- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.. نشطاء: تمادٍ في التطبيع وخطوة بئيسة

اخبار عربية
صوت المغرب قبل ساعة و 57 دقيقة

اليكم الان افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.. نشطاء: تمادٍ في التطبيع وخطوة بئيسة والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

تتواصل موجة الاستياء والاحتجاج على من افتتاح المقر الجديد لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، إذ يعتبر مراقبون أن الخطوة تأتي في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، وفي ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ويرى محتجون أن إعادة تنشيط المكتب تعكس استمرار المسار الرسمي للتطبيع، رغم الاحتجاجات والفعاليات المناهضة له في المغرب، وفي ظل “سقوط مبررات ومسارات “السلام” التي استخدمت لتمرير التطبيع”، بحسب عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بينما يربط معاد الجحري، المنسقط الوطني لجبهة دعم فلسطين الخطوة بسلسلة من أشكال التعاون المغربي الإسرائيلي التي قال إنها “تستعد للتوسع”.

“تماد في التطبيع”

وقال معاد الجحري، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن افتتاح المقر الجديد لمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط “يأتي ليؤكد تمادي النظام المغربي في تعاونه مع الكيان الصهيوني رغم كل الجرائم الفظيعة التي ارتكبها ولازال في حق الشعب الفلسطيني”.

وأضاف الجحري، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب”، أن هذا التعاون “يتجلى في خطوات مبرمجة للتنفيذ في المستقبل القريب”، مشيراً إلى ما قال إنها زيارة مرتقبة لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي إلى المغرب، واستئناف الرحلات الجوية بين تل أبيب ومراكش بمعدل رحلتين أسبوعياً.

كما أشار إلى مشاركة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية “IAI”، التي قال إن “المغرب سبق أن عقد معها صفقات لاقتناء أسلحة”، في معرض مقرر تنظيمه في مراكش بداية أكتوبر.

ويرى الجحري أن هذه الخطوات تأتي استكمالاً للتوجهات السابقة في التطبيع بين الرباط وتل أبيب، مشيراً، في هذا السياق، إلى انضمام المغرب المبكر إلى “مجلس السلام”، ومشاركته في “قوات دعم الاستقرار في غزة”، إضافة إلى إجراء اختبارات لأسلحة إسرائيلية أمريكية في طانطان.

ويأتي ذلك، بحسب تعبيره، في ظل إنشاء “المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات” المعروف اختصاراً بـ”AMTEC” في طانطان، بموجب مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة الملكية وقيادة الولايات المتحدة في إفريقيا، وهو مركز مخصص، وفق المعطيات الأمريكية الرسمية، للتدريب والتجريب والابتكار في مجالات عسكرية متعددة.

تطبيع مستمر رغم المذابح

من جهته، قال عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن الأخير “يدين هذه الخطوة التي تعبر عن استمرار ومواصلة التطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي الإجرامي، رغم المذابح والمجازر بحق الشعب الفلسطيني”.

وأشار هناوي، في حديث مع صحيفة “صوت المغرب”، إلى أرقام تتعلق بالضحايا في غزة والدمار الذي خلفته الحرب، قبل أن ينتقل إلى اعتبار أن ما يسمى “مرجعيات السلام” التي قامت عليها عملية التطبيع لم تعد قائمة.

وأوضح أن تلك المرجعيات كانت تشمل “حل الدولتين، والقدس الشرقية، وحق العودة، إلى آخره”، معتبراً أن إسرائيل عملت على إسقاط هذه المرجعيات من خلال سياساتها ومواقفها الرسمية.

“ضد إرادة الشعب المغربي”

وقال هناوي إن “مكتب الاتصال يستمر، بل إنه يتم افتتاحه بعد أن تم تشييده بشكل كبير”، مضيفاً أن ذلك يأتي “بالرغم من تظاهرات الشعب المغربي ورفضه للتطبيع”.

واعتبر أن الافتتاح يمثل، بحسب تعبيره، “خطوة بئيسة” يرفضها الشعب المغربي ولا يمكن أن تمر. كما توقف عند وضعية العلم الإسرائيلي داخل المقر، قائلاً إن المكتب “لم يستطع أن يرفع العلم الإسرائيلي الصهيوني عالياً فوق ناصية أو سارية العلم، بل جعله منخفضاً”.

واعتبر هناوي أن هذا الأمر يحمل في نظره دلالة رمزية، قائلاً إن “خفض العلم لما يسمى بمكتب الاتصال الصهيوني هو عنوان على أنه مكتب مسروق الصفة، ومهرب لتمريره إلى الساحة المغربية، ومطلقاً لن يقبله المغاربة”.

بدوره، يرى الجحري أن مسار التطبيع مع الاحتلال “يتم طبعاً ضد إرادة الشعب المغربي”، معتبراً أن المغاربة عبروا من خلال “مختلف التظاهرات والمسيرات الحاشدة” وعبر الهيئات والقوى المدنية عن “رفضهم المطلق للتطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم”.

وأكد المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع على استمرار الاحتجاج ضد التطبيع، قائلاً: “لاشك أن نضال شعبنا سيستمر وسيؤدي إلى طرد الصهاينة من بلادنا”.

يذكر أن فريق مكتب الاتصال الإسرائيلي انتقل إلى مقر جديد بشارع المهدي بنبركة بحي السويسي في الرباط، بعد مغادرة مقره السابق بشارع النخيل في حي الرياض.

ويقع المقر الجديد في منطقة تضم مقرات عدد من السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، كما سبق أن احتضنت المنطقة نفسها مكتب الاتصال الإسرائيلي خلال فترة العلاقات الرسمية السابقة بين المغرب وإسرائيل في تسعينيات القرن الماضي.

وشهد المقر، صباح الأربعاء 12 غشت 2026، ما بدا أنه افتتاح عملي للمبنى، مع التحاق عدد من الموظفين، بالتزامن مع حضور أمني مكثف في محيطه، إلى جانب عناصر من الأمن الخاص.

وبحسب المعاينة الميدانية، استمر بعض أعمال التهيئة في محيط البناية، خصوصاً عند المدخل، فيما ظهرت كاميرات مراقبة مثبتة فوق سقف المبنى.

كما ظهر علم إسرائيلي داخل البناية، لكنه بدا شبه محجوب عن الأنظار من الخارج ومثبتاً على ارتفاع منخفض، وفق المعاينة الميدانية.

افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.. نشطاء: تمادٍ في التطبيع وخطوة بئيسة صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.. نشطاء: تمادٍ في التطبيع وخطوة بئيسة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم