اخبار محلية المفاوضات الأميركية – الإيرانية أمام طريق مسدود… وهواجس اتساع الحرب إلى هرمز وأوروبا!
اليكم الان المفاوضات الأميركية – الإيرانية أمام طريق مسدود… وهواجس اتساع الحرب إلى هرمز وأوروبا! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلةً جديدةً من التصعيد، مع تراجع فرص استئناف المفاوضات بين الجانبين، بالتزامن مع استمرار التوتّر حول مضيق هرمز وظهور تقارير عن بحث طهران خيارات عسكرية قد توسّع نطاق المواجهة في حال تجدّد الضربات الأميركية.
وفي أحدث المؤشرات إلى تعقّد المسار الدبلوماسي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ لا مفاوضات أو محادثات جارية أو مقرّرة مع إيران، في موقفٍ يتناقض مع تصريحات سابقة لمبعوثه جاريد كوشنير الذي تحدث عن استمرار الاتصالات وكونها أكثر نشاطًا من السابق.
في المقابل، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأنّ المفاوضات مع واشنطن توقفت بعد ما وصفته بانتهاك مذكرة التفاهم الموقّعة بين الجانبين. وكانت مدّة الاتفاق المؤقت قد انتهت من دون التوصل إلى اختراق يفتح الطريق أمام اتفاق أوسع يُنهي الحرب ويُعيد تثبيت التهدئة.
وتأتي هذه التطوّرات بعد انتهاء مهلة الستين يومًا المرتبطة بمذكّرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، وسط خلافات جوهرية حول العقوبات الأميركية، والأصول الإيرانية المجمّدة، والعمليات العسكرية، إضافةً إلى مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وتقول طهران إنّ أيّ تقدم يحتاج إلى التزام واشنطن بما تمّ الاتفاق عليه، بينما تتمسّك الإدارة الأميركية بشروط أكثر تشدّدًا، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
تحذير أميركي من حرب جديدة
وفي مؤشر إضافي إلى ضيق هامش المناورة الدبلوماسية، حذّر السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي من إمكان اندلاع حرب جديدة ضدّ إيران إذا رفض النظام الإيراني المسار الدبلوماسي. وقال هاكابي في مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي إنّ الخيار العسكري يبقى مطروحًا في حال فشل المسار الدبلوماسي ورفض طهران التوصل إلى تفاهم.
ويأتي هذا التحذير في وقتٍ تتجه فيه المواقف الأميركية والإيرانية نحو مزيد من التشدّد، إذ أعلنت طهران أنها ستتبنّى موقفًا “هجوميًّا بالكامل” بعد تعثّر الجهود الرّامية إلى التوصل إلى تسوية دائمة، بينما تؤكّد واشنطن أنّها لا تريد تمديد الاتفاق المؤقت بصيغته الحالية.
هرمز في قلب المواجهة
ويبقى مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف في المواجهة الحالية، نظرًا إلى أهميته الاستراتيجية لحركة الطاقة والتجارة العالمية. وبينما يؤكد ترامب أنّ المضيق مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، تصرّ طهران على إبقائه مغلقًا إلى حين تنفيذ واشنطن شروط الاتفاق المؤقت، ومنها رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة ووقف العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وعلى أرض الواقع، تُشير بيانات الملاحة إلى أن حركة السفن عبر المضيق لا تزال محدودةً للغاية. ووفق بيانات نقلتها “رويترز”، عبرت ست سفن للسلع الأساسية المضيق الثلاثاء، مقارنةً بتسع سفن في اليوم السابق، وبمتوسط أعلى في الفترة الأخيرة، فيما تتجنّب شركات شحن كبرى المنطقة بسبب المخاطر الأمنية.
وتتجاوز أهمية هرمز حدود المواجهة الأميركية – الإيرانية، إذ يمرّ عبره تاريخيًا نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه عاملًا ضاغطًا على أسواق الطاقة. وقد ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 91.79 دولارًا للبرميل في تعاملات الأربعاء، وسط استمرار المخاوف من اتساع الاضطرابات في الإمدادات.
وفي موازاة ذلك، برزت اتصالات إيرانية – عُمانية بشأن ترتيبات للملاحة في المضيق، لكن طهران شدّدت على أن أي تفاهم مع مسقط لا يعني تلقائيًا إعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن، في ظل استمرار الخلاف مع واشنطن.
طهران تدرس توسيع بنك الأهداف
وفي تطور يزيد المخاوف من انتقال المواجهة إلى ساحات أبعد من الشرق الأوسط، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلًا عن مصدريْن رفيعيْن في طهران أنّ إيران بحثت خيارات لضرب أصول عسكرية أميركية في جنوب شرق أوروبا في حال قرّرت إدارة ترامب تصعيد الحرب مجدّدًا.
وبحسب التقرير، شملت التقييمات مواقع أميركية في دول من بينها بلغاريا وقبرص، إضافةً إلى بحث خيارات تستهدف بنى تحتية بحرية في مضيق هرمز، من بينها كابلات الألياف الضوئية الممتدّة تحت البحر. وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه الخيارات تأتي في إطار الاستعداد لردّ محتمل في حال استئناف العمليات الأميركية، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بتنفيذها.
وتعكس هذه التقارير، في حال تأكّدت، انتقال التفكير الإيراني من حصر الرد داخل المنطقة إلى دراسة ضرب مصالح أميركية في مناطق أخرى، الأمر الذي قد يرفع مخاطر توسّع الحرب ويدفع حلفاء واشنطن إلى الانخراط بصورة أكبر.
وفي هذا السياق، نقلت تقارير أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” أكد استعداده للتعامل مع أي تهديد يطال دوله الأعضاء، مشدّدًا على أن قدراته الردعية والدفاعية قوية وفعّالة، وذلك على خلفية التقارير عن احتمال استهداف مواقع أميركية في أوروبا.
المفاوضات الأميركية – الإيرانية أمام طريق مسدود… وهواجس اتساع الحرب إلى هرمز وأوروبا! هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل المفاوضات الأميركية – الإيرانية أمام طريق مسدود… وهواجس اتساع الحرب إلى هرمز وأوروبا! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.