قائمًا على المراجعة المستمرة والتكيف مع معطيات الميدان، بما يضمن بقاء تدخلاتها واقعية وقابلة للتطبيق.

yemenat

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الإعلان عن مبادرة وطنية لإعادة بناء التعليم في اليمن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم