اليكم الان العودة إلى الدراسة تبدأ من البيت.. مختصون: اضبطوا النوم وخففوا الشاشات وابنوا الدافعية والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة اليوم السعودية
أكد مختصون واستشاريون أسريون وتربويون وأطباء أهمية الدور المحوري للأسرة في تهيئة الطلاب والطالبات نفسياً وتربوياً وصحياً، استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد.وأشاروا إلى أن الاستعداد للعودة إلى مقاعد الدراسة لا يقتصر على توفير المستلزمات المدرسية، بل يبدأ من خلال تهيئة المناخ الأسري الإيجابي وتعزيز الثقة والدافعية. موضحين أن منح الأبناء مساحة مناسبة من المسؤولية يسهم في جعل العودة للمدارس تجربة محفزة، ويخفف من مشاعر القلق والتوتر المصاحبة للبدايات.
التهيئة تبدأ من المنزل
وشدد المستشار الأسري والتربوي، عبدالله الخميس، على أن التهيئة للعام الدراسي لا تبدأ من الحقيبة والزي المدرسي، وإنما من المشاعر التي يعيشها الطفل داخل منزله.وبيّن أن مشاعر الصغار تعد انعكاساً لمشاعر الكبار، موضحاً أن الأبناء يلتقطون مشاعر والديهم تجاه الأشياء قبل أن يستمعوا إلى النصائح والتوجيهات.وحدد الخميس ثلاثة مفاهيم تربوية لتحقيق البداية الناجحة، أولها «التنشئة الانفعالية» المتمثلة في ردود أفعال الوالدين وطريقة حديثهم الإيجابي عن المدرسة.وأضاف أن المفهوم الثاني هو «التعلم بالملاحظة»، حيث يتعلم الأبناء من السلوكيات أكثر من الأقوال، فيما يركز المفهوم الثالث على «التنظيم الانفعالي داخل الأسرة».وأكد ضرورة توفير بيت يشعر فيه الطفل بالأمان والاستقرار بعيداً عن التوتر، داعياً للابتعاد عن نقل القلق للأبناء، وتقديم نموذج حي في الإيجابية.ولفت الخميس إلى أهمية التفريق بين التعزيز الداخلي بغرس حب المعرفة، والتعزيز الخارجي كالهدايا والمكافآت، معتبراً الأخيرة وسيلة مساندة وليست دافعاً أساسياً للنجاح.التعامل مع المراهق
وفيما يخص الطلاب الأكبر سناً، أوضح المستشار الأسري، عبدالله بورسيس، أن تهيئة المراهقين تختلف كلياً، نظراً لزيادة وعيهم وحساسيتهم تجاه أسلوب التعامل المباشر.وأفاد بأن المراهق يحتاج إلى الشعور بأن له دوراً في القرارات، مؤكداً أن تهيئته تعتمد على الحوار وتوفير بيئة آمنة تمنحه الاستقلالية دون كثرة التعليمات.وحذر بورسيس من إطلاق وصف «الكسل» على الطالب فاقد الاهتمام بالدراسة قبل معرفة الأسباب الحقيقية، التي قد تعود لصعوبة المواد أو ضعف الدافعية.وطالب الأسر بمساعدة المراهق لاكتشاف أساليب التعلم المناسبة له، ووضع أهداف دراسية واقعية بالتشاور معه لتجنب الضغط النفسي أو الشعور بالعجز.وأشار إلى ضرورة تجنب المقارنات المستمرة ولغة التهديد، مشدداً على أهمية تعليم المراهق تحمل مسؤولية تنظيم وقته بين الدراسة والراحة بصورة متوازنة.ضبط الساعة البيولوجية وتنظيم النوم
من جهته، حذر طبيب الأسرة، الدكتور عبدالله الحمام، من إهمال تهيئة الساعة البيولوجية للطالب، مؤكداً أن تنظيم النوم يمثل جزءاً أساسياً من صحته وقدرته على الاستيعاب.وأوضح أن بعض الأسر تقع في خطأ محاولة إصلاح اضطرابات النوم في الليلة التي تسبق أول يوم دراسي، مبيناً أن الجسم يحتاج لتهيئة مبكرة.ونصح الدكتور الحمام بالبدء في تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجياً قبل انطلاق الدراسة بأسبوع تقريباً، لتجنب الانتقال المفاجئ من السهر إلى النوم المبكر.ولفت إلى أن حرمان الطالب من النوم الكافي يؤدي لضعف التركيز وسرعة الانفعال، ما ينعكس سلباً على ذاكرته وقدرته على التحصيل العلمي.وشدد على خطورة الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، ليس بسبب الإضاءة فحسب، بل لدور المحتوى في إبقاء الدماغ بحالة يقظة، داعياً لإبعادها عن غرف النوم.أسس الاستعداد النفسي والعاطفي
بدوره، أكد الخبير التربوي في مجال الطفولة، الدكتور عبدالله الحسين، أن التهيئة النفسية والعاطفية تمثل مطلباً أساسياً للعودة إلى البيئة التعليمية بصورة صحيحة.وبيّن أن الاستعداد المكتمل يبدأ قبل الدراسة بنحو أسبوعين، من خلال تفعيل الحوار الممتع لتخفيف مشاعر القلق والخوف لدى بعض الطلاب.وأشار إلى أهمية تقبل قلق الطلاب وطمأنتهم بأنها مشاعر طبيعية، مع التركيز على إيجابيات العودة كلقاء الأصدقاء واكتساب مهارات جديدة وخوض تجارب ممتعة.ودعا الأسر إلى تجنب إثارة التوتر في صباح اليوم الأول، والحرص على تقديم وجبة إفطار صحية، وتخصيص مكان هادئ ومناسب للمذاكرة داخل المنزل.أبرز العقبات وطرق التغلب عليها
وفي السياق ذاته، اعتبر مدير مركز «أسرية» للإرشاد الأسري بالأحساء، رائد النعيم، أن العودة للدراسة مرحلة انتقالية تتطلب تهيئة تنظيمية، وتجنب التذمر أمام الأبناء.وحدد النعيم أبرز عقبات العودة في اضطراب النوم، والتعلق بالشاشات، ورفض بعض الأبناء للمدرسة، إضافة إلى صعوبة استعادة الروتين اليومي.وأوضح أن معالجة هذه التحديات تتطلب التدرج وتخفيض ساعات الاستخدام التقني، مشدداً على أهمية التدخل لمعرفة أسباب الخوف الشديد من المدرسة.وختم بدعوة الوالدين لجعل بداية العام الدراسي فرصة حقيقية لتعزيز الثقة وبناء الدافعية، بعيداً عن تحويلها إلى موسم للأوامر والضغط المباشر.العودة إلى الدراسة تبدأ من البيت مختصون اضبطوا النوم وخففوا الشاشات وابنوا الدافعية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة اليوم السعودية العودة إلى الدراسة تبدأ من البيت مختصون اضبطوا النوم
كانت هذه تفاصيل العودة إلى الدراسة تبدأ من البيت.. مختصون: اضبطوا النوم وخففوا الشاشات وابنوا الدافعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

