اخبار عربية الأمازيغية تختبر حصيلة أخنوش.. وعود مالية وانتقادات بالفشل
اليكم الان الأمازيغية تختبر حصيلة أخنوش.. وعود مالية وانتقادات بالفشل والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:
بين سقف الوعود وواقع الحصيلة، يفرض تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية نفسه كأحد أبرز الاختبارات التي تواجه حكومة 2021-2026، بقيادة عزيز أخنوش؛ فالأمر لا يتعلق فقط بالتزام دستوري يقتضي نقل الأمازيغية من مستوى الاعتراف الرسمي إلى الممارسة الفعلية داخل مختلف القطاعات والمؤسسات، وإنما أيضا بتعهدات مالية ومؤسساتية قطعتها الحكومة منذ بداية ولايتها لتنزيل هذا الورش على أرض الواقع.
وقد التزمت الحكومة بإحداث صندوق خاص لمواكبة هذا الورش، على أن ترتفع موارده تدريجيا لتبلغ مليار درهم ابتداء من سنة 2025، في أفق تسريع إدماج الأمازيغية في التعليم والإدارة ومختلف مناحي الحياة العامة.
ومع اقتراب نهاية الولاية، يعود هذا الالتزام إلى واجهة تقييم الحصيلة الحكومية، من خلال سؤالين أساسيين: هل بلغ التمويل العمومي المستوى الذي تعهدت به الحكومة؟ وإلى أي حد انعكس ذلك على حضور الأمازيغية داخل الإدارات والمرافق والخدمات العمومية؟
في هذا الإطار، أكد يوسف لعرج، رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة (أزطا أمازيغ)، أن الحكومة فشلت في تحقيق هذا الالتزام على أرض الواقع، موجها نقدا لاذعا إلى المقاربة الحكومية المعتمدة في التعامل مع هذا الورش.
تقييم سلبي جدا..
وأبرز لعرج، في حديث مع صحيفة «صوت المغرب»، أن لديهم تقييما سلبيا جدا لتعامل الحكومة مع ملف الأمازيغية، مشددا على أن الصندوق الذي أحدثته الحكومة لم تخصص له الأموال الكافية، بالنظر إلى حجم الانتظارات والحاجيات القائمة، سواء في التعليم أو الإعلام أو غيرهما.وقال الناشط الحقوقي: «إذا انطلقنا من القطاعات التي تعد من الأولويات في مجال تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، نجد أن الاعتمادات التي تخصص لها ضعيفة»، موضحا أن «عدد المناصب المخصصة للأمازيغية والشعب التي يتم فتحها، في قطاع التعليم، على سبيل المثال، لا تتوافق مع الاحتياجات».
ويرى لعرج أن الحكومة لا تملك بوصلة أو خارطة طريق واضحة بشأن الصندوق الذي أحدثته لهذا الغرض، مسجلا غياب مؤشرات للقياس تكشف اتجاه ومستوى التطور.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث أن الحكومة تشتغل بشكل انفرادي، ولا تعتمد على المقاربة التشاركية بتاتا؛ إذ لم يتم السماح للمجتمع المدني بتقديم تصوراته، أو المساهمة في المواكبة والتتبع والتقييم.
وخلص المسؤول الحقوقي إلى أن «إحداث صندوق خاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية كان يمكن أن يشكل قفزة نوعية، لكن ذلك لم يتحقق، رغم أن الحكومة تقول إنها بذلت مجهودات في هذا الورش».
الحصيلة وغياب الأمازيغية..
ومن جانبه، نبه يحيى شوطا، الباحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، إلى أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لم يشر ولو بإشارة واحدة إلى «موضوع الأمازيغية فيما سُمي بالحصيلة التي عرضها أمام غرفتي البرلمان يوم الأربعاء 15 أبريل 2026»، معتبرا أن «ذلك يعني أن الحكومة لم تنجز شيئا في موضوع الأمازيغية».
وأضاف شوطا، في تصريح لصحيفة «صوت المغرب»، أن «الحكومة لو أنجزت شيئا لصالح الأمازيغية، لكان قد احتل مكانة ضمن العرض الذي قدمه عزيز أخنوش»، مشيرا إلى أنه «يمكن لأي متتبع أن يعود إلى هذا العرض وسيثبت هذا الأمر».
وبخصوص الالتزام الذي قطعته الحكومة على المواطنين، والمتمثل في إحداث صندوق خاص بالأمازيغية وضخه بميزانية تصل إلى مليار درهم بحلول سنة 2025، أورد شوطا أن الحكومة لم تحقق هذا الرقم، مبرزا أنه بالعودة إلى «أداءات ونفقات هذا الصندوق المرفقة بتقرير المالية لسنة 2026، نجد أنها لم تبلغ سوى 70 أو 71 مليون درهم على أقصى تقدير».
أين صندوق الأمازيغية؟
وفي السياق ذاته، نبه الباحث إلى ما اعتبره نوعا من التدليس فيما يتعلق بالحديث عن «صندوق تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية»، موضحا أن الحكومة أحدثت صندوقا يسمى «صندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية».
وفي هذا الصدد، وجه شوطا نقدا لاذعا إلى الحكومة، معتبرا أنها «لم تنشر أي رقم، من باب الشفافية، يخص تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية».
وفيما يرتبط بمختلف الأمور المتصلة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، أشار المتحدث إلى أن «عزيز أخنوش جمد اللجنة الدائمة المحدثة لدى رئيس الحكومة، المكلفة بتتبع تنزيل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ولم تنعقد ولو مرة في هذه الولاية الحكومية، ولم تصدر تقريرها السنوي كما يفرض المرسوم المحدث لها».
وفيما سجل الباحث أن «الحكومة ضربت صفحا عن المخطط الحكومي المندمج في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، الذي صادقت عليه اللجنة الوزارية خلال الحكومة السابقة»، خلص إلى القول: «إن من باب الموضوعية، وبدون تحامل، فشلت الحكومة فشلا كبيرا في الوفاء بالتزامها في دعم تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مختلف المجالات».
المحفوظ طالبي
الأمازيغية تختبر حصيلة أخنوش.. وعود مالية وانتقادات بالفشل صوت المغرب.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الأمازيغية تختبر حصيلة أخنوش.. وعود مالية وانتقادات بالفشل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.