- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية ترقيات الموظفين المتوقفة.. سنوات من الانتظار وأسئلة تبحث عن إجابة

اخبار محلية
وهج الخليج قبل 2 ساعة و 43 دقيقة

اليكم الان ترقيات الموظفين المتوقفة.. سنوات من الانتظار وأسئلة تبحث عن إجابة والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج:

وهج الخليج – متابعة

تصدر وسم ترقيات الموظفين المتوقفة قائمة الترند على منصة إكس، حاملاً مطالب واسعة من موظفي الخدمة المدنية الذين طالت سنوات انتظارهم للترقيات المستحقة.

صحيفة “وهج الخليج” رصدت مجموعة من التغريدات التي أشارت إلى توقف الترقيات وتأخرها بشكل ملحوظ خلال فترة خطة التوازن المالي، استجابة لتداعيات أزمة النفط وجائحة كورونا. إلا أنه رغم انتهاء تلك المرحلة بوصول الدين العام إلى أدنى مستوياته، لا يزال ملف الترقيات في انتظار من يفتحه، وهو ما أشار إليه أحد المغردين بقوله” كورونا انتهت، وأزمة النفط انتهت، والدين العام في أدنى مستوياته.. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة حالياً: ما المبرر في أن تكون الترقيات معطّلة لفترة طويلة من الزمن؟ ألا يستحق هؤلاء الموظفون بعد هذا الصبر الأليم حقوقهم؟

سنوات طويلة بلا ترقية

وتوضح التغريدات أن بعض الموظفين ولا سيما من دفعات 2017 و2018، أمضوا ما يقارب تسع أو عشر سنوات دون ترقية بينما توجد حالات أخرى يمضي فيها الموظف سنوات طويلة من خدمته دون أن يحصل إلا على ترقية واحدة. ويطرح هذا الوضع، بحسب المغردين تساؤلات حول أثر التأخير الطويل على الحافز الوظيفي خصوصًا عند اتساع الفجوة بين المسار الوظيفي المتوقع للموظف وبين ما تحقق فعليًا على أرض الواقع. ويعبّر بعض مقتربي سن التقاعد عن الشعور بالمظلومية، مشيرين إلى وعود سابقة بالترقية بأثر رجعي لم تتحقق ومخاوف من أن يحملوا هذا الشعور معهم إلى التقاعد بينما يبقى النظام الجديد غير واضح المعالم بعد.

مساران متعارضان

ويبدو أن محاولة الفصل بين ملف الترقيات وملف توظيف الباحثين عن عمل، من أبرز النقاط التي رصدتها الصحيفة في التعليقات، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن إعطاء الأولوية للتوظيف ضرورة وطنية يذهب رأي آخر إلى أن الترقيات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها منافسة للتوظيف أو عبئًا اقتصاديًا فحسب، فزيادة دخل الموظفين عند ضخها في الاقتصاد، يمكن أن تنعكس على الاستهلاك والطلب على السلع والخدمات وهو ما قد يدعم نشاط المؤسسات والشركات ويخلق بصورة غير مباشرة، مزيدًا من الطلب على العمالة. وبناءً على هذا التصور فإن الترقيات والتوظيف يمكن أن يكونا مسارين متكاملين بدلًا من تصويرهما كخيارين متعارضين إذ إن تنشيط الدورة الاقتصادية قد يساهم في خلق فرص عمل جديدة بينما يؤدي تحسين دخول الموظفين إلى تعزيز قدرتهم على الإنفاق والاستثمار.

تجربة موريشيوس

تشير أحد المقترحات المغردة الاستفادة من “تجربة موريشيوس” التي مرت بظروف مشابهة حيث اعتمدت “علاوة جمود مالي” تُصرف إذا تأخرت الترقية سنة واحدة، وتزداد كل ثلاث سنوات لتقليل الفجوة بين الراتب الحالي والراتب المستحق، ومدى امكانية وجدوى تطبيقها في سلطنة عمان. بينما طالب آخرون وزارة العمل بتقديم توضيح رسمي يفسر أسباب التأخر مع وضع حلول جذرية واضحة ومنطقية تنهي حالة الانتظار الطويلة.

وينتظر الموظفون أصحاب الرقيات المتوقفة رسالة واضحة وموقف محدد من الجهات المعنية، فهي ليست زيادة مالية فحسب بل اعتراف بسنوات الخدمة وحافز للاستمرار في العطاء ومساهمة في تحريك اقتصاد البلاد، حيث ويبقى وسم ترقيات الموظفين المتوقفة أملا بأن يصل إلى تلك الجهات وأن يتم فتح الملف بجدية وانهاء سنوات الانتظار.

Share on: WhatsApp

ظهرت المقالة ترقيات الموظفين المتوقفة.. سنوات من الانتظار وأسئلة تبحث عن إجابة أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ترقيات الموظفين المتوقفة.. سنوات من الانتظار وأسئلة تبحث عن إجابة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم