ترفيه و منوعات هل يتنصّت هاتفك عليك؟ الحقيقة خلف الإعلانات التي تظهر بعد حديثك
اليكم الان هل يتنصّت هاتفك عليك؟ الحقيقة خلف الإعلانات التي تظهر بعد حديثك والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:
تتكرر تساؤلات المستخدمين حول سرّ الإعلانات التي تظهر مباشرة بعد حديثهم عن منتج أو خدمة ما، ما يثير شكوكًا حول قدرة الهواتف الذكية على الاستماع إلى المحادثات الخاصة.ورغم أن توقيت ظهور الإعلان قد يبدو لافتًا، فإن أنظمة الإعلانات الحديثة تعتمد في الأساس على تحليل السلوك الرقمي للمستخدم، وليس على تسجيل ما يقوله.وتستند منصات الإعلانات الكبرى إلى كمٍّ هائل من البيانات التي يجمعها المستخدم أثناء تصفحه اليومي، مثل عمليات البحث، والمواقع التي يزورها، والتطبيقات التي يستخدمها، والروابط التي ينقر عليها، إضافة إلى المعلومات المرتبطة بحساباته على مختلف الخدمات.**media[2752695]**هل يستمع الهاتف فعلًا إلى محادثاتك؟ قد يتحدث المستخدم عن منتج ما في جلسة عائلية، ثم يفاجأ بإعلان عنه بعد دقائق عند فتح (يوتيوب) أو أي تطبيق آخر. هذا التزامن يخلق انطباعًا بأن الهاتف التقط المحادثة، لكنه في الغالب نتيجة تراكم إشارات رقمية سابقة، أو تفاعل حسابات مرتبطة ببعضها ضمن منظومة إعلانية واحدة.فقد تكون أجريت بحثًا سابقًا عن المنتج دون أن تتذكر، أو ربما بحث عنه أحد أفراد أسرتك، أو ظهر في محتوى شاهدته مؤخرًا، أو تفاعل معه أحد الأشخاص الذين تتابعهم على شبكات التواصل. كل هذه الإشارات تُدمج في خوارزميات توصية قادرة على توقع ما قد يثير اهتمامك.**media[2752693]**بصمة رقمية تتسع مع كل استخدام كلما زاد اعتماد المستخدم على الخدمات الرقمية، اتسعت بصمته الإلكترونية. فحساب واحد على (قوقل) مثلًا قد يكون مرتبطًا بمتصفح (كروم)، و(يوتيوب)، ومتجر التطبيقات، وغيرها من الخدمات، ما يتيح للشركات تكوين صورة دقيقة عن اهتمامات المستخدم وسلوكه.ولا يعني ذلك أن كل نشاط يتم تتبعه بالطريقة نفسها، إذ تختلف سياسات جمع البيانات بحسب الخدمة والإعدادات التي يختارها المستخدم، لكن تجميع البيانات من مصادر متعددة يمنح شركات الإعلانات قدرة أكبر على تخصيص المحتوى المعروض. كيف تُستغل هذه البيانات؟ تستخدم الشركات الكبرى مثل قوقل وآبل وميتا وأمازون، البيانات الرقمية لرصد الاهتمامات العامة للمستخدم، مثل الموضوعات التي يبحث عنها، والمحتوى الذي يتفاعل معه، والمنتجات التي يميل إليها، بهدف تقديم إعلانات أكثر ارتباطًا بسلوكه.وتعتمد منصات التواصل الاجتماعي على خوارزميات توصية دقيقة، تجعل صفحة (لك) أو المحتوى المقترح يبدو وكأنه يعرف اهتمامات المستخدم بدقة، نتيجة تحليل تفاعلاته اليومية. الأذونات.. الباب الذي لا ينتبه إليه كثيرون تجمع التطبيقات بيانات مختلفة بحسب الأذونات التي يمنحها المستخدم. بعض التطبيقات تحتاج فعلًا إلى الوصول إلى الميكروفون أو الموقع، بينما تطلب تطبيقات أخرى صلاحيات لا تبدو ضرورية لوظيفتها الأساسية، ما يستدعي مراجعة الأذونات بشكل دوري وإلغاء غير الضروري منها.**media[2752692]**لماذا يبدو الهاتف وكأنه يتجسس عليك؟ الإحساس بأن الهاتف «يعرف ما تفكر فيه» ناتج عن قدرة الخوارزميات على ربط عدد كبير من الإشارات الرقمية ببعضها. وعندما يتوافق ما يظهر لك مع موضوع تحدثت عنه في حياتك اليومية، قد يبدو الأمر وكأنه نتيجة تنصت، بينما هو في الحقيقة انعكاس لتحليل سلوكك الرقمي. كيف تقلل من تتبُع بياناتك؟ يمكن للمستخدم اتخاذ خطوات بسيطة لتعزيز خصوصيته، مثل:- مراجعة أذونات التطبيقات بانتظام.- تعطيل الوصول إلى الميكروفون والموقع عند عدم الحاجة.- ضبط إعدادات تخصيص الإعلانات.- حذف التطبيقات غير المستخدمة.- الحدُّ من تسجيل الدخول عبر حساب واحد في مواقع متعددة.- استخدام إعدادات المتصفح التي تقلل التتبع.في النهاية، ليس كل إعلان يظهر بعد محادثة دليلًا على أن الهاتف يتنصت عليك؛ فغالبًا ما تكون خوارزميات الإعلانات قد كوّنت صورة دقيقة عن اهتماماتك من خلال إشارات رقمية تراكمت على مدى طويل.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل هل يتنصّت هاتفك عليك؟ الحقيقة خلف الإعلانات التي تظهر بعد حديثك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.