اخبار محلية السعودية تلجأ إلى نقل نفطها من سفينة إلى أخرى لتجاوز مخاطر البحر الأحمر
اليكم الان السعودية تلجأ إلى نقل نفطها من سفينة إلى أخرى لتجاوز مخاطر البحر الأحمر والان إلى التفاصيل من المصدر الخبر اليمني:
بدأت السعودية بتنظيم عمليات نقل مكوكية لنفطها تتضمن عرض شحنات من مواقع قبالة سواحل عُمان، بعمليات نقل من سفينة إلى أخرى، في محاولة لتجاوز اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ووفقا لتقارير نشرتها كلا من “رويترز” و”بلومبرغ”، فإن شركة أرامكو تعرض شحنات من النفط وفق آلية النقل من سفينة إلى سفينة، قبل تحميلها على ناقلات أكبر قرب سواحل عُمان، ما يرجح إعادة توجيه جزء من الصادرات السعودية القادمة من داخل الخليج العربي.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد اعتماد السعودية بشكل متزايد على ميناء ينبع في البحر الأحمر لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز إلا أن تصاعد المخاطر في البحر الأحمر وباب المندب بعد قرار الحظر البحري اليمني، دفع السعودية إلى البحث عن مسارات بديلة.
وتوضح المعلومات أن بعض الناقلات تلجأ إلى تعطيل أنظمة التتبع أثناء الإبحار، في محاولة لتقليل احتمالات رصد تحركاتها، فيما أصبحت عمليات النقل البحري عبر مسارات أطول وأكثر تعقيداً خياراً لتجاوز نقاط الاختناق البحرية.
اقرأ أيضا:نتيجة للحصار اليمني.. بلومبرغ: مصافٍ آسيوية ترفض استلام النفط السعودي عبر البحر الأحمر
مصافي أسيوية تتجنب البحر الأحمر
في سياق متصل، كشفت وكالة “بلومبرغ” اليوم، أن مصافي تكرير آسيوية تضغط على شركة أرامكو السعودية لتغيير موانئ تحميل شحنات النفط المخصصة لها، بسبب صعوبة العثور على ناقلات مستعدة للإبحار عبر البحر الأحمر وباب المندب، في ظل الحصار البحري اليمني المفروض على الملاحة من وإلى المملكة.
ونقلت الوكالة عن متعاملين أن مصفاتين آسيويتين على الأقل طلبتا استلام شحنات النفط السعودي من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط بدلاً من ميناء ينبع على البحر الأحمر. وتتعلق الطلبات بشحنات مقررة لشهر سبتمبر/أيلول ضمن عقود طويلة الأجل مع أرامكو.
وبحسب المتعاملين، قد تتخلى إحدى المصافي عن مخصصاتها الشهرية بسبب ارتفاع تكلفة نقل النفط من سيدي كرير إلى آسيا عبر الالتفاف حول أفريقيا.
وأصبحت ينبع نقطة مهمة للسعودية لمواصلة تصدير النفط الخام بعد اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، لكن المخاطر في البحر الأحمر باتت تفرض قيوداً إضافية على الناقلات المتجهة إلى آسيا.
كما لجأت أرامكو إلى تخفيض سعر البيع الرئيسي للنفط الخام لعملائها الآسيويين لشهر سبتمبر/أيلول إلى أدنى مستوى له منذ عام 2020، غير أن الأسعار النهائية للشحنات المحملة من موانئ بعيدة عن رأس تنورة قد تكون أعلى بسبب تكاليف النقل واللوجستيات الإضافية.
اقرأ أيضا: فوكس نيوز: باب المندب يتحول إلى تحد استراتيجي جديد لواشنطن بعد هرمز
ضغوط متزايدة
وتواجه صادرات النفط السعودية إلى آسيا ضغوطاً متزايدة بسبب المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، في وقت تسعى فيه الرياض إلى الحفاظ على تدفق صادراتها عبر موانئ ومسارات متعددة.
ويعكس اللجوء إلى النقل من سفينة إلى أخرى تعقيد الخيارات المتاحة أمام السعودية لتصدير نفطها، وسط اضطراب متواصل في الممرات البحرية الاستراتيجية بالمنطقة.
السعودية تلجأ إلى نقل نفطها من سفينة إلى أخرى لتجاوز مخاطر البحر الأحمر first appeared on الخبر اليمني.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل السعودية تلجأ إلى نقل نفطها من سفينة إلى أخرى لتجاوز مخاطر البحر الأحمر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر اليمني و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.