ترفيه و منوعات محيط منير القادري والتطاول على مؤسسات الدولة.. حين تدار المساجد بالبلطجة وتنتهك أسرار الزاوية البودشيشية
اليكم الان محيط منير القادري والتطاول على مؤسسات الدولة.. حين تدار المساجد بالبلطجة وتنتهك أسرار الزاوية البودشيشية والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
عادت المهازل والتحركات المتهورة لتطفو على سطح المشهد الديني والوطني بالزاوية القادرية البودشيشية، لتكشف عن حجم التخبط واستصغار عقول الرأي العام الذي يمارسه المقربون والمحيطون بمنير القادري. فبدلا من تقديم إجابات شجاعة وحاسمة تشفي غليل المريدين والمتابعين، خرج مجلس منير بتوضيحات سطحية لا تسمن ولا تغني من جوع، مرددين معزوفتهم المكرورة بأن الفيديو المنتشر قديم ويعود إلى شهر يناير الماضي، وأن الأمور عادية، في محاولة بائسة لتغطية الشمس بالغربال.
وإن هذا الهروب إلى الأمام ومحاولة الإيهام بأن الزاوية تعيش في سكون واستقرار لا يعدو كونه “استحمارا” علنيا للرأي العام، وتأكيدا ضمنيا غير مباشر لما ورد في تلك المادة المصورة. فالفيديو، بغض النظر عن تاريخ تصويره، يوثق، وبشكل لا يدع مجالا للشك، ممارسات بلطجية واعتداء صارخا داخل بيت من بيوت الله، أفضى إلى إغلاق مسجد جامع من طرف شقيق منير ومن معه، والذي صدر بشأنه قرار وزاري صريح تحت رقم 418/2019، صادر عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والذي رخص رسميا بإقامة صلاة الجمعة فيه ابتداء من 13 دجنبر 2019.
التجرؤ على القانون واستباحة حرمة المسجد
إن الرواية التي يحاول محيط منير تسويقها تسقط أمام أسئلة نارية تكشف حجم التجرؤ على القانون، فكيف لشخص، وهو شقيق منير القادري، لا يحمل أي صفة قانونية أو إدارية، أن يتجرأ على إغلاق مسجد جامع يخضع مباشرة لإمرة وزارة سيادية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؟ وهل أضحت المساجد إرثا عائليا أو عقارا خاصا يغلق ويفتح بأوامر مباشرة خارج نطاق القانون والدولة؟ وكيف يلجأ هؤلاء إلى البلطجة والتعنت لمنع إقامة صلاة الجمعة دون أن تطالهم أيدي المحاسبة إلى غاية كتابة هذه السطور، في وقت بقيت فيه الشكايات المرفوعة بين الحفظ والجمود؟
ولماذا لم يملك مجلس منير الجرأة ليجيب الرأي العام والمريدين المتسائلين عن مصير هؤلاء المتورطين، وهل أخذ كل واحد منهم بجزائه القانوني جراء ذلك الفعل المشين؟ أم إن محيط منير يرى نفسه فوق العدالة والقانون؟ والمثير للدهشة أكثر هو كيفية استباحة حرمة هذا المسجد لاحقا، بعد فتحه بطريقة استعراضية، عبر جمع أطفال أبرياء وبث رسوم متحركة لهم داخل صحن المسجد، في سلوك ينم عن استهتار كامل بقدسية المكان، وتوظيف سطحي مقيت لبيوت الله من أجل تلميع الصورة.
التحدي الصارخ للإرادة الملكية وشرعية المشيخة
والأهم من ذلك كله هو كيف لمنير ومن معه، كيفما كانت صفتهم، أن يفسروا هذا التعنت والالتفاف المفضوح على الحسم البين والصريح في أمر المشيخة لشقيقه الشيخ معاذ القادري بودشيش؟ كيف يجرؤ هذا المحيط على الاستمرار في هذا التحدي، بينما الإشارات والرسائل المولوية السامية جاءت بوضوح العبارة، وبكل تعابير الوضوح، لتعلن حسم أمر القيادة الروحية؟ ألم تتسلم مشيخة معاذ الهبة الملكية المولوية الرسمية؟ ألم تحظ شخصية الشيخ معاذ بالسيارة الملكية والدعوة السامية لحضور عيد العرش المجيد، وبترخيص فتح الزوايا الجديدة بالمملكة باعتباره الشيخ الفعلي والمعتمد لدى مؤسسات الدولة الرسمية؟ ناهيك عن سحب الرعاية السامية للملتقى العالمي للتصوف الذي يترأسه منير وذلك بعد وفاة الشيخ جمال الدين القادري.
فهل يقدر منير ومن معه على تحدي كل هذه الإشارات والرموز الملكية السيادية بمجرد وصية مطبوعة تم تصحيح إمضائها بدرهمين في مقاطعة؟ وإن كانوا يتوهمون امتلاك هذه الجرأة والتغول والتحدي، فلماذا لا يمتلكون الشجاعة للخروج علنا وأمام الرأي العام ليعلنوا أن وثيقتهم المطبوعة أسمى وأقوى من هذه الإشارات والقرارات السيادية والمؤسساتية؟
التدليس الإعلامي وتضليل الرأي العام
ولم تتوقف المهزلة عند حدود البلطجة الميدانية والتطاول المؤسساتي، بل امتدت إلى ممارسة تدليس إعلامي ممنهج يقوده منير ومحيطه لتغليط الرأي العام وتدويخ البسطاء من المريدين، حيث تسخر صفحات فيسبوكية وتدبيجات بيانية لترويج مغالطات وإيهام المتابعين بأن القضايا حسمت وأن المظالم لا وجود لها، في استغلال صارخ لحسن نية أتباع الطريقة وتزييف للحقائق الدامغة الموثقة بالصوت والصورة، مما يعكس حالة من الإفلاس الأخلاقي والفكري، واللجوء إلى سياسة “صناعة الوهم” للتغطية على التجاوزات الخطيرة.
التصوف المغربي في الهاوية وسؤال الصمت الحكومي
إن هذا التخبط والتعنت الممارس من طرف منير ومحيطه الشخصي قد هوى بالتصوف المغربي السني إلى الهاوية، وشوه السمعة التاريخية لأعرق الطرق الصوفية بالمملكة، بتحويلها من منارة للتربية والسلوك إلى ساحة للصراعات والشبهات والبلطجة. وهو ما يطرح علامة استفهام كبرى حول سر هذا التأخير والتردد في تدخل السلطات المعنية لفك هذا النزاع، ولماذا يترك هذا الملف مفتوحا يستنزف هيبة المؤسسات والدولة دون حزم أو ردع؟
ضرورة التدخل الحاسم لردع التجاوزات
لقد حان الوقت الآن، وبشكل عاجل، لتدخل حاسم وصارم من طرف وزارة الأوقاف، ووزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والنيابة العامة، والقضاء، لوضع حد نهائي لمحيط منير القادري وله شخصيا. وإن ردع هذه الممارسات وتطبيق القانون ببندقية العدالة بات مطلبا وطنيا وشعبيا لإعادة الهيبة لبيوت الله وللمؤسسات السيادية، والتأكيد على أن الزاوية تاريخ وملك للوطن وتابعة لأمير المؤمنين، وليست ضيعة شخصية أو إرثا عقاريا يعبث به من يظنون أنهم فوق المحاسبة.
المقالة محيط منير القادري والتطاول على مؤسسات الدولة.. حين تدار المساجد بالبلطجة وتنتهك أسرار الزاوية البودشيشية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل محيط منير القادري والتطاول على مؤسسات الدولة.. حين تدار المساجد بالبلطجة وتنتهك أسرار الزاوية البودشيشية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.