اخبار عربية بعد هزيمتها في غزة.. حماس تفتح جبهة ثانية في أمريكا اللاتينية
اليكم الان بعد هزيمتها في غزة.. حماس تفتح جبهة ثانية في أمريكا اللاتينية والان إلى التفاصيل من المصدر أمناي:
لم تعد حركة حماس، وفق قراءة نشرتها صحيفة واشنطن إكزامينر، مشكلة محصورة في قطاع غزة أو الشرق الأوسط، بل باتت تعمل بهدوء على بناء موطئ قدم متزايد في أمريكا اللاتينية، مستفيدة من شبكات مالية غير رسمية، وحدود رخوة، ومساحات جامعية وسياسية تسمح بانتشار خطابها وتوسيع نفوذها.
ويرى الكاتب خوسيه ليف ألفاريز، الباحث الأمريكي الإسرائيلي المتخصص في سياسات الأمن الدولي، أن المؤسسات الأمريكية ظلت لعقود تركز على نشاط حزب الله والمراكز الثقافية الإيرانية في أمريكا اللاتينية، بينما لم تمنح حضور حماس في المنطقة الاهتمام نفسه، وهو ما يعتبره خطأ استراتيجيًا قد تكون له تداعيات أمنية خطيرة.
حماس تستفيد من البنية التي أنشأتها إيران وحزب الله
بحسب المقال، لا تملك حماس القدرات اللوجستية الدولية للحرس الثوري الإيراني، كما لا تمتلك الشبكة المرتبطة بتجارة المخدرات والجريمة المنظمة التي راكمها حزب الله في مناطق مختلفة من العالم.
لكن ذلك لا يعني أنها بحاجة إلى بناء كل شيء من الصفر، فالكاتب يرى أن الحركة تستفيد من الجغرافيا ذات الحدود الضعيفة، والممرات التي تستخدمها الشبكات الإجرامية، إضافة إلى المساحات السياسية والأيديولوجية التي سبق أن وجدت فيها إيران وحلفاؤها بيئة مناسبة للعمل.
ويشير إلى منطقة تشوي–تشوي الواقعة على الحدود بين البرازيل وأوروغواي، وهي منطقة يقول إنها كانت خلال ستينيات القرن الماضي ساحة لنشاط مرتبط بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وبحسب الكاتب، أصبحت المنطقة اليوم جزءًا من شبكات جديدة يستخدمها متشددون ووسطاء ماليون فلسطينيون، أو ما يعرف محليًا باسم doleiros، لنقل مبالغ مالية كبيرة عبر قنوات غير رسمية، يربط محققون بعضها بشبكات مرتبطة بحماس.
دول في أمريكا اللاتينية صنفت حماس منظمة إرهابية
وفي مقابل ما يعتبره الكاتب بطئًا من جانب واشنطن، تحركت عدة دول في أمريكا اللاتينية بصورة أكثر وضوحًا تجاه الحركة، فقد صنفت الأرجنتين حماس منظمة إرهابية في يوليو 2024، ثم اتخذت الإكوادور خطوة مماثلة في سبتمبر 2025، بينما أدرجت كوستاريكا الحركة ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية إلى جانب حزب الله والحوثيين والحرس الثوري الإيراني.
ويرى ألفاريز أن هذه القرارات تعكس إدراكًا متزايدًا بأن نشاط حماس في المنطقة ليس مجرد خطر نظري.
ويشير إلى أن أجهزة الاستخبارات في كوستاريكا أوقفت في يونيو مواطنًا فلسطينيًا يحمل وثائق إسبانية، قالت السلطات إن لديه صلات واضحة بحماس، قبل ترحيله في يوليو.
ووفق المقال، دفعت هذه القضية وزير خارجية كوستاريكا إلى إثارة المخاوف من نشاط الحركة أمام منظمة الدول الأمريكية.
اتهامات لحكومات يسارية بتوفير غطاء سياسي لحماس
ويتخذ المقال موقفًا شديد الانتقاد من عدد من حكومات أمريكا اللاتينية، خصوصًا فنزويلا وبوليفيا وكولومبيا وتشيلي والبرازيل.
ويزعم الكاتب أن النظام الفنزويلي منح في فترات سابقة جوازات سفر ووثائق هوية رسمية لأشخاص مرتبطين بحماس عبر قنوات الهجرة الحكومية.
كما يعتبر أن بعض الحكومات اليسارية في المنطقة قدمت، عقب هجوم 7 أكتوبر 2023، غطاء سياسيًا وخطابيًا للحركة من خلال مواقفها المنتقدة لإسرائيل.
ويذهب الكاتب أبعد من ذلك، إذ يربط هذه البيئة السياسية بتصاعد النشاط المؤيد لحماس داخل بعض الجامعات في أمريكا اللاتينية، وخصوصًا في البرازيل.
ويقول إن جامعات عامة برازيلية استضافت فعاليات اعتبرها مؤيدة لهجمات 7 أكتوبر، كما يتهم مجموعات مثل صامدون باستخدام الجامعات لنشر خطاب دعائي باللغة الإسبانية يستهدف الشباب في المنطقة.
واشنطن مطالبة بإنشاء قوة مالية لملاحقة شبكات حماس
ويقترح ألفاريز ثلاث خطوات لمواجهة ما يصفه بالجبهة الثانية لحماس في نصف الكرة الغربي.
تتمثل الخطوة الأولى في إنشاء قوة مالية أمريكية متخصصة في تتبع شبكات حماس في أمريكا اللاتينية، على أن تعمل بصورة مباشرة مع دول مثل الإكوادور وكوستاريكا والأرجنتين وباراغواي.
ويطالب بأن تعتمد هذه القوة على دمج البيانات الاستخباراتية والمالية بصورة فورية، مع استخدام العقوبات الموجهة ضد الوسطاء الماليين والعائلات التي تدير شبكات تحويل الأموال غير الرسمية.
ربط المساعدات الأمنية بمواجهة حماس
أما الخطوة الثانية، فتتمثل في ربط المساعدات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة لدول أمريكا اللاتينية بإجراءات محددة ضد الحركة.
ويقترح الكاتب أن تتضمن برامج التعاون الأمني مطالبة الحكومات بتصنيف حماس منظمة إرهابية، والعمل على تفكيك الجماعات التي يصفها بأنها واجهات للحركة داخل الجامعات، إضافة إلى ترحيل الأشخاص المشتبه بارتباطهم بأنشطة إرهابية خلال فترة زمنية محددة.
ويخص الكاتب مجموعة صامدون بالذكر باعتبارها من الجهات التي ينبغي استهداف نشاطها.
اقرأ أيضا: لماذا ترفض الرياض ضرب طهران وما الذي يعنيه ذلك لإسرائيل؟
حرب إعلامية باللغة الإسبانية ضد دعاية حماس
وتتمثل الخطوة الثالثة في إطلاق برنامج أمريكي إسرائيلي واسع باللغة الإسبانية لمواجهة الخطاب الإعلامي والدعائي لحماس في جامعات أمريكا اللاتينية.
ويرى ألفاريز أن الحركة تستفيد من غياب خطاب مضاد منظم باللغة الإسبانية، ما يمنحها مساحة للتأثير في الرأي العام، خصوصًا بين الشباب وطلاب الجامعات.
ومن وجهة نظره، لا ينبغي أن تقتصر المواجهة على الجوانب الأمنية والمالية، بل يجب أن تشمل أيضًا المجال الإعلامي والسياسي.
اقرأ أيضا: مدريد تهاجم إسرائيل.. لكن إسبانيا هي القوة الاستعمارية
هل تتحول أمريكا اللاتينية إلى جبهة ثانية لحماس؟
يخلص مقال واشنطن إكزامينر إلى أن حماس تنظر حاليًا إلى أمريكا اللاتينية باعتبارها مساحة مفتوحة لا تواجه فيها مقاومة منظمة توازي مستوى الاهتمام الأمريكي بنشاط حزب الله.
ويعتبر الكاتب أن استمرار واشنطن في التركيز شبه الحصري على الشبكات الإيرانية وحزب الله قد يمنح حماس فرصة لترسيخ حضورها المالي والسياسي والإعلامي في المنطقة.
ويحذر من أن تجاهل هذه الشبكات اليوم قد يجعل الحركة، على المدى الطويل، واحدة من أبرز التهديدات غير الحكومية للأمن الأمريكي والاستقرار في نصف الكرة الغربي.
اقرأ أيضا: إسرائيل حليف لا يمكن لواشنطن الاستغناء عنه (رأي)
بعد هزيمتها في غزة.. حماس تفتح جبهة ثانية في أمريكا اللاتينية مجلة أمناي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بعد هزيمتها في غزة.. حماس تفتح جبهة ثانية في أمريكا اللاتينية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أمناي و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.