اليكم الان كوارث تضرب القارات… قتلى وآلاف النازحين وسط طقس متطرّف وزلازل مدمّرة والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
تتواصل الكوارث الطبيعية والظواهر المُناخية القاسية في مناطق مختلفة من العالم، بين فيضانات وأعاصير وحرائق غابات وزلازل، مُخلفةً قتلى ونازحين وأضرارًا واسعة، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر في عدد من الدول.
فيضانات وإعصار
ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف والفيضانات القياسية في ولاية إنديانا الأميركية إلى 7 قتلى على الأقل، بعدما دفعت الأمطار الغزيرة الأنهار إلى مستويات تاريخية وأجبرت مئات السكّان على إخلاء منازلهم، مع اشتداد العاصفة “لالا” وتحوّلها إلى إعصار يتجه نحو جزيرة هاواي الكبرى.
وكانت السلطات قد أعلنت في البداية وفاة 5 أشخاص، قبل ارتفاع العدد إلى 6 ثم 7، وفق ما نشرته وكالة “أسوشيتد برس”.
وشهدت مدينة إنديانابوليس والمناطق المحيطة بها أسوأ فيضانات منذ أكثر من 30 عامًا، بحسب رئيس بلدية المدينة جو هوغسيت، فيما سجلت بعض المناطق أكثر من 280 مليمترًا من الأمطار خلال يومين.
وارتفع منسوب نهر وايت إلى مستويات قياسية في عدة مناطق، ما أدّى إلى غمر طرق ومنازل وإطلاق عمليات إنقاذ بالقوارب، إلى جانب إجلاء مئات السكان من الأحياء المتضررة.
وفي هاواي، تعرّضت الجزيرة الكبرى، السبت، للتهديد بأول ضربة مباشرة محتملة من إعصار منذ 155 عامًا، مع انطلاق الإعصار “لالا” في المحيط الهادئ وضربه المنطقة برياح قوية وأمواج وأمطار.
وأعلن المركز الوطني للأعاصير أن سرعة الرياح القصوى المستقرّة لإعصار “لالا” ارتفعت لتصل إلى 120 كيلومترًا في الساعة، ليصبح إعصارًا من الفئة الأولى. وتحرّك مركز الإعصار وضرب الطرف الجنوبي للجزيرة، مسلطًا أشد رياحه على المنحدرات البركانية التي ترتفع آلاف الأقدام فوق سطح البحر.
وأفادت السلطات بأنّ عملية بحث وإنقاذ -تضم الدفاع المدني والحرس الوطني ومروحية تابعة لخفر السواحل- قد أطلقت بعد أن جرفت السيول المفاجئة على ما يبدو عدة منازل مأهولة من أساساتها في مجتمعات ساحلية بالقرب من الطرف الجنوبي في جزيرة بيغ آيلاند أو هاواي الكبرى.
وقال عمدة مقاطعة هاواي، كيمو ألاميدا، الأحد “ما يجعل الأمر في غاية الصعوبة هو وجود المياه الجارفة والحطام والصخور الكبيرة على الطرق، فضلًا عن حلول الظلام”.
وأعلن الحاكم جوش غرين أنّ شخصًا واحدًا على الأقل توفي إثر حادث تصادم مركبة في منطقة ساوث بوينت في جزيرة بيغ آيلاند أو هاواي الكبرى.
وقال الحاكم غرين، مشيرًا إلى هطول أمطار بمعدل بوصتين (5 سنتيمترات) في الساعة، إن “على الناس الاحتماء في أماكنهم الآن”.
ويحذّر خبراء الأرصاد الجوية من أن المرتفعات في الجزيرة – التي يهيمن عليها بركان مونا كيا، قد تشهد هطول أمطار غزيرة تصل معدلاتها إلى 25 بوصة (63.5 سنتيمترًا). وقد تنذر هذه الأمطار بانهيارات طينية كارثية تهدّد حياة السكان في مناطق جبلية نائية تقطنها تجمّعات سكنية تفتقر إلى البنى التحتية والمرافق العامة.
وفي وقت سابق، وصف الحاكم الإعصار بأنّه “عاصفة هائلة”، قادرة على التسبّب في فيضانات مدمرة وحتّى إمكانية اندلاع حرائق غابات تثيرها الرياح القوية عبر سلسلة الجزر.
وانقطعت الكهرباء عن نحو 20% من المشتركين في الجزيرة الكبرى، وفقًا لموقع باور أوت إيدج دوت يو إس.
حرائق واسعة تجتاح دولًا أوروبية
تواصل دول أوروبية مكافحة موجة واسعة من حرائق الغابات، دفعت آلاف السكان والسياح إلى مغادرة مناطق مهدّدة، في وقتٍ يفاقم الجفاف وموجات الحر صعوبة السيطرة على النيران.
ففي بلجيكا، امتدت الحرائق في محمية “هاي فينز” الطبيعية شرقي البلاد إلى نحو 3 آلاف هكتار، لتصبح أكبر حرائق غابات مسجلة في تاريخ البلاد، وفق أحدث حصيلة نقلتها رويترز.
وكانت التقديرات الأولية تشير إلى احتراق نحو 1600 هكتار، قبل ارتفاع المساحة إلى 2700 ثم 3 آلاف هكتار مع استمرار انتشار النيران.
وأُجلي نحو 600 شخص من المناطق المُحيطة بالمحمية، بينما شارك أكثر من 250 من عناصر الإطفاء والطوارئ في احتواء الحريق، بدعم من الجيش البلجيكي وفرق ومعدات قادمة من دول مجاورة.
وتقدّمت النيران باتجاه الحدود الألمانية، لكن السلطات قالت إنّ خط الحماية المحيط بالقرى التي جرى إخلاؤها لا يزال صامدًا، وإنّ الحريق لا يتوقع أن يعبر الحدود، على الرغم من تحذير سكان قرب مدينة مونشاو الألمانية بسبب الدخان.
أكبر حرائق
وفي ولاية شمال الراين-وستفاليا غربي ألمانيا، تمكّنت فرق الإطفاء من السيطرة على حريق غابة هورتغن، الذي وصفته السلطات بأنّه الأكبر في تاريخ الولاية.
وامتدّت النيران إلى مساحة تجاوزت 300 هكتار، واقتربت إلى مسافة نحو 300 متر من قرية غاي، ما دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من ألفي شخص.
وشارك نحو 1500 من عناصر الطوارئ في عمليات الإطفاء، فيما واصلت السلطات مراقبة المنطقة خشية اشتعال بؤر جديدة أو تغيّر اتجاه النيران بفعل الرياح، وفق رويترز.
النيران تصل إلى مناطق سياحية
ولم تقتصر الحرائق على الغابات والمناطق الريفية، إذ وصلت إلى تجمّعات سكانية ووجهات سياحية في فرنسا وكرواتيا واليونان خلال ذروة موسم العطلات.
وفي منطقة هالكيديكي شمالي اليونان، أجبرت حرائق سريعة الانتشار أكثر من 300 شخص، بينهم سكان وسياح، على مغادرة منتجع سيفيري بالقوارب، بعدما وصلت النيران إلى منازل وشقق سياحية.
كما واجهت كرواتيا حرائق قرب ساحل دالماسيا ومنطقة أوميش السياحية، ما أدّى إلى إغلاق طرق وإجلاء سكان وزوار. وفي جزيرة سالامينا اليونانية قرب أثينا، لقي شخصان حتفهما وأُجلي أكثر من 500 شخص مع تقدم النيران نحو المناطق المأهولة.
وشهدت فرنسا بدورها حرائق جديدة في منطقة لاند، بعد موجات سابقة ألحقت أضرارًا واسعة بمناطق غابية وسياحية.
الجفاف يغذّي الحرائق
وتأتي الحرائق في ظل موجات حرّ متكرّرة وجفاف متفاقم في أنحاء القارة. وقال مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية إنّ ضعف هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة دفعا 4 من أكبر أنهار أوروبا، وهي الراين والدانوب واللوار وبو، إلى مستويات منخفضة قياسية خلال آب.
وأدّى جفاف التربة والغطاء النباتي إلى توفير ظروف مثالية لانتشار النيران، فيما جعل انخفاض المياه وصعوبة التضاريس مهمّة فرق الإطفاء أكثر تعقيدًا.
ومع اقتراب الحرائق من المنازل والمنتجعات، لم تعد الأزمة محصورةً في الغابات، بل تحوّلت إلى تهديد مباشر للسكان والسياح والبنية التحتية في عدة دول أوروبية.
زلزال جديد يضرب جزيرة فلوريس في إندونيسيا
ضرب زلزال بقوة 5,9 درجات على مقياس ريختر اليوم، جزيرة فلوريس في إندونيسيا، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية أو مادية. وذكر المركز الألماني لأبحاث الجيولوجيا أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، بحسب “روسيا اليوم”.
وجاءت الهزّة الجديدة في أعقاب الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.7 درجات وضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، السبت الماضي، متسببًا في مقتل 53 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، وانهيار عشرات المباني وتضرر مئات المنازل والمنشآت العامة.
وذكرت وسائل إعلام محلّية أنّه لا يزال آلاف النازحين جرّاء الزلزال القوي ينتظرون وصول المساعدات التي هم بأمسّ الحاجة إليها، بينما باتوا يخيّمون في المدارس ومراكز الشرطة والمباني الحكومية، وكثير منهم يقضون ليلهم في العراء.
غير أن عدد الأشخاص الذين لم يتمكّنوا من العودة إلى منازلهم ارتفع إلى 12800 شخص بحلول صباح اليوم، موزّعين على عدة بلدات في جزيرة فلوريس، حسبما أفاد المتحدث باسم الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث بيرتون سوار بيليتا بانجيتان وكالة “فرانس برس”.
وأمضى العديد من سكان فلوريس ليلتهم الثانية على التوالي في العراء، خوفًا من العودة إلى منازلهم مع استمرار مئات الهزّات الارتدادية التي تجتاح المنطقة.
كوارث تضرب القارات… قتلى وآلاف النازحين وسط طقس متطرّف وزلازل مدمّرة هنا لبنان.
كوارث تضرب القارات قتلى وآلاف النازحين وسط طقس متطر ف وزلازل مدم رة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان كوارث تضرب القارات قتلى وآلاف النازحين وسط طقس متطر ف
كانت هذه تفاصيل كوارث تضرب القارات… قتلى وآلاف النازحين وسط طقس متطرّف وزلازل مدمّرة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

