اخبار محلية «القاتل المخفي» يحصد أرواح آلاف اليمنيين.. قرابة 12 ألف مدني بين قتيل وجريح
اليكم الان «القاتل المخفي» يحصد أرواح آلاف اليمنيين.. قرابة 12 ألف مدني بين قتيل وجريح والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:
كشف تقرير حقوقي حديث عن مقتل وإصابة قرابة 12 ألف مدني في اليمن، جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، خلال السنوات العشر الماضية، في حصيلة أولية يُرجح أن تكون أعلى بسبب تعذر الوصول إلى مناطق واسعة من البلاد.
وأوضح التقرير، الصادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية بعنوان «القاتل المخفي: تقرير عن انتشار الألغام ومخلفات الحرب في اليمن»، أن الألغام لم تعد مقتصرة على خطوط المواجهات، بل امتدت إلى المنازل والمزارع والطرقات الريفية ومجاري السيول ومصادر المياه.
وأشار إلى أن هذا الانتشار الواسع جعل المزارعين والرعاة والأطفال والنساء في صدارة الضحايا، فضلًا عن تسجيل حالات عديدة من الإعاقة الدائمة وبتر الأطراف.
وبحسب التقرير، زرعت مليشيا الحوثي الألغام على نطاق واسع منذ انقلابها في 21 سبتمبر 2014، مستخدمة أساليب عشوائية ووسائل تمويه ضاعفت صعوبة اكتشافها وخطورتها على السكان.
وسلط التقرير الضوء على جهود المشروع السعودي لنزع الألغام «مسام»، الذي أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عام 2018، ويعمل من خلال 33 فريقًا ميدانيًا في عدد من المحافظات اليمنية.
وتمكنت فرق المشروع، حتى نهاية يوليو 2026، من تطهير أكثر من 83.7 مليون متر مربع من الأراضي، وانتزاع 578,226 لغمًا وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، بينها 409,726 ذخيرة غير منفجرة، و152,285 لغمًا مضادًا للدبابات، و7,604 ألغام مضادة للأفراد، و8,611 عبوة ناسفة.
وخلال يوليو الماضي وحده، انتزع المشروع 7,101 لغم وذخيرة، وطهّر نحو 1.6 مليون متر مربع من الأراضي، بمعدل يومي بلغ قرابة 229 قطعة.
وأشار التقرير إلى أن عمليات التطهير كلفت المشروع مقتل 32 من العاملين فيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، أثناء تنفيذ مهامهم الإنسانية في المناطق الملوثة.
وقال مدير عام مشروع «مسام» أسامة القصيبي إن الفرق الميدانية تواجه تحديات معقدة، أبرزها عدم توافر خرائط لمواقع زراعة الألغام، ما يضطرها إلى إجراء مسوحات شاملة وبناء قواعد بيانات جغرافية استنادًا إلى ما يُكتشف ميدانيًا.
وأضاف أن عمليات التلغيم تتركز في «نقاط الاختناق» المرتبطة بحياة السكان، مثل الممرات والمزارع ومصادر المياه، لافتًا إلى تسجيل حالات أُعيد فيها تلغيم مناطق سبق تطهيرها عقب تغير السيطرة العسكرية.
وخلص التقرير إلى أن الألغام تشكل خطرًا إنسانيًا وتنمويًا طويل الأمد، إذ لا تقتصر آثارها على سقوط الضحايا، بل تمتد إلى تعطيل الزراعة، وتقييد حركة السكان، وتأخير عودة النازحين، ورفع كلفة إعادة الإعمار.
ودعا إلى مواصلة عمليات نزع الألغام، وتعزيز دعم الفرق الميدانية وبرامج التوعية المجتمعية، وتطوير آليات توثيق بيانات الألغام ومخلفات الحرب، بما يساعد على توفير بيئة آمنة لعودة السكان ودعم مسارات التعافي في اليمن.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل «القاتل المخفي» يحصد أرواح آلاف اليمنيين.. قرابة 12 ألف مدني بين قتيل وجريح نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.