أقتصاد استقراراً نسبياً، لكن الفجوة..بين صنعاء وعدن في أسعار الصرف اليوم 17 يوليو
اليكم الان استقراراً نسبياً، لكن الفجوة..بين صنعاء وعدن في أسعار الصرف اليوم 17 يوليو والان إلى التفاصيل من المصدر اخبارنا برس بي:
يمر المشهد المالي في اليمن بانقسام نقدي حاد وغير مسبوق عالمياً، حيث يتداول المواطنون عملة اسمية واحدة بأسعار صرف متناقضة تماماً بين شمال البلاد وجنوبها. سجلت أسعار الصرف اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026 استقراراً نسبياً، لكن الفجوة الاقتصادية بين مناطق السيطرة تظل شاسعة، حيث يبلغ سعر صرف الدولار في عدن والمحافظات التابعة للحكومة الشرعية 1554 ريالاً للشراء و1562 ريالاً للبيع، في حين يستقر في صنعاء والمناطق التابعة للحوثيين عند 531 ريالاً للشراء و533 ريالاً للبيع.
اليكم نظـــــــــــرة عامة على اسعار صرف الريال - اليمني
أسعار الصرف في عدن
الدولار الأمريكي: الشراء 1554 - 1558 ريالاً، والبيع 1562 - 1573 ريالاً.
الريال السعودي: الشراء 410 ريالات، والبيع 413 ريالاً.
أسعار الصرف في صنعاء:
الدولار الأمريكي: الشراء 531 ريالاً، والبيع 533 - 535 ريالاً.
الريال السعودي: الشراء 139.8 ريالاً، والبيع 140 - 140.2 ريالاً.
الأسباب الاقتصادية وراء فجوة الصرف بين صنعاء وعدن
1. آلية العرض والطلب على السيولة النقدية
بسبب منع الطبعة الجديدة في صنعاء، بقيت كمية الريال اليمني المعروضة في الأسواق الشمالية ثابتة وشحيحة، مما حافظ على قيمتها الرمزية أمام العملات الأجنبية. في المقابل، ضخ البنك المركزي في عدن كميات ضخمة من الأوراق النقدية الجديدة لتغطية النفقات ودفع رواتب الموظفين، مما أدى إلى حدوث تضخم نقدي كبير وانخفاض متسارع في القيمة الشرائية للريال هناك.
2. السيطرة الإدارية الصارمة والأمنية
تفرض السلطات في صنعاء رقابة أمنية ومالية شديدة الصرامة على شركات الصرافة وشبكات التحويل، وتحدد سقفاً ثابتاً لأسعار الصرف تحت طائلة العقوبات والإغلاق. هذا التحكم الإداري حوّل السوق المصرفية هناك إلى سوق موجهة، على عكس السوق في عدن التي تعتمد سياسة "التعويم الحر" وتتأثر بشكل مباشر بالمضاربات اليومية وصدمات العرض والطلب.
3. شلل الصادرات والموارد السيادية
تواجه الحكومة في عدن عجزاً كبيراً في توفير غطاء من نتيجة توقف صادرات النفط والغاز بالكامل عقب الهجمات التي استهدفت موانئ التصدير في أواخر عام 2022. هذا الشلل الإيرادي جعل الحكومة تعتمد بشكل أساسي على المنح والمساعدات الخارجية (كالمنحة السعودية والدعم الإماراتي) لإنقاذ العملة المحلية من الانهيار الكلي.
سيناريوهات المستقبل والحلول المقترحة
يرى خبراء الاقتصاد أن أي استقرار حالي في سوق الصرف هو استقرار مؤقت وهش، ولن تشهد العملة اليمنية تعافياً حقيقياً ومستداماً إلا عبر تحقيق الخطوات التالية:
توحيد البنك المركزي: تحييد الملف الاقتصادي بالكامل، وإعادة دمج النظامين المصرفيين تحت إدارة نقدية واحدة ومستقلة.
استئناف التصدير: السماح الفوري لإعادة تصدير النفط والغاز اليمني لرفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة وتخفيف الضغط على طلب الدولار.
دعم دولي مباشر: تقديم حزم دعم مالي ودولاري مباشرة للبنك المركزي لتمكينه من سحب السيولة الزائدة وضبط الأسواق.
ختاماً، إن أزمة الريال اليمني ليست مجرد تذبذب في مؤشرات أسواق المال، بل هي مرآة حية لعمق الانقسام السياسي والعسكري الذي يمزق البلاد. هذا التشظي النقدي الفريد، الذي جعل للعملة الواحدة قيمتين مختلفتين تماماً في جغرافية صغيرة، يدفع ثمنه المواطن اليمني البسيط في تفاصيل حياته اليومية، سواء عبر تآكل قوته الشرائية، أو من خلال عمولات التحويل الباهظة بين المحافظات.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل استقراراً نسبياً، لكن الفجوة..بين صنعاء وعدن في أسعار الصرف اليوم 17 يوليو نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اخبارنا برس بي و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.