اليكم الان «صمود» يصف دعوة الحوار بأنها «شرعنة لسلطة الجيش» والكتلة الديمقراطية ترحب والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون
الخرطوم 15 أغسطس 2026 – وصف رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي والقيادي في تحالف «صمود» بابكر فيصل، الدعوة لإجراء الحوار داخل السودان بأن هدفها شرعنة الحكومة التي يقودها الجيش، فيما طرح مبارك الفاضل المهدي اشتراطات، وسط ترحيب من الكتلة الديمقراطية. وأعلن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الجمعة، موافقته على ضمانات طالبت بها مجموعة – لم يسمها – أطلقت مبادرة لتنظيم حوار داخل السودان بمشاركة جميع القوى السياسية والمجتمعية، بما يشمل استقلالية العملية وتيسير مشاركة أطرافها وحماية سلامتهم. وقال بابكر فيصل لـ “سودان تربيون” السبت، إن “الحوار بصيغته الحالية لن يسهم في وقف الحرب أو وضع السودان على مسار التحول المدني، حيث إنه قد يفضي في نهاية المطاف إلى تكريس سيطرة الجيش على الحكم وإنتاج طاغية جديد”. وأوضح أن جوهر الخلاف بشأن الحوار السوداني المطروح لا يتعلق بالضمانات، وإنما بطبيعة وأهداف العملية، معتبرًا أنها تهدف إلى شرعنة حكومة قائد الجيش وتشكيل مؤسسات مزيفة عبر قوى مدنية تسعى إلى السلطة. وتعهد البرهان في كلمة بمناسبة الاحتفال بعيد الجيش بوقف الإجراءات الجنائية التي اتُّخذت في مواجهة أي مشارك في الحوار، مع عدم ملاحقة أي شخص يطرح آراءه ومواقفه أثناء الحوار، إضافة إلى تهيئة مناخ عام تسوده الحريات للمواطنين والقوى السياسية والمجتمعية. لكن بابكر فيصل رأى أن حديث البرهان يؤكد أنه …
«صمود» يصف دعوة الحوار بأنها «شرعنة لسلطة الجيش» والكتلة الديمقراطية ترحب سودان تربيون.
صمود يصف دعوة الحوار بأنها شرعنة لسلطة الجيش والكتلة الديمقراطية ترحب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سودان ترابيون صمود يصف دعوة الحوار بأنها شرعنة لسلطة الجيش والكتلة
كانت هذه تفاصيل «صمود» يصف دعوة الحوار بأنها «شرعنة لسلطة الجيش» والكتلة الديمقراطية ترحب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

