- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية "السباق الرئاسي" يحتدم في البرازيل

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 50 دقيقة

اليكم الان "السباق الرئاسي" يحتدم في البرازيل والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

تنطلق في البرازيل، الأحد، الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل، وسط مواجهة محتدمة بين الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في سباق يبدو شديد التقارب وتخيم عليه حالة من الفتور لدى جزء مهم من الناخبين الذين لا يبدون حماسا لأي من المرشحين الرئيسيين.

ويخوض لولا، الزعيم النقابي السابق وأحد أبرز وجوه الحياة السياسية البرازيلية خلال العقود الأخيرة، الانتخابات للمرة السابعة، أملا في الفوز بولاية رابعة، بينما يسعى فلافيو بولسونارو إلى وراثة القاعدة الانتخابية لوالده، الذي حكم البلاد بين 2019 و2022، قبل أن يوقف على خلفية اتهامات مرتبطة بمحاولة تنفيذ انقلاب للبقاء في السلطة بعد هزيمته في انتخابات 2022.

وتأتي المواجهة الجديدة في ظل حضور واضح لاسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحليف السياسي لعائلة بولسونارو، بعدما سبق له دعم عدد من المرشحين اليمينيين في أمريكا اللاتينية، في حين يسعى لولا إلى تقديم نفسه مدافعا عن استقلال القرار البرازيلي ورافضا لأي تدخل خارجي في الانتخابات.

غير أن حدة الاستقطاب بين المعسكرين لا تعني بالضرورة وجود تعبئة شعبية واسعة خلفهما، إذ تكشف استطلاعات الرأي وشهادات ناخبين عن نسبة مرتفعة من الرافضين لكلا المرشحين، ما يجعل أصوات المترددين والمستقلين عنصرا حاسما في تحديد مآل السباق.

وقالت روزالي لوريكال، وهي تاجرة تبلغ من العمر 53 عاما في أحد أسواق ريو دي جانيرو، إنها لا تنوي التصويت لا للولا ولا لبولسونارو، مضيفة أن جميع المرشحين في نظرها سيئون وأنها لم تحسم حتى الآن ما الذي ستفعله يوم الاقتراع.

ورغم وجود نحو 12 مرشحا في الانتخابات، فإن المنافسة الفعلية تبدو مركزة بين لولا وفلافيو بولسونارو، إذ أظهر استطلاع لمعهد “كوايست”، نشر الجمعة، أن الرئيس المنتهية ولايته قد يحصل على 43 في المائة من الأصوات مقابل 40 في المائة لمنافسه اليميني في حال الوصول إلى جولة ثانية.

وتعكس هذه الأرقام تقاربا كبيرا بين الطرفين، غير أن تجاوز نسبة الرافضين لكلا المرشحين 50 في المائة يمنح الناخبين غير المنتمين بوضوح إلى أي من المعسكرين قدرة كبيرة على قلب التوازنات خلال الأسابيع المقبلة.

ويطلق لولا حملته من مدينة ساو برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو، وهي المدينة التي شكلت نقطة انطلاق صعوده السياسي، حين كان عاملا في صناعة المعادن قبل أن يتحول إلى زعيم نقابي بارز يقود حشودا واسعة خلال سبعينيات القرن الماضي.

وعاد لولا إلى السلطة سنة 2023 بعد مسار سياسي وقضائي طويل، شمل قضاء فترة في السجن إثر إدانته في قضايا فساد ألغيت لاحقا، قبل أن ينجح في استعادة موقعه في قمة هرم السلطة، وهو اليوم يحاول توظيف رمزيته التاريخية وخبرته السياسية في مواجهة مرشح أصغر سنا يحمل اسما لا يزال شديد الحضور في اليمين البرازيلي.

ويركز لولا في حملته على الدفاع عن “سيادة” البرازيل في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية والضغوط المنسوبة إلى ترامب، كما يحاول تقديم نفسه باعتباره الضامن لاستقلال القرار الوطني في مواجهة أي تدخل خارجي.

وقال الرئيس البرازيلي، الجمعة، إنه يود توجيه رسالة مباشرة إلى ترامب مفادها “لا تتدخلوا في شؤون البرازيل، خصوصا في ما يتعلق بالانتخابات”، مضيفا أنه إذا حدث تدخل فإن نتيجته ستكون الخسارة.

ويحاول لولا كذلك جعل مكافحة الجريمة المنظمة إحدى أولوياته، في ظل حضور قوي لموضوع الأمن في اهتمامات الناخبين، خاصة في المدن الكبرى والمناطق التي تعاني من معدلات مرتفعة للجريمة والعنف.

وفي الجهة المقابلة، يخوض فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاما، السباق باعتباره الوريث السياسي الأبرز لوالده، غير أنه يسعى في الوقت نفسه إلى تقديم نفسه بصورة أكثر اعتدالا وأقل صدامية، من دون التفريط في القاعدة المحافظة التي صنعت شعبية جايير بولسونارو.

ويعتمد فلافيو بولسونارو على الإرث السياسي والعاطفي لوالده، وقد دعا أنصاره إلى ارتداء قمصان تحمل صورة الرئيس السابق خلال تجمع مرتقب على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، وهو المكان الذي سبق أن تحول إلى منصة شعبية كبيرة لأنصار اليمين البرازيلي.

ويرفع المرشح اليميني شعاري مكافحة الجريمة وإصلاح المالية العامة، مستفيدا من استمرار شعور جزء من البرازيليين بأن التحسن الذي تعكسه بعض المؤشرات الاقتصادية لم يصل بشكل واضح إلى حياتهم اليومية.

ورغم أن البطالة توجد عند مستويات تاريخية منخفضة وأن التضخم تحت السيطرة، فإن شكاوى تتواصل بشأن القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة، وهو ما يمكن أن يتحول إلى عامل حاسم في الحملة، خاصة إذا نجح بولسونارو في ربط هذه الصعوبات مباشرة بسياسات الحكومة الحالية.

وتكتسب مشاركة النساء أهمية خاصة في هذا السباق، إذ يمثلن نحو 53 في المائة من أصل 158 مليون ناخب مسجل، كما أنهن شكلن قاعدة انتخابية مهمة لصالح لولا في انتخابات 2022، ما يجعل الحفاظ على تأييدهن أحد أبرز رهانات حملته.

وفي المقابل، سيحاول فلافيو بولسونارو توسيع حضوره خارج النواة الصلبة لأنصار والده، خاصة بين الناخبين المعتدلين والمترددين، وهو ما يفسر حرصه على تقديم نفسه باعتباره نسخة أكثر هدوءا وأقل حدة من جايير بولسونارو، مع الاحتفاظ برسائل قوية في ملفات الأمن والاقتصاد والقيم المحافظة.

وبين لولا الذي يقدم نفسه حاميا للسيادة البرازيلية في مواجهة الضغوط الأمريكية، وفلافيو بولسونارو الذي يراهن على إرث والده وتحالفاته مع اليمين الدولي، تدخل البرازيل حملة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تقارب كبير في نوايا التصويت، ونسبة مرتفعة من الناخبين الرافضين للمرشحين معا، وهي معادلة تجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد من سينجح في استقطاب الكتلة المترددة التي قد تحسم هوية الرئيس المقبل.

"السباق الرئاسي" يحتدم في البرازيل Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل "السباق الرئاسي" يحتدم في البرازيل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم