اخبار عربية اتصال أردوغان وترمب.. إيران وغزة والأمن الإقليمي على الطاولة
اليكم الان اتصال أردوغان وترمب.. إيران وغزة والأمن الإقليمي على الطاولة والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
ترك برس
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، ملفات إقليمية ساخنة تتصدرها المواجهة بين واشنطن وطهران، والتطورات في قطاع غزة، إلى جانب ترتيبات الأمن الإقليمي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لمنع اتساع دائرة التصعيد.
وقالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الثلاثاء، إن أردوغان وترمب تناولا، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن، إلى جانب مستجدات عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وفي مقدمة الملفات التي ناقشها الرئيسان، جاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ شدد أردوغان على أهمية الاستفادة القصوى من القنوات الدبلوماسية، وأعرب عن أمله في استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتأتي دعوة أردوغان في ظل استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية، فيما سبق لأنقرة أن دعت مرارا إلى استئناف الحوار، محذرة من أن اتساع المواجهة يمكن أن تكون له تداعيات أمنية واقتصادية تتجاوز حدود المنطقة، ولا سيما على طرق التجارة وإمدادات الطاقة، بحسب "الجزيرة نت".
وتحاول تركيا، التي تشترك في حدود طويلة مع إيران وتحافظ في الوقت نفسه على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة بحكم عضويتها في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع مختلف الأطراف، وطرح نفسها طرفا قادرا على الإسهام في جهود الوساطة ومنع مزيد من التصعيد.
اتفاق مكة والأمن الإقليمي
وحضر ملف ترتيبات الأمن الإقليمي في الاتصال، إذ تطرق أردوغان إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين تركيا وباكستان والسعودية، قائلا إن الدول الثلاث أظهرت موقفا قويا في سبيل تحقيق الاستقرار الإقليمي وضمان الأمن.
وكانت تركيا والسعودية وباكستان قد وقعت، في مكة في 7 أغسطس/آب الجاري، اتفاقا للدفاع المشترك يقوم على تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين الدول الثلاث، وينص على اعتبار الاعتداء على إحدى الدول اعتداء على جميع الأطراف، مع تأكيد الدول الموقعة أن الاتفاق ذو طبيعة دفاعية ولا يستهدف دولة بعينها.
ويأتي الاتفاق في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة في ترتيباتها الأمنية، وسط تداعيات المواجهة مع إيران وتصاعد المخاوف من انتقال التوترات إلى دول أخرى، ما دفع عددا من القوى الإقليمية إلى تعزيز التنسيق العسكري والسياسي فيما بينها.
كما يتضمن الاتفاق آليات لتعميق التعاون في مجالات التدريب والمناورات المشتركة والصناعات والتقنيات الدفاعية، في خطوة تعكس اتجاها لدى أنقرة والرياض وإسلام آباد نحو بناء مستوى أكبر من التنسيق في مواجهة المخاطر الإقليمية.
غزة والمرحلة الثانية من خطة ترمب
ولم تغب حرب غزة عن الاتصال بين أردوغان وترمب، إذ قال الرئيس التركي إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين تتزايد في وقت كان يفترض فيه إحراز تقدم في المرحلة الثانية من خطة ترمب للسلام في القطاع.
وأكد أردوغان أن أنقرة ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة، إلى جانب مساعي إعادة إعمار قطاع غزة.
وكانت واشنطن قد أعلنت، في يناير/كانون الثاني الماضي، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب الخاصة بغزة، وهي مرحلة تتضمن ترتيبات تتعلق بإدارة القطاع ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإنشاء قوة دولية للاستقرار، فضلا عن إطلاق عملية إعادة الإعمار. لكن تنفيذ عدد من هذه البنود واجه عراقيل وخلافات بين الأطراف.
وتزامن اتصال أردوغان وترمب مع تحركات أميركية جديدة لمحاولة تحريك هذا المسار، إذ أجرى جاريد كوشنر لقاءات مع قيادة حماس في القاهرة قبل أن يبحث الملف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط مساع للتوصل إلى صيغة تسمح بالمضي قدما في الترتيبات الأمنية والسياسية الخاصة بالقطاع.
ولا تزال قضايا نزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي، ووقف الهجمات، وترتيبات الحكم والأمن في القطاع من أبرز نقاط الخلاف التي تعوق التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية، في حين تضغط أطراف إقليمية من أجل تثبيت وقف دائم لإطلاق النار والانتقال إلى إعادة الإعمار.
ويعكس جمع أردوغان في اتصاله مع ترمب بين ملفات إيران وغزة واتفاق مكة محاولة تركية لربط خفض التصعيد بالترتيبات الأوسع للأمن الإقليمي، في وقت تسعى فيه أنقرة إلى تعزيز دورها في الوساطات السياسية بالتوازي مع توسيع تعاونها الدفاعي مع قوى إقليمية رئيسية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل اتصال أردوغان وترمب.. إيران وغزة والأمن الإقليمي على الطاولة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.